المقالات
السياسة
حسين خوجلي: انه الخزي (1)
حسين خوجلي: انه الخزي (1)
04-05-2019 02:13 PM

سلام يا وطن

*الحسين يقول : ( ان الشيوعيين والجمهوريين استطاعوا ان يخترقوا كل منظمات حقوق الانسان وهم الان يشكلون البطانة للمخابرات ضد العالم العربى و الاسلامى ونميرى ده زاتو هو الذى قصم ظهر عبدالخالق و محمود محمد طه و محمود محمد طه ده زاتو كان يقدم اوراقه وكتبه ضد الحركة الوطنية السودانية اى ضربة كانت تقع ضد الانصار والاتحاديين والاسلاميين محمود محمد طه يطلع كتب يدعم فيها جعفرنميرى نفس الدم الذى اهدره بالكتابات وبالتحريض دفع ثمنه غاليا نحن ما كتلنا محمود محمد طه الشعب السوداني ماقتل محمود محمد طه ولاقتل عبدالخالق محجوب ولكنه الدم ينتصر للدم و دعوات الصالحين لاحقته حتى محقته الشعب السوداني يتفرج لا يد له فى ذلك) .

نعم يا حسين الشعب السوداني انبل و ارفع من ان يغتال الاستاذ محمود او عبدالخالق محجوب فقد اغتالته الفئة الباغية والفئة الباغية نحن شهود العصر على انك منهم فى مستويات التسفل والانحطاط والدم المهراق فعندما عايشنا بذل الفكر للعامة عبر المنابر الحرة ، ونزلنا الى الشوارع نساء ورجال لنقدم الدين فى ثوب جديد ، كنت وقبيلك يا حسين تجمعون السيخ والمدى وتثيرون الفتن وعندما يشتد الوغى و تحمر العيون كنتم دوما اول الهاربين فهل القتل غريبا عنكم خاصة عندما يصحبه الغدر والدناءة!؟.

*ومن عجبٍ ان يحدثنا الحسين خوجلى عن دعوات الصالحين نحن لا نريد دعوات الصالحين الذين يتمسح بجنابهم اليوم فنحن أعرف بالصالحين ونحسب اننا منهم ،اما ما نريد ان نسمعه منه حقيقة من الذى احرق بنك السودان فى بداية التسعينات ؟ وما رايه فيما ينشره المراجع العام عبر ثلاثين عاما من نهب وسرقة المال العام الذى هو حق اهل السودان الصالحين ؟!، والحسين يريد ان يذهب الى التاريخ ليقوم بتشويهه وتزويره مثلما شوهوا الاسلام وشوهوا قيم الانسان السوداني ومثلما شوهوا دينه ، وتجاهل الكثير فى مسيرة بائسة وتحدث لنا عن رزقه المعطون بالسمسرة فى اقدار واموال البسطاء والمساكين والارامل حتى تضخم صاحبنا من وضع مالى يعرفه اهل السودان الى مؤسسات اعلامية تقوم اليوم بدور (الحكامة) فى نظام ايل للسقوط ويحاول حسين تغطية سوءاته من خلال آلته الإعلامية التى تاخذ من الحكومة كل موقف بثمن في ازمنة السقوط والمواقف المدفوعة القيمة.

*(ويحدثنا الحسين عن اختراق الشيوعيين والجمهوريين وانهم استطاعوا ان يخترقوا كل منظمات حقوق الانسان واصبحوا الان ويشكلون بطانة المخابرات ضد العالم العربى والاسلامى )والله انها نكتة سمجة يا حسين من الذى ادخل القوات الاممية فى دارفور بل فى قلب الخرطوم هل ادخلها الشيوعيين ام الجمهوريين ؟! ومن الذى حول بلادنا الى ترسانة ومراكز للسى اى ايه ولكل ما تريده الادارة الامريكية ؟ يحزننا ان اخر من يحدثنا عن التخابر يتبنى حملة التزوير والتشويه لقضايا التخابر ولا نرانا بحاجة لنحكى قصة جحا المشهورة وانك تعلمها جيدا يا حسين خوجلى ،هذا جزء يسير من كتاب اسود سنقرأه معا ونعرف انك تملك فضائية وصحيفة عندما ضايقك الثوار بانهم سيقاطعونها لم تملك الا العبارة المسفة التى اطلقتها ونترفع عن اعادتها على هذه الزواية الطاهرة ولكن فقط نعيدك اليها حتى تعرف لأي مدى يمكن ان يؤدي نقص التربية التى اهدرت كل قيمة ، فجعلت من ربائب الاسلام السياسي نموذجاً من نماذج السوء التي تؤكد أن القوم براءٌ من الإسلام .. وللحديث بقية .. سلام يا وطن..

سلام يا

السفير بابكر الصديق محمد الامين الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية يهدد صحيفة الجريدة بإجراءات قانونية لكشف الفساد الذى وقع في الوزارة وكشفه المراجع العام ،والناطق مشكوراً نطق بإدانته من حيث اراد الدفاع ، واحترنا من يشتكي من ياسعادتك , والمعركة لم تبدأ بعد .. وسلام يا..

حيدر أحمد خيرالله
[email protected]
الجريدة الجمعة 5/4/2019





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1999

خدمات المحتوى


التعليقات
#1821230 [النجومي]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2019 08:39 AM
المسكين حسين بغباء لا يحسد عليه دخل تاريخ الخزي و العار من أوسع أبوابه بوقفته المشينة أمام تطلعات شعبنا في حياة كريمة تنعم بالحرية و الكرامة .


ردود على النجومي
United Arab Emirates [قلم رصاص] 04-07-2019 12:24 PM
نجومي يا محترم عنما تكتب فاكتب عن الرجال وليس اشباههم والمثل بقول
اذا سرقت اسرق جمل
واذا عشقت فاعشق قمر


#1821153 [ودابرق]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2019 07:57 PM
السيرة الذاتية لمسيلمة الفاتيــة

للشاعر: سيداحمد الحاردلو

كان منفياً ومطروداً من المكان ..
وكان منبوذاً من الزمان ..
وكان منذ كان ..
يمارس التحنيس والتبخيس ..
والتهويش باللســان ..
وكان جاهـزاً .. عل مدار الوقـت .. كامل الأوصـاف والألـوان ..
يفهم من اشـارة ماذا يراد منـه .. في الحين .. وفي الأوان ..
وكان قواداً رساليـاً .. يشيع الخمر والأفيـون والادمـان ..
وكان دائماً يجيد الرقص والتهريـج ... أو غنـاء ارخص الأغـان ..
وهكذا صار يجالس الصغار والكبار..
يروي لهم سواقـط القول .. وآخر النكـات والأخبـار ..
وهكذا ظن الشقي .. أنه صار من الكبــار ..
ومرت الأعوام .. تلو العام .. بعد العام ..
فصار من بطانة الحكام ..
وصار اقرب المقربين للنظام ..
وصار مثلما وكيفما يشــاء ..
يسرق وينهب ما يشـاء ..
يقول ويفعل ما يشاء ..
يبتز خلق الله ..
يبتز دين الله ..
يمارس التهديد للبنوك ..
والوعيد للتجـار ..
في وضـح النهار ..
وصار عند الناس كالقضاء ..
ينقض حينما وحيثما يشـاء ..
ويشتم الأحياء والأموات ..
ويهتك الأعراض والحرمات ..
وصـار اسمه (فاتية النظام) ..
وصار رسمه (المهرج الشتام) ..
يشتم من فجاج الأرض ..
حتى زرقة السماء ..
يشتم من صباح الخير..
حتى هدأة السمـاء لم ينـج أحـد ..
من الشتائم السوقية البلهـاء ..
لم ينـج حتى الله ..
لم ينج حتى أنبياء اللـه ..
لم ينج حتى صحبة الرسول ..
لم ينج وطن ولا شعب ولا مسؤول ..
من رجس هذا المرض اللعــين ..
هذا الذي يسعى على ساقــين ..
مصلوبين تحت قبة عجفــاء ! ..
وهكذا صار مسليمة الجديد ..
حامي حمى الاسلام ..
وأصبح المنظر الرسمي للبلاد ..
وأصبح المفتي الذي يفتي شئون الدين والعبـاد ..
يا سادتي الكرام ..
أن مسيلمة هذا ..
أخطر من مسيلمة القديم ..
فمسيلمة هذا ..
ليس له من الاسلام غير ركعة السجود ..
ولا يعشق في الدنيا ..
سوى الركوع والسجود ..
لكن .. لغيـر الله ! ..
كان يمارس الدعارة الجسدية وصـار الآن ..
سلطان الدعارة الفكريـة ..
كان له رأس مسفلت ..
كان مفازة جرداء ..
فليس تنمو فيه عشبة ..
وليس فيه قطرة من ماء ..
وظل حول خمسين سنة ..
يدس تلكم الصحراء ..
في عمامة بلهـاء ..
يسعـى بها .. من دغش الرحمن حتى آخر المساء ..
يمشي الى الحمام ... بالعمامة البلهاء ..
يسامر العشاق ... بالعمامة البلهاء ..
يمشي الى سرير النوم بالعمامة البلهاء ..
ويصلي الصبح – ان صلاه – .. بالعمامة البلهاء ..
فأي رجل .. هذا الذي يندس في عمامة بلهاء
واي فكر سوف يأتي من عمامة كسشوار النسـاء ..
تداخت في عصره الأشياء ..
فأصبح الرجال كالنساء ..
الى متي يا وطني ..
يا ايها الطيب .. والمتعب .. الصبور ..
الى متى يهين وجهك الكريم .. ذلك المهرج المذكور ..
الى متى يبول في عينيك هذا العاجز العجوز والمكسور ..
الى متـى .. تختلط الأمور ..
حتى يصبح المأبون سيد الأمور
الى متى .. يظل الفكر فاجراً .. كأنه ضرب من الفجور ..
الى متـى يموت الناس بالجوع .. ويتخم السارق والفاسق والمحظور
الى متـى .. يبرطع السوقي والدعي والمخصي والموتور ..
وكل رأسماله .. طفولة مريضة مشحونة بشبق مسعور.ج


#1821113 [شغبة اللحوية]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2019 02:47 PM
يا حسين أنا ما أمك وإنت ماك ولدي
بطنك كرّشت مال البنوك سافي
وجضومك نوفخت أكل السحت خامي
وشفايفك حمّرت ريقك تمصمص في
لمتين يا حسين اشوف شيتك معلق
لا حسين كِتِل لا حسين مفلق
لا حسين ركب في ام زور وحلّق


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة