المقالات
السياسة
نصيحه لرئيس القضاء والقضاة الامنجيه
نصيحه لرئيس القضاء والقضاة الامنجيه
04-16-2019 12:15 PM



اتذكر فى انتفاضة ابريل 85 والتى كان القضاه فاعلين فيها وعندما هجمت جماهير الانتفاضه على الهيئة القضائيه قاصده مكتب رئيس القضاء الذى كان منحازا للنظام المايوى وكان احد قضاة محاكم الطوارىء سيئة السمعه واتخذ اعضاء لجنة القضاه المتواجدين مع الجماهير قرارا بان لا يتعرض رئيس القضاء للاعتداء ليس احتراما لشخصه وانما تقديرا لهذا المنصب الذى يرمز لكل الهيئة القضائيه(كان اسمها الهيئة القضائيه وعدل بعد الانتفاضه للسلطه القضائيه )وكلف مولانا عبيد قسم الله قاضى المحكمه العليا بانقاذ رئيس القضاء من المذله التى كانت ستلحق به فقام مولانا عبيد رحمة الله عليه بإخراج رئيس القضاء من مكتبه بباب التسجيلات الخلفى وحمله فى عربته حتى منزله وكانت الجماهير تحيط بباب القضائيه الأمامي ولولا حماية لجنة القضاه لرئيس القضاء لدخلت الجماهير لمكتبه واعتدت عليه بالضرب ولكان خبرا يتناقله العالم وكانت ستكون حادثه توصم المنصب الرفيع وتسقط معها قداسته والآن والتاريخ يكرر نفسه فقد طالبت جماهير ثورة ديسمبر بعزل رئيس القضاء عبد المجيد ادريس ونوابه وتطهير السلطه القضائيه من رجس الكيزان وتبنى المطلب تجمع المهنيين وانا لا اناشد فقد فات وقت المناشده ولكنى أطالب رئيس القضاء ونوابه وكل القضاه الامنجيه (وقد اصدر الثوار قائمه بهم تجوب الاسافير ) وقضاة المؤتمر الوطنى والدفاع الشعبى والقضاة الذين حاكموا ثوار ديسمبر بالسجن لانهم هتفوا للحريه والعداله أطالبهم باتخاذ قرار ليس شجاعا وانما مطلوبا بالتنحي فورا من قبل ان يطلب منهم او تنزع منهم السلطه فالمنصب القضائى منصب لا يقبل الاهانه فالخطوة القادمه للجماهير ومايتم تداوله هو حصارها للقضائيه للمطالبه بحلها وستطرد قضاة الانقاذ بنفسها فالأولى ان يتنحى القضاه قبل الطرد لانه مهين للمنصب فالأولى ان يتخذوا القرار بأنفسهم ليفسحوا المجال للجان التحقيق القادمه حتما للتحقيق فى الفساد الذى ضرب القضائيه وفاحت رائحته حتى لوثت اجواء العداله النقيه كالفساد فى الأراضى السكنية والزراعية ( مزارع بحرى ) وفى مبانى المحاكم وشراء عربات القضائيه والاستيلاء على أراضى اليهود وسط العاصمه
اما بالنسبه للمطلب باقالة رئيس القضاء فان هذا الكرسى الذى جلس فيه رجال فى قامة مولانا ابورنات ومولانا بابكر عوض الله ومولانا محمد ميرغنى مبروك وكانوا فى قامة المنصب وشرفوه واصبح منصبا لا نقبل له الاهانه اكراما لهؤلاء الرجال ويحز فى نفوسنا نحن ابناء هذه المؤسسه العدليه العريقه التى غرست فينا انبل القيم والحس العدلى ان تتعرض للاهانه والاقتحام فاليترجل رئيس القضاء عبد المجيد امام وليترجل معه اتباعه من حزب المؤتمر الوطنى والقضاه حملة البنادق من مجندى الدفاع الشعبى وقضاة جهاز الامن الذين غرسهم الجهاز فى جسد القضائيه الطاهر فتوعك الجسد
واختم حديثى بالتعبير عن اسفى على القضاه الذين ناشدناهم طويلا لينضموا لابناء شعبهم كما فعل رفاقهم فى اكتوبر وابريل ولكنهم اختاروا الموت مع الانقاذ واستثنى القليلين الذى اتصلوا بالقضاة السابقين معلنيين تضامنهم مع الثوره واستعدادهم للتعاون مع المحققين


[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 667

خدمات المحتوى


التعليقات
#1823586 [Ask Aristotle]
1.94/5 (5 صوت)

04-16-2019 04:12 PM
النفس البشرية هي النفس البشرية يا مولانا لو كانت في شخص قاضي أو شخص بلطجي ولن يكون القاضي عادلا نزيها ذا استقامة إلا ذا كانت الدولة التي يعمل فيها تحمل هذه الصفات، فأمثال علي عثمان ونافع والجاز وجلال محمد عثمان وقبلهم كوبرا المنشية الراحلة لن يتركوا القضاء يعمل باستقلال ونزاهة طالما أرادوا توظيفه لأغراضهم الدنيئة.


#1823560 [محمد احمد]
2.07/5 (5 صوت)

04-16-2019 01:56 PM
(فاليترجل رئيس القضاء عبد المجيد امام )

اعتقد في المقال خطأ مطبعى تقصد عبدالمجيد ادريس وليست عبدالمجيد امام

عبدالمجيد ادريس كادر امنى معروف ومعروف عنه ماذا فعل في ودمدنى في بداية التسعينات كان يمارس أدوارا قذرة وبصلف وعنجهية ، نحفظ له تاريخه هناك ومن الاحسن له ان يبتعد قبل فوات الأوان


محمد الحسن محمد عثمان
 محمد الحسن محمد عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة