المقالات
السياسة
حكومة الكفاءات : روضة الحاج نموزجاً!!
حكومة الكفاءات : روضة الحاج نموزجاً!!
04-04-2019 02:38 PM


سلام يا .. وطن .. حيدر احمد خيرالله


*الإعلان عن حكومة الكفاءآت التى شكلها الدكتور محمد طاهر أيلا ، والتي جاءت كحكومة وليدة واقع سياسي مأزوم فانتظر الشعب الخطاب الرئاسي الذي أعلن فيه الرئيس حالة الطوارئ لمدة عام ، وخفضها البرلمان لمدة ستة أشهر ، ثم تكونت حكومة أطلقوا عليها إسم حكومة الكفاءآت ، فاذا بها تأتي حكومة ككل حكومات هذا النظام التي عهدناها على مدى ثلاثون عاماً خلت ، نفس الوجوه التي عرفناها معرفة وثيقة ، فمالذي يمكن أن تضيفه حكومة الكفاءآت وهي لاتملك أية حلول للأزمة الراهنة التي أتت على الأخضر واليابس ، وبعض الاشخاص قد إختاروا الإعتذار عن المنصب مثل البروفيسور بركات موسى الحواتي والأستاذ / والسموأل خلف الله القريش ، ومايعنينا اليوم في هذه الزاوية هو أن الكفاءة ان كانت معيار الإختيار فإن الواقع لايتطابق مع معايير الكفاءة المرجوة والتي يفترض أن تكون في مستوى التحدي الماثل الان .
* واذا نظرنا الى الإختيار الذي وقع على الأستاذة الشاعرة روضة الحاج التى تسلمت حقيبة وزارة الثقافة والسياحة والآثار التى اعتذر عنها الاستاذ/ السموأل خلف الله ، فإن الأستاذة روضة الحاج ذات شاعرية خصيبة ولكن الشعر عملية مختلفة تماماً عن العمل التنفيذي والفعل السياسي ، وبلفتة سريعة لمسيرة الأستاذة الفضلى عندما رأست تحرير إصدارة السمراء فإنها لم يكتب لها النجاح ولا الإستمرار ‘ فماتت في مهدها ،فهل يمكن ان نعوِّل عليها في وزيرة في وزارة كالثقافة والسياحة والاثار لاتحتاج لذهنية الشعر بقدرما أنها تدخل في فنون الإدارة خاصة وان السياحة والآثار يمكن ان تكون رافداً كبيراً يرفد الخزينة العامة ويساهم مساهمة فاعلة في الدخل القومي ، ذلك لأن السياحة والآثار عبارة عن صناعة في المقام الأول ، ونحن هنا لانريد أن نحكم على تجربة الأستاذة روضة الحاج بالإعدام لكننا لانريد لبلادنا أن تبقى كحقل لفئران التجارب .
*إن اللوم لايقع على روضة الحاج ولكنه ينصب إبتداءً على هذه القرارات العجيبة التى تصر على أن تضع في المكان الشخص غير المناسب ، فأن يعتذر الوزير عن المهمة أرحم من بقاء وزير لايملك مؤهلاً لوزارة لاتندرج تحت اختصاصه ، وحكاية أنها حكومة كفاءآت كل يوم يتأكد أنها حكومة لاعلاقة لها بالكفاءة ، وإن الفشل الذي لازم هذه المسيرة من تاريخ أمتنا يجعلنا أصحاب حاجة ماسة للتغيير الحقيقي أو إندلاع بروستريكا سودانية تطيح بكل سنوات الفشل التي حكمتنا ولم تزل تتحكم فينا ، من الواضح أن هذه الحكومة ليست حكومة تملك حلولاً تخرجنا من الأزمة ، ولاهي قريبة من الكفاءآت ، إن لم نشارك الآخرين من أنها حكومة للكفوات أقرب ، ونرجو ان تبادر الأستاذة روضة الحاج بالإستقالة من هذا المنصب على الأقل من باب (رحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه ).. فهل تفعلها شاعرتنا ؟! وسلام ياااااااااوطن.
سلام يا
(أكد مساعد رئيس الجمهورية ، رئيس المؤتمر الوطني المفوض احمد هارون ، أن تخلي رئيس الجمهورية عن رئاسة حزب المؤتمر الوطني خطوة من اجل مصلحة الوطن ،ودعا الشباب لأن يكون يوم 6أبريل يوماً لإصحاح البيئة في العاصمة وكل ولايات السودان )تلك كانت خطوة لمصلحة الوطن ، وقل لنا وإصحاح البيئة لمصلحة مييييييين ؟!وسلام يا
الجريدة الخميس 4/4/2019





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1457

خدمات المحتوى


التعليقات
#1821003 [توفيق صديق]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2019 06:55 PM
It is a one man show
يا حيدر عين حكومة كفاءات ولم نر ولم نسمع لهذه الكفاءات اي شئ يدل علي كفاءتهم
بينما هو يؤدي كل المهام
يرفت ويفصل ويمنع من السفر ويعطل برامج حكومته
والكفاءات نايمة في العسل


#1820972 [one of the good old days teachers]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2019 04:19 PM
من هم اعلم الناس باِصحاح البيئه سوى الاكْفَاء..وزراء الحكومه الجديده (موش الاكِفّاء).. وايه اللى يخلي يا سيد يا حيدر يكون لديك اى سبب للاعتقاد ان الشعراء ما عندهمش قدرات اداريه(وهم اصحاب الخيال والفكر الصائب والكلِم الراقى.. اليسو هم من يتبعهم الغاوون المُحِبّون).
* لا تبخسوا الناس اشياءهم.. بس الرسول نقّطولا بسُكاتكم .. و "فِجّولا" تثبت قدراتا بت الحاج!


ردود على one of the good old days teachers
United States [MAX] 04-04-2019 11:24 PM
It looks you are one of the old good days crazy teachers


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة