بيان مكتب الإمام من الصادق؟!
04-01-2019 07:08 PM

* كان الله في عون الشعب السوداني الذي خرج شبابه يبحثون عن قيم العدل والحرية رافعين رايات التغيير داعين لكل هذا بالسلمية، والوية التغيير عندما ترتفع فإنها تنتظم كل قطاعات الشعب وفي الحالة السودانية تقدم الشباب الجميع ومعظم شبابنا اليوم على كثرتهم هم من ولدوا في عهد الانقاذ واكتووا بنيرانها بل إنهم أكبر من يعاني من الواقع المأساوي الذي وجدوا أنفسهم ضحاياه، وهذا الحراك الذي ابتدعوه كانوا هم طليعته بلا منازع بل أكثر من ذلك فقد وضعوا القوى السياسية بمختلف مشاربها أمام المسؤولية التاريخية التي أثبتت ضعف القوى الحزبية وتأخرها عن الحراك، ولما انطلقت القيادات الحزبية لتلحق بالمسيرة تعرضت معظم هذه القيادات للاعتقال والمحاكمات، والشارع السياسي الآن يموج بالرؤى المختلفة وكل الاطراف تحاول أن تجمع شتاتها لتدفع بهذا التغيير السلمي في الاتجاه الصحيح، أما الذين يريدون أن يتبرؤوا منها فانهم قد خدموا الثورة بهذا الخذلان المبين، وكشفوا أنفسهم رغم أنهم كانوا دائما من المنكشفين.

* فبالنظر للتوضيح الذي دفع به المكتب الخاص لرئيس حزب الامة القومي الذي يقول فيه (تناولت بعض الصحف الصادرة اليوم السبت ۳۰/۳/۲۰۱۹م ووسائل التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي قاد مظاهرة من مسجد الهجرة بود نوباوي والحقيقة درج المصلين بمسجد الهجرة بود نوباوي كل جمعة على الخروج خلف عربة الإمام مرددين هتافات ثورية، وبالأمس خرج الإمام راجلاً من المسجد إلى بيت عزاء آل هباني شرق المسجد لأداء واجب العزاء في المغفور لها بإذن الله الحاجة سعدية محمد صالح وسار من خلفه عدد كبير من المصلين مرددين هتافات ثورية وهذا ما لزم توضيحه علماً بأن الإمام لم يشترك في مظاهرة ولو تعنت النظام ولم يستجب لطلبات الشعب المطلوبة فسيأتي اليوم الذي تخرج فيه كل القيادات السياسية متقدمة الصفوف هذا ما لزم توضيحه).

* أصدر مكتب الإمام هذا البيان مكذباً ما كشفه القيادي صديق الصادق المهدي (عن إلقاء السلطات لثلاثة عبوات من الغاز المسيل للدموع وأن الإمام تقدم موكب الاحتجاجات وقاد جزء منها عقب الصلاة مباشرة) فما بين توضيح البيان وتوضيح الابن تبدو المفارقة الواسعة بين الاثنين حتى أننا لا نستطيع أن نحدد من نصدق البيان أم الابن؟! في كل الأحوال تراجع السيد الصادق ليس جديداً عليه لكن الجديد هو ان تتساقط كل صور الحياء ويبقى التراجع سيد الموقف، والأغرب أن البيان يقر بأن المصلين يتابعون سيارة الإمام عقب الصلاة ويشيعونها بالهتافات الثورية، ولم يبق إلا أن نقول: والسيارة تعطيهم الغبار حين تنطلق.. وبارك الله في هذا الحراك الذي جعل شعبنا دقيق التمييز في معرفة من الذي يكون معه ومن عليه ومن الذي يعيش له ومن الذي يعيش عليه.. يبدو أن الصفوف قد تمايزت وبالتأكيد هذا من مصلحة الشعب السوداني.. ويبقى التساؤل عن البيان وتصريح ابنه من الصادق؟! وسلام ياااااا وطن.

سلام يا

النقود والوقود، الخبز والخباز، الشكلة بدون حجاز.. وسلام يا..

الجريدة





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 563

خدمات المحتوى


التعليقات
#1820345 [محجمد الامين]
4.07/5 (5 صوت)

04-02-2019 09:36 AM
انت شخص حاقد ولن يكون لك ولحزبك دور فى مستقبل السودان. كفاية هجوم عاى الامام ونعتبرها مزمة من ناقص وكان الله فى عون الوطن الذى ياتيه السلام من امثالك - سلام يا وطن


#1820273 [impartial spectator]
4.19/5 (6 صوت)

04-01-2019 09:37 PM
مثل أهلنا في دارفور يقول (دبيب في خشمو جرادة ولا بيعضي)، الصحيح يا حيدر هو بيان رئيس المكتب بدليل أن الإمام الطابق البوخة ما زول حارة بطيء عند الفزع سريع عند الطمع ولكن هدف الابن صديق هو أن يسجل لوالده موقف فالرجل ليس صاحب مواقف بل يريدها باردة دانية قطافها. أنا لا أؤمن بهذا الصادق أبداً ويمكن أن يكون الصادق أي شيء أما رجل دولة فلا.


حيدر أحمد خير الله
حيدر أحمد خير الله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة