المقالات
السياسة
أتحداك أيها (اللا حسن ) !!
أتحداك أيها (اللا حسن ) !!
04-09-2019 04:13 PM

مناظير

* بعد فشل كل محاولات النظام الفاسد فى اجهاض الثورة الشعبية بمسرحياته البائسة بدءا من المسرحية العنصرية عن تسلل عناصر من الحركات العسكرية في دارفور إلى التظاهرات لممارسة التخريب والقتل، والتى أجهضها المتظاهرون بذكائهم وهتافهم المشهور (يا العنصرى المغرور كل البلد دارفور)، ثم مسرحية الفتاة (الخارقة) التى تطلق الرصاص على المتظاهرين من سلاح لا يوجد لدى القوات النظامية السودانية والتى أعدها وأخرجها رئيس العصابة بنفسه، ثم مسرحية الجرذان وقفز الشيوعيين واليساريين على (الاحتجاجات الشبابية المشروعة) لتحقيق اهداف سياسية، وما رافق ذلك من إساءات وشتائم ...إلخ، لجأ الآن الى مسرحية جديدة كان مصيرها الفشل منذ الوهلة الأولى لإعلانها بواسطة المدعو (حسن إسماعيل) الذى لا يجد ادنى ذرة احترام من كل اطياف الشعب السودانى حتى الذين عينوه، ووضعوه في مواجهة الشعب كوزير اعلام وناطق رسمى يظهر كل حين في اجهزة الاعلام للإساءة للشعب باسم النظام المكروه، ولعلكم لاحظتم أن النظام لا يضع في هذه الوظيفة إلا أكثر الأشخاص كراهية من الشعب مثل (حسن إسماعيل) و(أحمد بلال) وغيرهما، وهو ما يدل على أن النظام نفسه يعلم هذه الحقيقة ويريد أن ينأى بنفسه عن منصب يضعه في مواجهة مع الجماهير فيختار لها المكروهين والمنبوذين !!

* المسرحية الجديدة أو بالأحرى (الجديدة القديمة) التى كُلف بإزالة الغبار عنها وتلميعها المدعو (حسن إسماعيل) ــ ولا أدعوه بـ(حسن طرحة)، فالطرحة التى ترمز للمرأة السودانية العظيمة أشرف وأكرم من أن يوصف بها او يرتديها هذا الشخص ــ هى اتهام تجمع المهنيين بالعمالة والخيانة والارتزاق والحصول على تمويل من جهات اجنبية لتمويل المظاهرات، حيث قال الناطق الرسمى باسم العصابة في حوار مع قناة (الشروق) التى أسسها اللصوص ويديرونها بمال الشعب ان "لديهم معلومات موثقة بأن تجمع المهنيين يحصل على اموال ضخمة من جهات اجنبية وخارجية للصرف على حشد المتظاهرين والصرف عليهم، وإلا لما حشد كل هذه الحشود ووفر لها الوجبات والماء والترحيل والإسعافات الأولية" !!

* تجمع المهنيين السودانيين أيها (اللا حسن) هو كل الشعب السودانى العظيم، ما عدا الذين استأجروك لتتحدث وتكذب وتفترى عليه وتسئ إليه باسمهم، وهو الذى يوفر الوجبات والماء والإسعافات الطبية للذين وضعوا ارواحهم على أكفهم وخرجوا الى الشوارع سعيا وراء الحرية والكرامة وإسقاط عصابة القتل والذل والفساد التى تجثم على صدره!!

* هذا الشعب أيها (اللا حسن)، لا يحتاج لمد يده لأحد، إلا إذا كنت تعتقد أنه يمد يده لغيره كما فعلت انت عندما كنت تدعى النضال من اجل الحصول على مكاسب شخصية وحطام دنيا زائل لا يدوم، وليت الذين اشتروك لتكف عن ذلك النضال المزيف كافأوك بوظيفة مناسبة، ولكنهم جعلوك جامع قمامة من شوارع الخرطوم، وهى مهنة شريفة لمن يعمل فيها باخلاص ويعرق جاهدا لاعالة اسرته، ولكنك قبلت بها طامعا في رضا أسيادك ، فكان من الطبيعى ان تفشل وتتحول الخرطوم في عهدك الى اقذر عاصمة في العالم، فحولوك الى وظيفة أحط منها لا يرضونها لانفسهم ويهربون منها كما يهرب الإنسان من الكلب الأجرب، وهى وزير الاعلام والناطق الرسمى باسم عصابة تسفك الدماء وتنهب وتسرق وتهتك الاعراض .. بالله عليك هل هنالك أحط من أن تكون لسان قتلة سفاكى دماء لصوص فاسقين .. فلا أعطوك مسدسا لتقتل وتنهب وتسرق وتحمى نفسك مثلهم، ولا وضعوك في وظيفة ترتزق منها وأنت صامت فينساك الناس، بل جعلوك لسانهم الزفر الذى يكذب ويشتم الشعب، ويتحمل نيابة عنهم اللعنات والشتائم، وعندما يستنفذ أغراضه يرموه في الزبالة يواجه مصيره وحده كما فعلوا مع سابقك، وهو المصير المحتوم الذى ينتظرك !!

* تجمع المهنيين الذى يغيظك ويمرمط بك وبعصابتك الارض، ويجعلكم تولولون وتتخبطون كالسكارى، لا تدرون ماذا تقولون وتفعلون .. هو الشعب الذى خرج الى الشوارع ثائرا لا يبالى بشئ، وقدم الشهداء فداء للوطن الغالى ولن يتوانى عن تقديم المزيد، والذى وفر الماء والوجبات والترحيل والاسعافات الطبية للمتظاهرين رغم ما يعانيه من ظروف معيشية قاسية بسبب فسادكم وإجرامكم وتلاعبكم واهداركم لثروات ومكاسب البلاد !!

* هو كل ام وأب ورب أسرة سمح لفلذات أكباده الخروج ضدكم رغم الموت الذى يتربص لهم في الطريق على ايدى مرتزقتكم وكتائب بطشكم، هو كل شاب وشابة وإمرأة ورجل يشعر بالفخر والكرامة وبالحياة تجرى في عروقه من جديد وهو يتظاهر ويهتف من أجل غد سعيد (حرية سلام وعدالة) .. !!

* هو كل جندى وطنى من القوات المسلحة خرج من ثكناته بكل جرأة وشجاعة يحمى المتظاهرين السلميين العزل من غدركم ورصاص ضغائنكم .. وهو كل شرطى امتنع عن قتل وترويع المواطنين !!

* هو جيل البطولات وجيل التضحيات، وكل شهيد قهر الظلم ومات، وكل شهيد لم يزل يبذر في الارض بذور الذكريات .. هو كل سودانى حر يأبى الضيم ويعشق الحرية، معجون بتراب الوطن الغالى ومسكون بالعزة والكرامة والمحبة لشعبنا العظيم الذى نخجل أن ينتمى إليه من لا يتورع أن يشتمه بأسوأ الشتائم، ويوجه إليه إتهامات الخيانة والإرتزاق وهو يتظاهر في الشوارع باذلا دمه رخيصا من اجل الوطن!!

* هذا هو تجمع المهنيين أيها الناطح الأرعن، وأتحداك أن تفصح عن الجهات الأجنبية التى تزعم انها تموّل تجمع المهنيين لتحريك المظاهرات في السودان، وإلا فلتضع لسانك في حلقك حتى لا يتعفن فلا تجده عندما تحتاج إليه يوما لتدافع به عن نفسك !!
زهير السراج
[email protected]
الجريدة





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1770

خدمات المحتوى


التعليقات
#1822344 [wsk]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2019 10:02 PM
kjانا عارفك بتخلي السكري والضغط مستقر في الجسم جميع الادويه في ستين لكن مقالك يشفي


#1822299 [ابو جاكومة ود كوستي]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2019 04:47 PM
الله يكرمك يا دكتور زهير. انت احد صناع هذه الثورة المجيدة بموافقك الصلبة وتعريتك لهذا النظام المجرم. لم يتبق إلا القليل بإذن الله وسوف نرى ماذا سيفعل حسن "جزمة" الكلب عندما يواجه مصيره الحتمي.


#1822056 [seen]
5.00/5 (1 صوت)

04-09-2019 04:57 PM
والله يا أستاذ زهير لولاك انت وامثالك لكانت مرارتنا انفقعت زمان والضغط وصل المليون لكن الحمدالله انت وامثالك من الاحرار بنتنفس من خلالكم فأمد الله في عمرك انت وقلمك،،، تسلم يا أستاذ زهير تسلم.


#1822053 [Opponent of the Tartars]
5.00/5 (1 صوت)

04-09-2019 04:35 PM
كفيت ووفيت يا د. زهير هذا اللاحسن عبارة عن منديل ورق يستخدمه أسياده لمسح نخام أنوفهم ولعاب ألسنتهم وخراء شروجهم وسوائل فروجهم. حسن طرحة لا يستحق أن تكتب حوله كلمة حسنة أو سيئة فهو كما قال الحطيئة:
دع الوزارة لا ترحل لبغيتها *** واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
وكما قلت تركوا له اللؤم ليجابه به فتية لا يساوي ظفر أحدهم ولينتظر الصبح أليس الصبح بقريب؟


زهير السراج
زهير السراج

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة