المقالات
السياسة
ما بين سباك حميدة وشخصية مولانا (المركبة)!!
ما بين سباك حميدة وشخصية مولانا (المركبة)!!
03-25-2019 03:28 PM

تأمُلات

كمال الهِدي

• لم أتعجب كثيراً لما خطه يراع مزمل بالأمس، لكنني استغربت حقيقة للتداول الكثيف الذي حظي به المقال.

• كتب مزمل عن فساد الوزير مأمون (حميضة) ومحاولاته للإبقاء على سباك أجنبي مصاب بداء الكبد الوبائي، فتبادلنا المقال بكثافة في واحدة من (دغساتنا)، وكأنه يعبر عن حرب جادة ضد الفساد والمفسدين.

• قد أجد العذر للبعض بسبب كثرة ما هو متداول عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام بدرجة تختلط فيها الأوراق على الناس، لكن الحذر واجب أخوتي فنحن قد بلغنا مرحلة اللا عودة في ثورتنا، ولم يعد هناك متسع من الوقت لإضاعته فيما قد يضلل (بعض) الثوار ويهدر طاقاتهم الذهنية والنفسية فيما لا يفيد.

• هل يريد مزمل أن يقنعنا بأنه لا يعلم بأن والي الخرطوم الفريق أول هاشم ليس هو من يعين أو يقيل أمثال ( حميضة)!!

• وإلا فما دمتم قد فصلتم ومحصتم في صحيفتكم قصة فساده في تحقيقكم ( الزلزال) ولم يتغير من الأمر شيء، فكيف تقول أن تحقيقكم ( المخدوم) قد حقق أهدافه وأنت بنفسك تقر بأن (حميضة) لا يزال وزيراً!!

• البشير هو من يختار (حميضة) وأمثاله وهو الداعم الأول لهذا الوزير تحديداً، فلماذا يرى مزمل دائماً الفيل ويطعن في ضله!!

• ما ذنب والي الخرطوم إذا كان الرئيس ( داير) (حميضة) بكل فساده!!

• وهل تعتبر أن تقريركم ( المخدوم) حقق أهدافه لمجرد تسليطه الضوء على فساد (حميضة) الذي يعرفه الوليد في مهده!!

• فهو لا يحتاج لرفع الضوء ولو أن الرئيس أقاله من منصبه بعد تحقيقكم لصفقنا لكم قبل أن تحدثوننا عن (مخدومية) التحقيق.

• وعلى فكرة لا يهمنا كثيراً (مرض) سباك الوزير فجميع القائمين على أمر العباد في بلدنا مرضى وإن اختلفت نوعيات ودرجات هذا المرض، وها هي صحافتكم تساند هؤلاء المرضى.. يعني بقت على سباك (حميضة) بس !!

• ومعلوم أنه لا يتم تغيير وزير ولا خفير في هذا البلد إلا بأمر مباشر من المشير، فإما أن نطعن مباشرة في الفيل، وإلا فالصمت أجدى وأنفع.

• اختتم مزمل مقاله (واسع التداول) بالسؤال: " هل يمكن أن يُقبل ذلك السلوك من شخص يتولى حقيبة وزارة الصحة في عاصمة تضم عدة ملايين من البشر؟!

• ونجيب على هذا السؤال بسؤالين اثنين.

• الأول هو : " هل يجوز أن يقتل مشير أفراد شعبه ويعترف بذلك بعضمة لسانه وما نزال نقبل به كرئيس لبلد يعيش فيه نحو 40 مليوناً من المواطنين !!

• ولماذا يسلط مزمل الضوء على فساد (حميضة) وفي نفس الوقت يسهب في الإطراء ويصف والِ سابق بالموهوب وبصاحب الشخصية (المركبة)، رغم أنه قتل وفتك وشرد الملايين بأكثر من إقليم سوداني تقطنه الملايين!!

• الفساد والإجرام لا يمكن تجزئتهما وفقاً لما تشتهيه النفس!

• طبعاً لا نملك حق الحجر على الآخرين.

• ومن حق مزمل أن يكتب ما يشاء وقتما أراد، لكن استغرابنا وتذكيرنا نعني به بعض الناس الذين يتداولون مثل هذه المقالات حتى لا تقع في أيدي بسطاء فيظنونها (قنابل) حقيقية!

• قلت غير مرة أن الكيمان اتفرزت تماماً، فإما أن نكون مع الشارع أو نواصل انحيازنا لحكومة الطغيان.

• لم تعد هناك منطقة وسطى تفسح مساحات للعب على مختلف الحبال.

• سعدت بدعوة تناقلها الناس لمقاطعة قناة سودانية 24 وصحيفة المجهر السياسي.

• لكنني أرى أن الدعوة منقوصة كثيراً.

• فما الذي تقدمه بقية القنوات السودانية من حقائق ومواقف مشرفة تحفزنا على متابعتها في مثل هذه الأيام الصعبة!!

• ألا تمارس غالبية هذه القنوات الكذب والضحك على العقول وتهدر وقت العباد فيما لا طائل من ورائه!!

• وماذا عن بقية الصحف السياسية وحتى الرياضية!

• كيف ندعو لمقاطعة صحيفة المجهر وننسى أكثر من ست صحف أخرى تمارس ذات الدور التضليلي وتناصر بعضها الظلم بشكل واضح وصريح!!

• الثورة بلغت مرحلة خطيرة يفترض أن نكون فيها أكثر جدية ونتعامل بصرامة مع كل من يتآمر على هذا الشعب من أجل تحقيق مكاسب مادية زائلة.

• ولأولئك الذين يقفون على الرصيف ولا يودون الخروج للشارع حتى وقتنا هذا أقول " أضعف الإيمان هو أن تقاطعوا هذه القنوات والصحف".

• حتى الصحف الرياضية التي تحاول إلهاء الناس بلاعب ضجة انضم لكشف هذا النادي أو ذاك، وآخر غادر يفترض أن تُقاطع في مثل هذا الوقت.

• فالحصة وطن والإحتفاء باللاعبين وانتصارات فرق الكرة (ملحوقة) يا جماعة الخير.

استغاثة والدة البوشي

• أمتلأت قلوبنا حزناً وحسرة على حالنا ونحن نتابع فيديو استغاثة والدة المناضل البوشي المعتقل لدى جهاز الأمن.

• شكت الوالدة من رجل ظل يتحرش بها ويأتيها في منزلها ليضربها ويلقيها أرضاً ويتوعدها بالاغتصاب.

• قالت الوالدة التي تعيش وحيدة بعد احتجاز ابنها الأوحد أنها تقدمت بأكثر من شكوى في مراكز الشرطة دون أن توقف السلطات المعنية (نصف الرجل) المعني عن اعتداءاته المتكررة عليها.

• أي حضيض أعمق يمكن أن نصله بالله عليكم!

• وأي مهنية أو رجولة أو نخوة يتمتع بها رجال بعض أجهزتنا التي يفترض أن تعجل بتوفير الأمن للمواطن العادي القوى المحروس بأفراد عائلته، دع عنك مثل هذه الوالدة الوحيدة.

• هل يعقل أن يتعامل المجتمع والجهات المعنية مع شخص بهذه ( التفاهة) على أنه سوي!!

• ولماذا لا يهب أهل الحي سريعاً لنجدة والدة البوشي، حتى إن استدعى الأمر انتقال بعض أولاد الجيران للعيش معها بمنزلها، هذا إن لم تكن هناك وسيلة أخرى لردع هذا المريض وإيقافه عند حده!





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1245

خدمات المحتوى


التعليقات
#1819202 [Tag]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2019 04:46 PM
فعلا الخلاف اساسه شخصى عندما لم يتم قبول ابن مزمل فى جامعة حميدة الصحيفة التى يرأس تحريرها مزمل مملوكة للامن والمدارس التى يملتلكها مزمل اسما ويملكها جهاز الأمن من خلف ستار لذلك مزمل من هتيفة وحارقى بخور النظام منفعجى ومنافق


#1819186 [sharaf]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2019 02:34 PM
للعطر افتضاح
د. مزمل أبوالقاسم
كشَّة أيلا
* إلى أين يمضي رئيس الوزراء الجديد في سعيه المحمود لتنفيذ شعار (إصلاح الدولة)؟
* شرع أيلا في تعديل الصورة المقلوبة التي سيطرت على بعض الوزارات، بتعيين وكلاء جدد لها، يخلفون من أتت بهم موازنات السياسة، ونهج تسكين أُولِى الحظوة، في وظائف فنيةٍ حساسةٍ، لا يمتلكون مقوماتها، ولا يتوافرون على أبسط المؤهلات والخبرات اللازمة لشغلها.
* حتى اللحظة تم استبدال وكلاء وزارات النفط والمعادن والصحة والزراعة والري والموارد المائية، وحل المؤسسة السودانية للنفط، ومجلس إدارة مؤسسة السكر السودانية وإعفاء المدير العام، وإعفاء مدير هيئة الموانئ السودانية، وتعيين مدير جديد لها.
* واضح أن (كشَّة أيلا) متواصلة بهمَّةٍ عالية، وأنها تستهدف إلغاء العديد من المؤسسات والهيئات والصناديق، التي تمارس أنشطةً تتصل وتتقاطع مع مهام واختصاصات وزارات اتحادية، سعياً منه إلى تقصير الظل الإداري، وتحزيم خاصرة الجهاز التنفيذي، الذي أصيب ببدانةٍ مُفرطةٍ، تسببت في إعاقة حركته، وأدت إلى إهدار موارد الدولة، بصرفٍ أفقيٍ غير مُرشَّد، ولا مُنتِج.
* مساعي رئيس الوزراء الجديد ستصطدم في الغالب بقوانين سارية، تم بموجبها إنشاء معظم تلك الأجسام الزائدة عن الحاجة، ليصبح أمر تنفيذ برنامج إصلاح الدولة رهناً بإلغاء تلك التشريعات، تمهيداً للمضي قُدماً في مساعي إزالة الشحوم، وتنفيذ (الريجيم الحكومي) القاسي حتى آخر المشوار.
* ذكرنا من قبل أن الدستور الساري حالياً عرَّف طبيعة الدولة السودانية في أولى مواده، ونصَّ على أنها (ديمقراطية غير مركزية)، وقسَّم (في المادة 24) مستويات الحكم إلى قومي وولائي ومحلي.
* المستوى القومي مسؤول عن الملفات السيادية الكبيرة، مثل الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية وغيرها، والولائي والمحلي يمارسان السلطة التنفيذية ولائياً، ويقدمان الخدمات للمواطنين في المحليات من مستوىً أقرب.
* تبعاً لذلك تم تقسيم الدولة إلى ولايات، امتلكت كل واحدة منها حكومتها (بجهاز تنفيذي) متكامل، يحوي وُلاة ووزارات ومحليات، كما توافرت على سلطات تشريعية وقضائية.
* كان ذلك التقسيم يستلزم حصر السلطة المركزية في حكومةٍ رشيقةٍ، بعدد محدود من الوزارات الاتحادية، كي يصبح السودان دولة (لا مركزية) حقاً لا ادعاءً.
* تم إنشاء كل أجهزة الحكم الاتحادي، وبقيت الدولة المركزية بهيئتها القديمة، بل تضخَّمت وتمددت ليبلغ عدد دستورييها عدة آلاف، ويتخطى عدد وزاراتها المركزية الثلاثين، ويصل تعداد الوزراء الاتحاديين بضعاً وسبعين، بخلاف بقية الأجهزة الحكومية ذات الطابع الاتحادي، من مصالح وصناديق ومفوضيات وهيئات ومؤسسات، جعلت الجهاز التنفيذي يتحول إلى جيشٍ جرار، يستنزف غالب موارد الدولة.
* أدت تلك التركيبة المتضخمة الفاشلة إلى تصاعد الإنفاق الحكومي بدرجةٍ مرعبةٍ، وتسببت في تدمير الاقتصاد، وأفرغت خزانة الدولة في صرفٍ بذخيٍ كريه، انعكس سلباً على معاش الناس.
* الاستمرار بذات النهج، وبنفس التركيبة البدينة يعني هلاك الدولة السودانية، وتدمير الاقتصاد، وتوقف التنمية، وتعطيل الخدمات، لذلك ساندنا ثورة الإصلاح التي يقودها أيلا، ونرجو لها أن تتصل لتصل منتهاها، وأن لا تؤثر فيها الأصوات الخائرة، التي شرعت في التباكي على قسوة النهج الجديد، سعياً منها إلى الإبقاء على الوصفة الفاشلة التي أورثت السودان الخراب.
* مطلوب من الرئاسة أن تسند البرنامج الإصلاحي الجريء الذي شرع في تنفيذه رئيس الوزراء الجديد، وأن تدعمه بإلغاء القوانين التي أفرزت هيئات زائدة عن الحاجة، ونجزم أن الوصفة التي شرع أيلا في تنفيذها تمثل الفرصة الأخيرة للدولة، كي تعود إلى الجادة، وتتحول إلى خدمة مواطنيها، لتحسن معاشهم، وتُعنى بصحتهم وتعليمهم، وتطور خدماتهم، وتجتهد في تنمية مجتمعاتهم، بدلاً من إنفاق كل الموارد على تنفيذيين مُسيسين، شغلوا مناصب لا يفقهون عنها شيئاً، فأورثونا حصاد الهشيم.


#1819131 [الصاعق]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2019 07:39 AM
مشكلتك ماخد الموضوع من ناحية هلال مريخ ، ياخي عليك الله أنسى قرف الكورة و التعصب الغبي دة مرة واحدة ، كلمة الحق لا يمكن ان ترفض لأي سبب من الأسباب ، و الرجل لم يريد باطلاً من كلمة الحق التي قالها بل تحدث بصراحة عن فساد مامون حميدة و قال أشياء لم يكن يعرفها الكثيرون و هذا سبب انتشار مقاله أن كنت لا تعرف ، و ما تعمل انت براك الفاهم ياخي الناس كلها بتفهم


#1819063 [sharaf]
1.97/5 (6 صوت)

03-25-2019 05:39 PM
يا اخي الكريم اراك تخلط بين مزمل المريخ مع مزمل السياسة ... دع كل واحد يعمل حسب فهمه هو تكلم عن فساد مامون حميدة مشكور علي ما قام به ... انت افعل الشيء نفسه وستري كم واحد سيقرا مقالك مزمل رجل له شعبية جارفة حاولوا ان تستفيدوا منه قدر الامكان لا التقليل مما يقوم.... لا تجعل من نفسك ناقد لكل شئ بعض الاحيان التغافل فيه خير كثير .... نعم للعمل والتكاتف والتعاضد


ردود على sharaf
United States [كمال الهدي] 03-27-2019 09:10 AM
يا اخي الكريم اراك تخلط بين مزمل المريخ مع مزمل السياسة ... دع كل واحد يعمل حسب فهمه هو تكلم عن فساد مامون حميدة مشكور علي ما قام به ... انت افعل الشيء نفسه وستري كم واحد سيقرا مقالك مزمل رجل له شعبية جارفة حاولوا ان تستفيدوا منه قدر الامكان لا التقليل مما يقوم.... لا تجعل من نفسك ناقد لكل شئ بعض الاحيان التغافل فيه خير كثير .... نعم للعمل والتكاتف والتعاضد)

وهل ترى أن كل من لديه شعبية جارفة لابد أن يكون مفيداً ومعلماً نستفيد منه!! الهندي وحسين خوجلي وحتى الترابي نفسه لديهم شعبية جارفة فبماذا أفادوا شعب السودان ناهيك عنا نحن ككتاب!!
حكاية رياضي وسياسي دي للأسف معشعشة في بعض الأذهان ولهذه يحدث لهؤلاء البعض الخلط.. وهل عندما أكتب عن موقف سياسي أو مجتمعي لفاطمة الصادق مثلاً وجدتني أشيد بها لمجرد أنها هلالابية!!
مقالي حول فكرة محددة حيث لم يرق لي أن يناصر كاتب قاتلاً مثل أحمد هارون، فيما ينتقد وزيراً فاسداً، هذا لا يتسق من وجهة نظري ومن حقي أن أعبر عن وجهة النظر هذه كما أراها ومن حقك أنت أيضاً أن تقتنع بالطرح أو ترفضه جملة وتفصيلا..


#1819047 [صحروي]
2.25/5 (5 صوت)

03-25-2019 04:15 PM
رجاء ثم رجاء من بعد رجاد لا تجير الثورة والحراك الشعبي لتصفية حساباتك الشخصية مع مزمل ابو القاسم فالحصة وطن وتسقط بس . . فكل اعمدتك الأخيرة بذلت فيها مجهودا خرافيا لربط مزمل بالنظام وكان الثورة قامت ضده . ارتقوا بمفاهيمكم فالشعب أصبح واعيا لك ولمزمل وامثالك وتسقط بس. قم بتصفية حساباتك مع مزمل كما تحب ولكن لا تستغل الثورة لمارب ما عادت تخفي على احد وتسقط بس


ردود على صحروي
United States [كمال الهدي] 03-27-2019 07:09 AM
وعليك أنت أيضاً يا صحراوي أن ترتقي بفهمك لكي تستوعب أن حكاية هلال مريخ دي في رؤوس بعض المتعصبين لأندية قلت رأيي فيها كلها عبر مئات المقالات، فليس هناك كرة قدم سودانية تستحق التعصب اصلاً وهذا يفهمه كل من يتابع مقالاتي الرياضية، إلا من يمنعه تعصبه عن الفهم السليم.. ليس أنا من يربط مزمل بالنظام فهو مرتبط به منذ سنوات وحقق من ورائه الكثير لذلك لا أقبل منه أن يضللنا مثلما ضلل جماهير الكرة.. لا تعتقدوا أن التخويف بحكاية هلال مريخ يمكن أن يمنعني عن قول كلمة حق مهما تكرر نقدي لأي كاتب، فالتكرار يأتي مع تكرار محاولات التضليل التي آليت على نفسي أن اقف لها بالمرصاد وهذا موقف شخصي مثلما لأي كائن آخر مواقفه التي لا نمنعه عنها.. ليس هناك مشكلة في أن تكون جزءاً من الحكومة وتناصرها، لكن كل المشكلة في أن تحاول اللعب على حبلين وطالما أن لدينا شباب يضحكون بأنفسهم يصبح من واجبنا ككتاب أن نفضح أي محاولة للتخفي.. لا تحاول أنت وبعض المتعصبين الذين ينظرون للأمور من زاوية هلال مريخ اختزال كل ما أكتبه وكأنه موجه ضد مزمل كشخص، بل المقصود هو الفكرة وهذا كثيراً ما انسحب على الرزيقي، الهندي، ضياء وآخرين، نحن نقاش فكرة ومواقف ولا علاقة لنا بالأشخاص ونحمد الله أنه ليس لنا عداء شخصي مع أي ممن ننتقد، لكن لأن الكثير من الكتاب في بلدي عودوا الناس على أن النقد لا يكون إلا لمن لديك معه خلافات شخصية، لا يريد البعض أن يستوعبوا أن هناك من يهمهم الشأن العام ولا علاقة لهم بشغل ( الصغار) وشخصنة الأشياء، وهذا موقف قد أجد العذر لمن يحملونه بإعتبار أنها ممارسة صحفية سائدة ولذلك يصعب على البعض فهم العكس.


كمال الهدي
كمال الهدي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة