المقالات
السياسة
البشير جعلياً: يا أبو مروءة البتعرف العوم
البشير جعلياً: يا أبو مروءة البتعرف العوم
03-29-2019 03:41 PM

البشير جعلياً: يا أبو مروءة البتعرف العوم

استنكر الأستاذ حسين حوجلي أن يوصف البشير ب"الرقّاص". ووددت لو أنه عُيّر بغير صفة الرقص (أو العرضة أو حتى العسكرة) لأنها من فنون طلاقة الجسد في سبحات الجمال.

سأتوقف عند أسباب حسين المانعة لوصف البشير ب"الرقاص". فليس يجوز في قوله هذا الوصف له لأنه جعلي وحركة إسلامية وجياشي. ولا أعرف إن كانت أياً من هذه الهويات الثلاث من شروط ولاية رئاسة الجمهورية حتى تمنع هزء الناس من البشير متى استحق. وسأعرض لهذه الهويات المانعة للسخرية من البشير على ضوء مجازات سودانية سبق لي توظيفها في نقد نظام الإنقاذ.

كتبت مرة أعلق على فشل البشير في إدارة الدولة. وحكيت له في السياق قصة عن أهلنا الجعليين. قيل إن جعلياً كان على ضفة النيل فسمع غريقاً ينادي "يا أبو مروءة!". فقفز لتوه في الماء نحو الغريق. وكاد الجعلي يغرق لأنه لم يكن يحسن العوم لولا انتشله والغريق الأول رجل رأي محنتهما وسبح لإنقاذهما. وما أفاق الجعلي من هول الصدمة حتى سئل:

-يا زول إنت وكت ما بتعرف العوم الوداك تسعف الراجل الغرقان شنو؟

فكان رد الجعلي:

-لكن هو قال يا أبو مروءة واللا يا أبو مروءة البتعرف العوم؟

وقلت في كلمتي القديمة للبشير إنك ربما سمعتنا نطلب الإنقاذ مما بنا ولكننا انتظرنا أب مروءة البعرف العوم. ولكنك "تلبت" في الماء ولا معرفة لك بالعوم. وها نحن نغرق معاً.

نلك عن هوية الجعلي التي تحجج بها حسين خوجلي دون الهزء بالبشير. أما هوية البشير الإسلامية فقد عرضت لها في حكاية سمعتها من الرباطاب عن حكمة الكف عن إنقاذ ما لن تحسن إنقاذه. فقد كان انقلابها قفزة في الظلام روعتنا ترويعاً. والحكاية عن قط وفأر. قيل إن قطاً طارد فأراً حتى اضطره أن يتسلق الحائط وما يزال القط من ورائه. فسارع الفأر إلى عرش الغرفة وأخذ يعدو. والقط يرمقه من الأرض. واضطرب الفأر في جريه على السقف وسقط على الأرض ليجد نفسه بين مخالب القط. ولما رأي القط خُلعة الفأر أشفق عليه قائلاً: "قول بسم الله". فصرخ الفار فيه: "فكني اللاجن". وخلصت من الحكاية إلى التمني لو لم تقم الحركة الإسلامية بانقلابها تريد إقالة عثرتنا السياسة وتركتنا لنجن.

وتلك عن هوية الحركة الإسلامية التي أراد حسين خوجلي أن ينزه البشير من الهزء لجلاتها.

أما عن هويته الجياشيّة فلا أعرف إن كان أخذ البشير شعبه والحرائر المولولات في خدورهن ساتراً دون مواجهة المحكمة الجنائية مما تعلمه في مصنع الرجال.

وتلك عن هويته الثالثة

عبد الله علي إبراهيم
[email protected]





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1422

خدمات المحتوى


التعليقات
#1820043 [سارة غبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2019 04:20 PM
الاخ التيجانى
سلام الله عليكم

سالتنى عن أخبار الامام شنو كما تعلم الاخ الكريم اخباره فى تصريحاته
فى كتبه التى اقراها فى افكاره من القرءه التى تعلمت منها من نهجه
الدينى الاصلاحى من كتاباته من افقه الواسع من نظرته واجلاله نحو المرأه

من معاجته لمشاكل الشباب فى كتاب فى دستوره الذى وضعه فى حزب الامة القومى

وبناؤه لهذا الصرح العظيم .لو نظرت لحزب الامة يختلف عن 1948

فى شتى التخصصات روؤى وافكار لم تكن كما سبقتها الناس بتطرأ عليهم عوامل تجديد ياخى هذا الرجل اعرفه من العلم والثقافه هذه اخباره
لم انتمى لحزب الامه كعضو

التقى به لتتعرف عنه

ساره عبدالله
انصاريه


#1819982 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2019 09:57 AM
شكرا يا برف متعك الله بالصحة والعافية علي حلاوة وغلاوة ما تنتج اري ان الناس اشتبكت في القبيلة وجاري الجعلي كان يعرف مع البشير في السنين الحلوة ويقول نحنا اخواله ولما انكشف المستور قال ما بنعرفوا دا بديري والحقيقة الرجل امه جعلية وتربية جعليين وان كان ابوه بديري هذا للتوضيح ولا احسب ان للقبيلة شنان علي الانسان الا ما يفعل والبشير ما بعرف العوم وتلب في البحر رغم عدم صياحنا يا ابو مروة !!! اصلو غاوي غني وفساد !!!


#1819816 [فاروق]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2019 08:15 AM
يا لروعة الكتابة...والله نحن محظوظين كونوا عاصرنا الدكتور عبدالله علي إبراهيم لنقرأ له...

سلاسة يحسد عليها الرجل


#1819780 [الجلابي]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2019 02:01 AM
where is U ?


#1819764 [قنوط ميسزوري]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2019 09:36 PM
وذكره بعجزه عن السفر لتونس بعد أدبته في جنوب أفريقيا التي جعلت قلب جيكوب زوما القاسي ينفطر ويهربه سرا ليبيت في الطائرة حتى موعد الشردة. أما هرولة من أبوجا نيجيريا فيشهد عليها تصويره في كاراكتيور عمر دفع الله


ردود على قنوط ميسزوري
United States [الجلابي] 03-30-2019 04:53 AM
Q always followed by U


#1819758 [ود الساترة حالا]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2019 08:39 PM
ياد.عبد الله علي إبراهيم
البشير ما جعلي
البشير من البديرية الدهمشية ، دا تصويب وما عندو علاقة بألعنصرية أو إمتياز قبيلة على أخرى وكلنا لأدم وأدم من تراب
الأخوان المسلمون أرذل من مشى على ساقين ، وحولوا السودان إلى مأتم كبير وقد أضعنا ثلاثين عاماً من الهراء complete nonsense كان الحصاد هو الدم والندم والدموع
ولكن هذه المرة لن نكون ك ثيران شيكاغو التي تمد أعناقها للذبح بسخاء


ردود على ود الساترة حالا
United Kingdom [الفلاتي] 03-30-2019 09:57 PM
البشير فلاتي من صراصر لكنه متنكر لأصله.


#1819724 [سارة غبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2019 05:30 PM
امتنع عن وصفه بالرقاص
استشهد بثلاث ج ج ج الاولى جعلى والثانيه جياشي والثالثه جبهه اسلاميه

الرقص نوع من الفنون والابداع فى قوله تعالى (ذاوتا أفنان )
فى السودان عندنا العرضه هى الفروسيه بالايقاع بالنحاس والطبل والاناشيد الوطنيه . وطبعا فارس هلاله البشير ومريديه تضرب الدلوكه والغناء الحماسي ويلتف حوله عواطليه المؤتمر الوطنى من محبيه ويتمايل يمين وشمال

والبلد عدمانه المليم


ردود على سارة غبدالله
United Kingdom [سارة غبدالله] 03-30-2019 06:47 PM
عابر سبيل
الاخ الكريم ا
سلام عليكم
اقصد تماما الغصن الفنون انها انواع ويمى حمار الوحش الفنان لانه يأتى بحركات عجيبه ولكن الكلمات تتعدد وتتطور معانيها فالمراد هنا الفن بمعنى الابداع والرقص والموسيقى واالمسرح هو يعنى الفنون والابداع
الفن هو علم الجمال والابداع ونجده فى الرسم وله كثير من المعانى
هذا ما قرأته فى كتاب الدين والفن
تاليف الامام الصادق
اطال الله عمره الصفخة 2

France [عمر التجانب] 03-30-2019 05:28 PM
سارة تحياتي
انتي بالمناسبة السعيدة دي الإمام أخباره شنو؟

[عابر سبيل] 03-30-2019 10:24 AM
يا سارة عبد الله لا تستشهدي بآية قرآنية في غير موضعها فالأفنان معناها الأغصان أي ذواتا أغصان ومفردها فنن، قال الساعر علي الجارم:
طائرٌ يشدو على فنن *** جدد الذكرى لذي شجن


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة