المقالات
السياسة
أسقطناها عشان عيون أولادنا ما تضوق الهزيمة
أسقطناها عشان عيون أولادنا ما تضوق الهزيمة
04-07-2019 03:35 AM

أمَّا بَعْدُ ,,
فأَقُولُ - وأنا الذي مِنْ كُلِّ حَوْلٍ وقُوَّةٍ بَرِئ - . ;-
أَمَا , وقد أسْقَطْناها شان عيون أطفالْنا ما تضوق الهزيمة . أسقطناها معاً وجميعاً , عُرْجاً ومَكاسير ,وحَرَّرْنا بلادَنا من أظافر الشيطان ،والأرواح الشِرِّيرة .فالذي يَعْرِفُنا يَعْرِف أنَّنا نغشى الوَغَى ونَعِفُّ عند المغنم . .. فمن عاشَ منكم فَلْيَعِش بعداوة الإسلاميين ، ومَنْ ماتَ فَلْيَأْخُذْها مَعْهُ إلى قَبْرِه.
الإسلامُ لا يَكُونَنَّ أداةً لتغبيش الوَعْيِ ، وإرساء الجهل والهَمَجِيَّة، والسيطرة على الشعب ،وسرقة مقدراته .لا يَكُونَنَّ قوة دَفْع تعبوية للأهداف الدنيئة .لا يَرْفَعَنَّ أحَداً ولا يَضَعَنَّ آخَراً .دااااك المسجد ، ودييك الكنيسة ، وداك البار ، و ها داك الدير، وداك الضريح ، وديك الرايات الحُمُر .فمن شاءَ فَلْيُؤْمِنْ ، ومَنْ شاءَ فَلْيَكْفُر ، وما أرسلناك عليهم وكيلاً. إنَّ الدِّينَ لله ،وما لِقَيْصَر لِقَيْصَر ..
عِيشُوا , أيُّها الثُوَّار والثائِرات , ما يستقبل من أيَّامكم على أساسٍ من التَرَبُّص لأعدائكم. وأعداؤُكُم هُم وكلاء الله .صنعُوهُ هُمْ .وألَّفُوا لهُ ديناً .وصاروا لهُ وكلاءً .واحتكروا هذه الوكالة حصرياً ،ولا يزالون يَأْزِرُونَ إليها كما تَأْزِرُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها ويضيفون الإساءةَ إلى الأذى في بنودها من عواطفهم الشِرِّيرة،وهيئاتِهم، وسخائمَ نفوسهم ، واسقاطاتِهِم الجُوَّانِيَّة والبَرَّانِيَّة.
ولذلك ، وقد تَثَبَّتُم من أمرهم كُنْهاً وعوارِضاً، عادُوهُم عداءً سَرْمَدِيَّاً حتى تُلاقُوا رَبَّكُم ،وتَعْلَمُوا ما حسابُكُم .
اقْعُدُوا لهم كُلَّ مَرْصَد ، واخرِجُوهُم من ديارِهِم من حَيْثُ أخْرَجُوكُم ، وحَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُم فَضَرْب الرقاب ،وفَوْق الأعناق ،واضْرِبُوا منهم كُلَّ بَنَان .
وإذا بُلِيْتَ بظَالِمٍ كُنْ ظَالِمِاً
وإذا لَقِيْتَ ذَوِي الجَهَالةِ فَاجْهَلِ

"شُكْرِي"
شكرى عبد القيوم
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 536

خدمات المحتوى


التعليقات
#1821406 [كوج]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2019 05:37 AM
أنا أفهم أن إلاههم هو هواهم وإن شئت هو شهواتهم البهيمية غير الإنسانية وهم اتخذوها إلاها ولكنهم لم يصنعوها فهي مركبة في النفس البشرية وغير مهذبة بدين الله العفلاني الذي يخضع الفطرة للعقل! وبما أنهم لصوص بطبعهم وبالثابت عليهم في واقع حياتهم التي جربناها عقودا من الزمان ووجدناهم هم كذلك في كل مكان تمكين لهم فقد حرفوا الدين الحق وطوعوا تنزيله لهواهم، ولكنهم لم يخلقوه إلا إذا كنت تقصد تدينهم المنحرف به فهو فعلاً من عند أنفسهم ولا أحسبك تقصد الدين القيم الذي طرفه عند الله وطرف منه أودعه العقل الإنساني لكي يفهم حاجته للتدين أو يدين بمن يستحق ذلك من سائر ما علم في هذا الكون، فكله مخلوق ولابد له من خالق غير مخلوق أو كما يقول العقل السليم والمنطق السديد.


شكري عبد القيوم
شكري عبد القيوم

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة