المقالات
السياسة
الحوار... مع الحمار؟!!!
الحوار... مع الحمار؟!!!
04-02-2019 11:02 PM

إسماعيل البشارى زين العابدين حسين

ظل والنظام ومازال في كل المنابر يردد أن حل مشكلة البلاد في الحوار ولا مخرج إلا بالحوار ,وظل يردد هذه المفرده وكأنها الحل الحقيقي لمشكلات السودان .ولنسأل أنفسنا عن ماهية هذه الكلمة في حد ذاتها هل الحوار يمثل الحل الحقيقي كما يدعون ؟؟؟فقد نتحاور معك أو معكم ونصل لتعريف حقيقي للمشكله التي بيننا ونحددها ولكن من يملك الحل أو إعطاء كل ذى حق حقه عندما تتضح الحقوق أو الأخطاء أو سمها ماشئت ؟؟؟ وقد يمتد الحوار شهورا بل وسنين كما حدث مع النظام ولكن تظل العبره بمن يقوم بتنفيذ ماتم الأتفاق عليه بين المتحاورين أو بما تمت تسمية (بمخرجات) الحوار ؟ من يقوم بتصحيح الخطأ أو يعيد الحق لأصحابه ؟؟؟ لماذا لايختارون كلمة التفاوض ؟؟؟!!! هي الأقرب ولغويا يكون هنالك تفويضا للمفاوضين ممن كلفهم بحضور جلسات هذا التفاوض وبموجب التفويض يمكن الإتفاق علي حلول يرضاها طرفا التفاوض وبموجب التفويض يمكنهم التوقيع والإلتزام بجانب الضامن للتفاوض لهذا الإتفاق .وبإختصار التفاوض أقرب من كلمة الحوار المطاطه كروح النظام.

يصر النظام علي الحوار والمطلوب واضح وضوح الشمس ويتلخص في بسط الحريات بإلغاء القوانين المقيده وحقوق الإنسان بصفة عامة والتي وقع عليها النظام في العديد من المواثيق الدوليه. وحق كل مواطن في المشاركه في أختيار من يحكمه بمحض إرادته ومن حق الأحزاب إقامة ندواتها وعقد مؤتمراتها مع قيام إنتخابات حره بمعني الكلمه .وهذا يعني ألا يكون هنالك حزب مهيمن علي السلطه من مستوى المحليه وحتي الحكومه القوميه ممسكا بكل السلطه من شرطتها وحتي القضاء ويقول أنه سيخوض إنتخابات حره ونزيهة!!!! إن مادار ويدور داخل أروقة البرلمانات الصوريه كان يمكن أن يكون نوعا من الحوار بين الحكومه والشعب مادام الذين يحملون عضوية تلك البرلمانات هم من يمثلون الشعب !!! ولكن درج النظام علي إحضار( كائنات ) أليفه واجبها أن تتمرغ في حضنه أو تسير بين قدميه متمسحه بحذائه !!! هكذا يريد النظام ولكنه لو كان يريد رأي الشارع والشعب الذى يحكم فهؤلاء هم الذين كان واجبهم تبصيره بمايشغل الرعيه.

ولكن دعونا نسأل أنفسنا هل الذين شاركوا في الحوار والذين قد يفكرون في المشاركه هم حقا بحجم المسؤليه والوطنيه ؟؟؟ من منكم يستطيع أن يخبرنا بدولة راشده في العالم لديها عشره حزب سياسي ؟؟؟؟!!!!هل هنالك دولة راشده بها هذا العديد الخرافي عشره حزب!؟!؟!بالتاكيد كلا ولكن لدولتنا وبعظمة لسان محاوريها المحوريون يقولون أن الأحزاب المعترف بها بلغت 119 !!! 119 يامفترين ألا تتقون الله !!! هذه ليست أحزاب هذه جماعات (متفلته) و(مندسه) هذه ليست أحزاب هذه (مرتزقه) حقا وحقيقه ولو كان حواركم حوار بهدف معرفة مكامن الخلل فهذه الكميه كفيله بتشخيص أعراض وأمراض الكره الأرضيه ووضع الحلول الناجعه كما يقولون !!! ولكنها أجزاب تمت صناعتها من قبل النظام ليقول للعالم أن لديه أحزاب معارضه يقوم بسحب مرشحيه من بعض الدوائر كما شهدنا ليسمي ذلك فوزا لكائن أليف هو بين القط والفأر ويفوقهما بشراهته في الطعام وأكل الحرام وسب الأنام ونقل وممارسة المحرمات والناس نيام !!! في ظل وضع كهذا هل ينجح الحوار ؟؟؟!!

نعم فقد ينجح مع الحمار فقط في تحويل (ركزته)مركزه من شجره لأخرى أو من مرعي لآخر أو أن يمتطيه سيده راعيا به وهو راكب علي ظهره!!! هذه هي الصوره المطلوبه للحوار!!! ظل دهاقنة النظام يدعون الذكاء ولكن سكر السلطه أنساهم أن غلطة الشاطر بألف!!! نعم فلو سمعوا للأصوات التي يسمونها نشازا وعملوا بنسبة 5% من حديثها لظهر مؤشر يدل علي رغبة في الأصلاح من قبل النظام ولكن الله لحكمته ومشيئه جعل سكرة السلطه تعميهم ولأ يرون إلا مايرغبون في رؤيته وحتي الذين شاركوهم الحوار كشفوا مراكز الخلل في العديد من الأمور التي تهم المواطن والوطن ولكن من يقوم بالتنقيذ ؟؟؟ سيد الحوار؟؟؟!!! ومن دعا له ؟؟؟ فهو المناط به الدعوه والتنفيذ دون ضامن فكيف يستقيم ذلك؟؟؟

وللأسف حتي بعد أن إنفض سامر تلك الحكومه المسماه جزافا بحكومة الوفاق الناجم عن الحوار ورغم الدموع ورغم كل شئ عاد الرئيس ليطرح علي الشعب بأن لا مخرج بغير (الحمار) آسف الحوار مادامت المجالس التشريعيه الولائيه والمركزيه وتلك الأحزاب التي تفوق الميه لم تتلمس مواضع الخلل فهل يريد الرئيس الجلوس مع الشعب كل الشعب؟؟؟!!!كيف هذا ؟؟؟؟ النظام يدعي الذكاء نعم أذكياء في البقاء والحفاظ علي السلطه ولكن ليس علي الله!!! ولو أذكياء حقا لما بنيتم بيت السلطه بهذه الضخامه من الرمال !!! نعم بالرمال ف119 حزب هذه عباره عن كثيب رمل سرعان ماتجتاحه سيول المد الثورى ولن يظهروا بذات المسميات عند إنتصار الثوره فسيبحثون عن حاضنات أو عادوا لأحزابهم يدعون بطلات!!!!

أسألكم بالله أن تختشوا من ترديد هذه الكلمه (الحوار) وأجزم أن بعضا ممن يتحدثون في الفضائيات لايفرقون بين الحوار والتفاوض والحوار والدوار !!!فقدت هذه الكلمه معناها حتي إسرائيل كما أسلفنا القول رغم الظلم والعنجهيه والسند الأمريكي تدعو الفلسطينيين للتفاوض !!!لم تدعهم للحوار !!!لمعرفتهم بالعبريه معني ومضمون المحاور والمفاوض ومايتمتع به كلا منهما من صلاحيات !!!

*من أراد ذكر كلمة الحوار فليستغفر الله في حق المستمع أو المشاهد*





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 564

خدمات المحتوى


التعليقات
#1820904 [بابكر عباس]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2019 10:46 AM
حياكم الله أخى المناضل البشارى
غختلط الحابا بالنابل فى بلادنا.. و لم تعد الكلمات تعنى شيئا و لا النصوص تحدد معنىَ
أللهم عجل خلاص هذه الأمة الصابرة..إنك سميع مجيب


إسماعيل البشاري زين العابدين حسين
إسماعيل البشاري زين العابدين حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة