المقالات
السياسة
عمر أحمد القراي لقيادة المرحلة المقبلة...
عمر أحمد القراي لقيادة المرحلة المقبلة...
03-31-2019 11:10 PM

كثيرا ما يخرج علينا المرجفون والمثبطون بسؤال مفاده من البديل؟!!!

وكأن السودان العظيم لم ينجب غير عمر البشير ورموز حكومته من الفاسدين وكأن السودانيات عقمن عن انجاب رجلا يقود المرحلة المقبلة وهذا كلام يسوقه سدنة الانقاذ وفلولها الماجورين.

فالإنقاذ التي وصلت الي السلطة في يوم مشئوم بمساندة حزب الجبهة الذى يتزعمه الترابي اخذ مناصريها منذ ايامها الاولي يبحثون عن احط الناس قدرا واقلهم دينا وأسواهم خلقا لتجنيدهم في نشر الأكاذيب وتثبيط الهمم وغسل العقول وإلهاء الناس وظلوا يتصيدون كل تافه مغمور وكل منحرف وشاذ وكل من لا اصل ولا دين له وكل من هو قابل للبيع والشراء وقابل لتقديم فروض الولاء والطاعة واسندوا وظائف الدولة للقرائب والمحاسيب وجمعوا كل رويبضة السودان ومن يحسنون لحن القول وبنوا لهم المكاتب والمقرات وأصدروا لهم الصحف ومكنوهم في فترة وجيزة من كل مفاصل الدولة وتمكنوا بهم من تنفيذ اجنداتهم الخبيثة القذرة من نهب لثروات الوطن الي ايهام البسطاء بانهم يدافعون عن الاسلام والاخلاق وهم لا دين ولا أخلاق لهم فقد اشلوا الحروب وانتهكوا الاعراض ولم يبقوا حتي علي سلامة الوطن وقد مكنوا لتجار الدين من المنابر فاهتزت الثقة بين شرائح المجتمع وقد ادت سياساتهم العقيمة الي تدمير الاعراف والتقاليد والقيم السودانية السمحة وشكلوا قواتهم الخاصة الموازية للقوات المسلحة السودانية او ما يسمى مليشيا “الدعم السريع” وساروا في طريق الشيطان لتطبيق خططهم اللعينة التي بالغوا في تقديس مفاهيما الوضيعة، في الظاهر (هي لله لا للسلطة ولا للجاه) وفى الحقيقة غواهم الشيطان ببريق السلطة والجاه والثروة والنفوذ وكل متاع الدنيا الحرام ثم اسسوا منابرهم الخاصة التي كان هدفها التربوي الاول غسل العقول وايهام الناس باسم الجهاد وفي عهدهم كثرت المظالم واندلعت الحروب وتوطد الجهل وتقسم الوطن وانعدم الامل وضاع الامن وانتشر الفقر واستوطنت الامراض ولم نجد الدواء بعد ان جعلوا من السودان واحدا من افقر بلدان العالم رغم ثرواته العظيمة ومساحاته الشاسعة ومصادر مياهه ومناخاته المتعددة.

اليوم ذات المنابر الاعلامية المأجورة وذات الوجوه الكالحة و الرموز العفنة تخرج علينا لتوهم الشعب بعدم وجود القائد البديل الذي يقود المرحلة المقبلة متجاهلين هذا الكم الهائل من المثقفين والمفكرين السودانيين من ذلك النفر الذين لا يمكن بيعهم او شراهم وهم نساء ورجال ظلوا محافظين على نزاهتهم ويقظة حسهم الوطني طوال حياتهم هؤلاء قد لا يعرفهم البعض لأنهم لا يجيدون لغة الصراخ لكنهم مثل المنارات يستدل التائه بهم على مراسي النجاة.

في هذا المقال سأقدم واحدا منهم قد لا يتوافق عليه الجميع لكنه شخصية سودانية تصلح لقيادة وتدبير امور الوطن في المرحلة المقبلة.
"عمر أحمد القراي" لقيادة المرحلة المقبلة...
هو شخص مقبول من المجتمع الدولي- مثقف- ذكي- مخلص- يستطيع تشكيل حكومة مثقفين مبدعين لتدير المرحلة المقبلة بكفاءة واخلاص وهو من المثقفين السودانيين الذين يمكن ان يعبروا بسفينة الوطن الي شاطئ الخلاص.
تقول سيرته الذاتية.. انه من الإخوان الجمهوريين تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه
من مواليد مدينة عطبرة تخرج من جامعة الخرطوم في الاقتصاد والاجتماع
حصل على درجة الماجستير في الاقتصاد الزراعي من جامعة الخرطوم
كما حصل على ماجستير آخر في الدراسات الدولية من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة
حاز على درجة الدكتوراه من جامعة أوهايو في التربية - تخصص علم المناهج
كان عنوان رسالته للدكتوراه " مشاكل وآفاق تعليم حقوق الإنسان في العالم العربي الإسلامي- مصر حالة دراسة" وحصل عليها عام 2000م
عمل بوزارة المالية والتخطيط وبنك الادخار السوداني ومركز القاهرة لحقوق الإنسان ، ودرس في معاهد وجامعات أمريكية وعمل كأستاذ مشارك بجامعة الأحفاد للبنات وكان يدرس طالبات الماجستير في معهد دراسات المرأة والنوع كما عمل في منظمات عالمية وتعاون مع مراكز دراسات وبحوث ومنظمات نسوية داخل وخارج السودان يعمل الآن مستشار خاص في مجال التعليم والمرأة وحقوق الإنسان ويسكن حاليا في الخرطوم..

بجانب هذا الفارس سنجد الكثير من اصحاب الرؤية من المثقفين المبدعين الذين يصلحون لقيادة الوطن في المستقبل من ولائك النفر الذين لا يبلغ "البشير" ومن معه رباط احذيتهم في العلم والثقافة والانسانية و كل ما علينا هو ان نتوافق على واحدا منهم لان ثورتنا المباركة يجب ان تكون لها قيادة يلتف حولها الجميع..
قوموا الي ثورتكم وصعدوا واستمروا..
وما النصر الا صبر ساعة..





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1049

خدمات المحتوى


التعليقات
#1820277 [كك]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2019 10:16 PM
يا أستاذألا تفهم أننا لا يمكن أن نلتف حول أشخاص بعينهم مهما كانت درحات علمهم؟ ألا تفهم أن أولى قواعد التغيير هي تغيير هذا المفهوم حول فكرة الزعيم والقائد الملهم أو الأوحد؟ أول قواعد التغيير هي التخلص من فكرة الزعامة السائدة بالكاريزما الشخصية كما كان في السابق، فلا ضمان على سلوك الأشخاص مهما كانوا، إنما التعويل على نظام مؤسسي جماعي يبدأ من القاعدة إلى القمة وحتى هذه القمة لا يتربع عليها شخص فرد فهي ذاتها مؤسسة أو مجموعة تنفذ ما يُصعَّد إليها من قرارات مرت بكامل مراحلها الأدنى بما في ذلك الرقابة والمراجعة القانونية، وبهذا فنحن نكون أمام نظام قانوني هو الذي يحكم الأفراد ولا يحكمون باستغلاله، ومن ثم يُحاكَم الأفراد وفقاً لالتزامهم به، بل لا يملك أحد عدم الالتزام به إلا كان عمله خطأً بيناً تستطيع أي جهة رقابية وعدلية أن تراه وتقرر فيه وتحاسبهم عليه.
فالدكتور القراي وكافة الكفاءات الأخرى يجب أن يكونوا في مجالاتهم المؤهلة لهم والمفيدة للمصلحة العامة من خلال مؤسسات الدولة الخدمية أو النيابية أو مؤسسات المجتمع المدني الرقابية أو المطلبية إلخ حسب اختيارهم لنوع الخدمة التي تناسبهم، ولكن أن تستبق كل هذا النظام وتقترح بهذه الشتارة بأن يتوافق الناس منذ الآن على هذا أو ذاك رئيساً أو زعيماً، فهذا يدل على خلو ذهنك عن فكرة التغيير القادم! نعم يمكنك اقتراح الزعامة لفلان وعلان ولكن ذلك داخل حزبك أو منظمتك وإن كان ذلك غير مستحب حتى للأحزاب في المرحلة القادمة، أما على مستوى السلطة والحكم فلا زعامة ولا حكم للفرد بعد سقوط النظام.


#1820194 [Ask Aristotle]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2019 12:05 PM
رغم أني لست منتمياً انتماءً حزبياً لكن اتفق معك على ترشيح د. عمر القراي الذي شهدناه أيام الطلب في أركان النقاش بالجامعة وهو يهز كيان الكيزان بمنطقه ورجاحة عقله ويفضح خواءهم الفكري والأخلاقي.


#1820143 [Ali Ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

04-01-2019 09:14 AM
كم يمثل اتباع محمود محمد طه من جماهير الشعب السوداني؟
بل كم يمثل الحزب الجمهوري من عدد الناخبيبن السودانين؟
البديل ليس شخص انما نظام يتيح الحرية لاي مواطن سوداني لن ينتخب مايراه صالحا وفق انتخابات حرك ونزيهة
نقطة سطر جديد


#1820099 [الكدرو]
2.00/5 (1 صوت)

04-01-2019 01:13 AM
الدكتور عمر القراي سوداني اصيل وفخر لكل السودانيين وامثاله كثر في داخل وخارج البلاد، علماء بحق وحقيقة وفي شتى المجالات


ردود على الكدرو
Egypt [عبدالعزيز عبدالباسط] 04-01-2019 10:15 AM
هم نساء ورجال ظلوا محافظين على نزاهتهم ويقظة حسهم الوطني طوال حياتهم هؤلاء قد لا يعرفهم البعض لأنهم لا يجيدون لغة الصراخ لكنهم مثل المنارات يستدل التائه بهم على مراسي النجاة.


#1820094 [كك]
1.00/5 (1 صوت)

03-31-2019 11:51 PM
ما في وصاية ومن تتم تزكيته من البعض يخضع لطعون البعض الآخر وسوف تكون هناك لحنة للتقرير وقضاء للمراجعة


ردود على كك
Qatar [كك] 04-01-2019 07:09 PM
يا أستاذألا تفهم أننا لا يمكن أن نلتف حول أشخاص بعينهم مهما كانت درحات علمهم؟ ألا تفهم أن أولى قواعد التغيير هي تغيير هذا المفهوم حول فكرة الزعيم والقائد الملهم أو الأوحد؟ أول قواعد التغيير هي التخلص من فكرة الزعامة السائدة بالكاريزما الشخصية كما كان في السابق، فلا ضمان على سلوك الأشخاص مهما كانوا، إنما التعويل على نظام مؤسسي جماعي يبدأ من القاعدة إلى القمة وحتى هذه القمة لا يتربع عليها شخص فرد فهي ذاتها مؤسسة أو مجموعة تنفذ ما يُصعَّد إليها من قرارات مرت بكامل مراحلها الأدنى بما في ذلك الرقابة والمراجعة القانونية، وبهذا فنحن نكون أمام نظام قانوني هو الذي يحكم الأفراد ولا يحكمون باستغلاله، ومن ثم يُحاكَم الأفراد وفقاً لالتزامهم به، بل لا يملك أحد عدم الالتزام به إلا كان عمله خطأً بيناً تستطيع أي جهة رقابية وعدلية أن تراه وتقرر فيه وتحاسبهم عليه.
فالدكتور القراي وكافة الكفاءات الأخرى يجب أن يكونوا في مجالاتهم المؤهلة لهم والمفيدة للمصلحة العامة من خلال مؤسسات الدولة الخدمية أو النيابية أو مؤسسات المجتمع المدني الرقابية أو المطلبية إلخ حسب اختيارهم لنوع الخدمة التي تناسبهم، ولكن أن تستبق كل هذا النظام وتقترح بهذه الشتارة بأن يتوافق الناس منذ الآن على هذا أو ذاك رئيساً أو زعيماً، فهذا يدل على خلو ذهنك عن فكرة التغيير القادم! نعم يمكنك اقتراح الزعامة لفلان وعلان ولكن ذلك داخل حزبك أو منظمتك أما على مستوى السلطة والحكم فلا زعامة ولا حكم للفرد بعد سقوط النظام.

Egypt [عبدالعزيز عبدالباسط] 04-01-2019 10:14 AM
بجانب هذا الفارس سنجد الكثير من اصحاب الرؤية من المثقفين المبدعين الذين يصلحون لقيادة الوطن في المستقبل من ولائك النفر الذين لا يبلغ “البشير” ومن معه رباط احذيتهم في العلم والثقافة والانسانية و كل ما علينا هو ان نتوافق على واحدا منهم لان ثورتنا المباركة يجب ان تكون لها قيادة يلتف حولها الجميع..


عبد العزيز عبد الباسط
عبد العزيز عبد الباسط

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة