المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر أحمد خير الله
إلى رئيس الوزراء ووالي الخرطوم: ما هذا؟!
إلى رئيس الوزراء ووالي الخرطوم: ما هذا؟!
03-31-2019 10:02 PM

* (دعا وزير الصحة بولاية الخرطوم البروف/ مأمون حميدة، السفارة المصرية بالخرطوم السماح للسودان بالاستعانة بأطباء مصريين في مجال جراحة المخ والأعصاب والسلسلة الفقارية، ودعا لاصطحاب الكوادر الطبية المساعدة لهم للقيام بإجراء العمليات الجراحية والتدريب للكوادر الموجودة بالمستشفيات والمراكز الصحية، واكد حميدة متانة العلاقات والتعاون بين مصر والسودان وزاد لدى لقائه السفير المصري بالسودان السيد/ حسام عيسى بأن ثقة الشعب السوداني كبيرة في الأطباء المصريين، مؤكداً أن الوزارة لا مانع لديها من استيعاب أي كادر من الخارج) هذا الخبر العجيب والذي يؤكد على أن هذا البلد المنكوب يحتاج لأكثر من هذا الحراك الجاري اليوم، فان وزير ولائي بل مجرد وزير في واحدة من ولايات السودان المتعددة يقوم بدور وزير الصحة الاتحادي، ووزير التعاون الدولي، ووزير التنمية البشرية ووزير العمل ووزير الخارجية، ولا يستدعيه والي الخرطوم ليسأله هل هو الجهة المنوط بها مقابلة السفراء والتعاون الدولي لجلب الأطباء والكوادر المساعدة؟! ولا يحتج رئيس الوزراء على هذا التغول التنفيذي الذي ينحدر لدرجة العبث، ولنا ان نتساءل ما هذا الذي يجري؟!

* فإن كان هو وزير الصحة، والذي يخضع لوالي الخرطوم ومعلوم انه أكبر مستثمر في الصحة ومستشفياته الخاصة تضم أكبر عدد من الأطباء المصريين والفلسطينيين ممن يطيلون اللحى ويحفون الشوارب، فكيف أحضرهم للسودان؟ وكيف يخرجون دولاراتهم التي يدفعها لهم كمرتبات؟ ولا ندري إن كان المجلس الطبي السوداني على علم بهم أم لا؟ وحقُ علينا أن نسأل هل الاطباء الذين طلبهم بكوادرهم المساعدة ما هي استحقاقاتهم المالية؟ وكيف يتقاضونها بالعملة الوطنية أم بالعملة الحرة؟ وكيف سيوافق بنك السودان على تحويل هذه الاستحقاقات؟ والأدهى وأمّرأن السيد وزير الصحة بولاية الخرطوم حميدة قد نسي أو تناسى عن عمد انه قد ذكر في أحد حواراته الصحفية إن (هجرة الاطباء لا تزعجنا)، فكانت النتيجة أن طفق يطوِّف في الآفاق بحثاً عن أطباء بينما كفاءاتنا الطبية قد ضمتها المنافي بعد أن ضيق حميدة عليهم الخناق فتركوا له الجمل بما حمل.

* وخطابنا العاجل للسيد/ رئيس الوزراء القومي محمد طاهر ايلا، وللفريق هاشم عثمان الحسين، ماذا تفعلان ووزير الصحة يشكل دولة داخل الدولة؟! من الذي فوضه لمقابلة السفير المصري؟! ومن الذي شجعه ليتحدث نيابة عن حكومة السودان؟! ومن الذي نصبه ناطقاً رسمياً باسمها؟! ولماذا لم تسألونه من الذي عمل على تهجير الأطباء هجرة قسرية ليس لها مثيل في تاريخنا المعاصر؟! وهل ترانا بحاجة لمطالبة الدكتور أبو القاسم بركة وزير الحكم الاتحادي للتوكيد على حدود صلاحيات الوزير الولائي؟! أما الفريق هاشم فنقول له: ما حاجتك لوزير صحة يحتاج لأطباء وكوادر طبية في بلد يملأ مستشفيات العالم أطباؤها؟ أما حكاية أن الوزير بلدوزر، فهذا زعم مردود، فنحن نحتاج لوزير صحة لا لبلدوزر.. وسلام ياااااااااوطن.

سلام يا

الأستاذ/ عثمان ميرغني ألف حمداً ﻟﻠﻪ على السلامة، ولنطالب جميعاً بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين فإنه لا السجن ولا السجان باق، وسلام يا...

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 758

خدمات المحتوى


حيدر أحمد خير الله
حيدر أحمد خير الله

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة