المقالات
السياسة
المؤامرة الاقليمية علي الثورة السودانية ادلة وشواهد!!
المؤامرة الاقليمية علي الثورة السودانية ادلة وشواهد!!
04-14-2019 04:19 PM

عبدالله مكاوي

بعد فشل مسرحية اذهب الي الجماهير منذرا ومحذرا علي لسان الجنرال ابو نعوف وساذهب الي بلد ياويني من الملاحقة الجماهيرية قبل الجنائية من قبل البشير ، دبر القوم (النظام داخليا ومحور مصر السعودية الامارات اقليميا) السيناريو البديل الممثل في تلميع الجنرال المغمور عبدالفتاح البرهان وذلك عبر التقاءه بالمعتصمين واطلاق دعاية انه من قبض علي البشير رغم انه ليس من الاربعة الطائحين بالبشير!
وتم تزويد المتآمر الجديد بوعود مجانية يبذلها للمعتصمين وقبلهم لجماير الشعب بقصد شق الصف الوطني الناشط وإثارة البلبلة بين جموع المواطنين واكبر دليل علي ذلك
اولا الرد السريع علي اي مخاوف تثار في حدود المحافظة علي المجلس العسكري، بمعني ينتظر معرفة المخاوف المثارة ثم يستاجب لها ولو كان في ذلك تناقض غريب مع تاكيدات لم تمر عليها 24ساعة وهو عين ما تعرض له الناطق السياسي في المؤتمر الصحفي الفريق زين العابدين من تساؤلات تتعلق بابنعوف وقوش!
ثانيا ان الوعود المجانية نفسها تتوجه مباشرة لمطالب مايعتقد المجلس انها خاصة بالشباب الثائر(شفع نغش عليهم ببعض الحلوي) وذلك في محاولة لدق اسفين بين المعارضة قوي اعلان الحرية والتغيير والشباب في ساحات الاعتصامات، بمعني تصوير قوي الاعلان بالتعنت والرغبة في جر البلاد للفوضي.
ثالثا الاستعجال في طرح برامجه واعضاء مجلسه قبل الجلوس مع قوي اعلان الحرية والتغير، كمنظم وداع اساس لهذاالحراك بل تستشف من ملخص طرح المجلس وناطقه السياسي ان هنالك نية مبيتة لاستهداف قوي اعلان الحرية والتغير كجبهة واحدة، او التشكيك فيها كجهة مؤهلة لادارة الحوار اواستلام السطلة، علما بان الاعلان سلم المجلس منذ وقت مبكر مطالبه ليتم اسقاطها بالكامل في بيان المجلس.
رابعا سرعة استجابة مصر ومن بعدها المملكة والامارات واستعدادهما لتقديم الدعم (إعادة انتاج نظام السيسي ولو صح ذلك وهو صحيح سنحن لنظام البشير باعتبار اكثر رحمة، وهو الاسف الذي يبذله الآن الديمقراطيون والليبراليون المصريون الذين التفو حول السيسي في انقلابه علي سلطة منتخبة بغض النظر عن من هي و إلا لا معني للمبدا الديمقراطي).
خامسا من الاشياء الغريبة في هذه التمثيلية ليس عدم ظهور رموز النظام المقبوض عليهم كما يطالب البعض فهذه مقدور عليها ولن تكلف إلا بعض الاذلال، ولكن السؤال كيف تمارس الدولة الان حياتها بصورة طبيعية وعلي راس وكل مفاصل ادارتها افراد نفس المنظومة المستهدفة بالاجتثاث، بل ان قادتهم رهن الاعتقال! رغم ان ما يُعرف عن هذه المظومة هو التخريب لاي منظومة ديمقراطية، ناهيك عن جماعة تدعي أنا استولت علي السلطة منهم لاجل الجماهير وتعلن عن نيتها محاسبتهم؟! مع الاشارة الي ان اي منظومة عسكرية او ايديلوجية يقف راس ادعاءتها المصلحة العامة التي تكذبها كل الشواهد قبل الممارسات.
أحذروا حكم العسكر وقبلهم محور الشر المصري الاماراتي السعودي الذي يكره الديمقراطية اكثر من الاخوان المسلمين الذين تحالف معهم طوال التاريخ وهذا افي حال لم يمدهم بالدعم واسباب البقاء والتاريخ القريب يشهد علي ذلك
لا ضامن الا الشوارع التي لا تخون
ودمتم في رعاية الله.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 960

خدمات المحتوى


عبدالله مكاوي
 عبدالله مكاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة