المقالات
السياسة
الشعب العملاق الخلاق لا الاقزام !!
الشعب العملاق الخلاق لا الاقزام !!
03-30-2019 01:43 PM

سلام يا.. وطن

الشعب العملاق الخلاق لا الاقزام !!

*التجربة التي وضعتنا فيها الانقاذ تركت فينا آثاراً سالبة طالت كل بيت سوداني مما اضطرنا لأن نعيد قراءة المشهد الاف المرات فهي حكومة أسست للدوله العميقة فقامت الدوله الموازية بمؤسساتها التي نهبت هذا الشعب باسم التمكين فالمؤسسات الموازية ابتدعت التجنيب وأسوأ من هذا اننا وجدنا دوله بموازاة الدولة تمثلت في لجان شعبية وشرطة شعبية ودفاع شعبي ومؤسسات اقتصادية تملك حبلا سريا امتص جسد الدولة السودانية ليغذي هذه الأجسام التي لم تعرفها بلادنا في كل العهود، وماذا كانت النتيجة؟! لاشئ البتة سوى هذه المتاهة أو المجاعة التي افقدتنا ثلث الأرض وثلث الشعب، ليس ذلك فحسب بل أوصلونا إلى هذا الواقع المأزوم الذي نعيشه اليوم، و بنظرة عابرة للأزمة السياسية التي دفعت أهل السودان ابتداءً من الدمازين وعطبرة والخرطوم والذين خرجوا احتجاجاًعلى الواقع المحزن، و هذا الاحتجاج الذي كان مطلبي بل إنها ذو مطالب مشروعة تتمثل في حق الحياة و حق الحرية و لكن المعالجة كانت مزيدا من إهدار الحقوق و ميلاد جديد للمظالم.

* فالحكومة لم تلجأ للحلول السليمة بل اعتمدت من الاستبداد والقمع ففتحت السجون و المعتقلات و هنا مربط الفرس، قد نفهم أن تحافظ الحكومة على بقائها و نفهم أكثر ان تدافع عن وجودها و لكن ما لا نفهمه أو نهضمه هو أن تبخس حق الآخر في أن يكون اخر، فالذين زجت بهم في المعتقلات و صادرت منهم حق الحرية فالشاهد في الأمر أن القوانين المقيدة للحريات لم تجد للإنقاذ مخرجا آمناً بل على العكس قد أخرت التطور السياسي في هذا البلد و عطلت عجلة الوعي بشكل مؤسف، فوق هذا وذاك فإن حملة مصادرة الحريات قد طالت من شارفوا التسعين من العمر و منهم من لم يبلغوا الثامنة عشر فهل هذه الاعتقالات قد عملت على حل الأزمة السودانية ام ان لسان حال الحكومة كان يقول : منهم العنف ومنهم العنفوان.

*حتى لا يأتي يوم و نفقد فيه التسامح السياسي في هذا البلد مثل ما تحسر الاستاذ محمد أحمد محجوب عليه رحمة الله عندما أبلغ أن الرئيس جعفر النميري قد أعدم الشهيد عبدالخالق محجوب و رفاقه فقال المحجوب الان انتهى التسامح السياسي في البلاد، و هذا الحراك نريد له أن يكون بداية عهد جديد للتسامح السياسي في البلاد وهذا طريق ليس صعبا على شعب قامت احتجاجاته على السلمية و قادته يختلفون خلافات متعددة ولكن تبقى القيمة الإنسانية ثابتة أصلها ثابت وفرعها في السماء، المطلوب الان ان تستصحب الحكومة معها مفهوم جوهري في انها تحكم شعبا معروف بين الشعوب انه عملاق تقدمه أقزام أما كفانا؟! وسلام ياااااااااااوطن..

سلام يا

الذين يرون ضعف الحراك في شهره الرابع، ننصحهم بأغنية

الليلة وين البي العصر مروروا*كلام الناس دعاية

معااااااااك انا للنهايييييية.. وسلام يا..

حيدر احمد خيرالله
[email protected]
الجريدة السبت 30 /3 /2019





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 601

خدمات المحتوى


التعليقات
#1820219 [العين البلورية]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2019 01:37 PM
ما زلت على معتقدي الراسخ ألا سبيل لحكم الشعب السوداني إلا بإحدى وسيلتين رغم استحالتهما في هذا العصر: إما أن تحكمه قوة مستنيرة حكما مباشرا كالإنجليز أو أن يرتد إلى سلطناته القديمة قبل مائتي عام.


#1819864 [البطحاني]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2019 03:18 PM
حيضر خيرالله
بلاش اوانطه معاك وامثالك انت برضو رضعتا من شطور الحكومة وجاي تعمل لينا فيها بطل قومي
كلكم سكتو كتير وسردبتو ولمن شفتو الشباب ضحو وقامو عايزين تقطفوا الثمرة
ده بعدكم يا تربية الحكومة.


حيدر أحمد خيرالله
حيدر أحمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة