المقالات
السياسة
كافور الإخشيدي السوداني
كافور الإخشيدي السوداني
04-17-2019 04:38 AM

كافور الإخشيدى السودانى...
اوكل الى حميدتى من رب نعمتة فى دولة المركز فى الدولة العميقة بتطهير عرقى فى دارفور وجبال النوبه والنيل الأزرق وقام بتنفيذ دروة على أكمل وجة وبل بإتقان اكبر مما طلبه منه ولى نعمتة المجرم البائد الهارب من العدالة الدولية مجرم الحرب البشير .. الذى يجلس خلف الستار ويحرك الدمى كيفما شاء ووقت ما شاء واين ما شاء وكما يحلو له وعلى راسهم المدعو .. حميدتى قبح الله وجهة وسيرتة ...
والمخطط الذى بدء منذ الإستقلال بالتخطيط والترتيب والتنفيذ والمتابعة بصورة دقيقة جدا ومتناهية جدا ...
وهى فصل السودان من محيطة الأفريقى وتبعيتة الى العروبة الزائفة والمدعاة ...
لولا التطابق فى العقل الجمعى للهمجية العروبية فى السودان لما سمح لهذا المرتزق الهبنقة ان يعمل فى تصفيف حدائق القصر دعك من أن يتجاوز سدرة المنتهى فى الترقى الوظيفى فى عمل السيادة فى السودان ....
وما يؤكد ما ذهبت إليه ... حديث الحاكم الغافل بالامر الواقع حميدتى فى أحدى تسجيلاتة بان دول الخليج ومنذ الان مستعدة لاعادة بناء الحواكير التى استعمرها هذا الهنبول بسحل مواطنيها وطردهم وابادتهم رغم دفاعهم المستميت والشجاع من اجل حقوقهم فى الارض والحياة ....
بمباركة من ولى نعمتة فى المركز وبدعم من دول معروفة للقارئ الحصيف.... ولسوء الطالع كان لحظتها عندما يتحرك الدلقون حميدتى كالأفعى فى لدغ الشعوب الاصيلة فى عقر دارها كان يمده بالمؤن والتشوين ويغدق عليه هذا البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالى الذى راهن بان هذا الدحش ترعرع امامة وتحت رعياتة وكنفة لذا عندما صار حمارا كامل الدسم كان لابد من الإتيان به ومرافقتة الى حظيرتهم للاستفادة منه الى اكبر قدر ممكن...فقد كان ..
وساعدهم على ذلك طموحة الغير مبرر فى الوصول الى قمة افرست او قل السلطة فى السودان تلك القمة التى عمل لها غيرة بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للوصول اليها وكان مصيرهم هو اما السجن او القتل غيلة ...
كمل يقول المثل الشعبي السودانى ..
(ديك المسلمية بصلتو فى النار وهو بيعوعي) ..
لان الامر ليس بهذة البساطة والسهولة يا ابوندلق ... لان من استعجل الشئ قبل اوانة عوقب بحرمانة ...
وييدو لى بان المسرحية السمجة السيئة الاخراج فى آخر فصولة بأن... يترجل المجرم الهارب من العدالة الدولية بتخطيط من دول عربية فى المنطقة وبتمويل منها لاستعادة السودان الى حظيرة العروبة الزائفة ... عن طريق قائدهم الملحم ذو سقط المتاع الإخشيدى ...
وبعد إنجاز ما تبقي من المهمة بتعمير تلك المناطق بالأموال التي تغدق عليه من اولياء نعمتة من خارج الحدود بواسطة طفل السياسة السودانية طه الحسين الذى يعمل فى وظيفة التسلية والهبالة فى بلاط الأمراء و المعالي والملوك ... سبحان الله... الخبيث بعضة فوق بعض ...
والطيور على اشكالها تقع ...
كما يقول المثل الشعبي السودانى...
لان المركز يعى تماما بان مشروع التعريب للهامش السودانى واقصائة لا يمكن ان يتم اعادة صياغتة بهذة السهولة... وواجهتهم الصعوبة والمقاومة الشرسة والمدافعة من الشعوب الاصيلة للحفاظ علي هويتهم وثقافتهم واثنيتهم ولونهم ولغتهم ... من الجيل الطليعي والاوائل وسار على دربهم الأجيال الجديدة وبل صار الجيل الجديد ثورى بطبيعتة وتكوينة ومثقف جدا ويعرف أين يكمن خطل الدولة السودانية وعباطتها...
لذا لجأ دولة المركز والدولة العمية الى السناريو الثانى المتمثل فى البحث عن يمثل دور ابو المسك كافور الاخيشيدى فى بلاط الدولة العباسية ... وهو ما يقوم به.. من دور المدعو حميدتى آلان وبل بالكربون ...
لان اختيار اى شخصية لهذة المهمة من غيره سوف لم يجد حضور وحشد جماهيري كثيف امام خشبة المسرح... وبذا يكون المنتج والمخرج يفتقد الاحترافية فى نسج افلام الخيال الواقعى ... وحميدتى هو من يجيد هذا الدور بكل إتقان وتفانى.. لأنه بالإضافة الى شحذة وتضخيمة من اولياء نعمتة فى المشروع العروبى فى الداخل والخارج وهو أيضا لدية طاقة ذاتية جبارة لا تقل عن قوة عدد احصنة المحرك النفاث .. والمثل يقول شبهين واتلاقينا ...
او درويش لاقى مداح...
وقناعتى بعد ان يقوم بدورة فى أكمل وجة سوف ينال جزاء سنمار ... والدليل على ذلك من كان قبله ممن نفذ اجندات المركز والدولة العميقة واولياء نعمته وقام بدورة بغباء منقطع النظير حيث اختير راس الرمح فى جريمة الابادة الجماعية لسلالتة التى يجب ان يحافظ عليها ويكرمها .. لان الجنس للجنس رحمة ولكن كان اكثر قساوة ممن بعثة من مرقدة وابتعثة الى اهلة لابادتهم فى دارفور وقراها وعندما تعلم الحلاقة فى رؤس اليتامى فى تلك المناطق... نقل الى جنوب كردفان لتطبيق ما اجاده من فن السحل والكسح والمسح وما تجيبو حى.... وكلنا نذكر عندما نزلت قوات كافور الاخشيدى الحميدتى فى عقر دار مجرم الحرب هارون ... كيف لا وهو يعرف ما معنى المليشيات !؟؟ التى تقتل لاتفه الاسباب كما كان يعمل هو وقواتة فى دارفور وجبال النوبه ... الجزاء من جنس العمل...
وعندما نزل هذة القوات سيئة السمعة ضيوف على مجرم الحرب هارون فى داره سارع بإخراجهم ودفعهم دفعا الى خارج اسوار مدينتة لأنها أتت لتقتص منه وتقضى علية شخصيا بإيعاز من المركز ... لانه صار سقط المتاع...وعندما نما الى علمة ذلك ... سارع فى البحث عن وسائل للحفاظ على حياة التى تفترض أغلى من حياة اى جنقاوى آخر... والمسكين لا يعرف هو اكبر جنقاوى ولكن ليس مسمار للارض بل جنقاوى شاكوش الارض يقتلع اصحاب الارض اقتلاعا ...
ومن لحظتها نمت بين الدمى اصحاب الطموح اللامحدود فى واقع ذهنيتهم المريضة بان البساط مفروش لهم الاثنان للوصول الى حكم جزيرة الوحوش (بسرنديب) ولتحقيق احلامهم الزلوطى.... هناك عقبة كؤد واحدة ضد كليهما وهى بعضيهما ضد بعض ومن استطاع كسر عظم اخية فى الاخشيدية سوف يفوز برئاسة جزيرة الوحوش بسرنديب ...
كما قال الهالك حميدتى فى لقاء فى تلفزيون بوق النظام الطاهر التوم ... حيث قال الهبنقة حميدتى ...بان هارون مكانا السجن .. نسى او تناسا بان مكانتهم الاثنين ليس السجن بل المقصلة ... ولايغار صدور بعضهما البعض.... عمل كبيرهم الذى علمهم الإبادة المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية البشير فى زيارتة الأخير الى حاضرة شمال كرفان بأن اوشى لهارون بان الهبنقة حميدتى... بأن الأخير يضمر له ويدفن له ..
ليضمن تنفيذ المخطط بصورة سلسلة وقرب اليه المجرم هارون وعمل الإتيان به ممثل اول لحزب الشيطان ... وعندما بدء الغرور الذى كالسم يدب فى جسد هارون ويتبختر جيئة وذهابا فى وسائل الاعلام وامام الهبنقة حميدتى والراى العام العروبى طارت قلوبهم غضبا وغيظا من هذا الكائن الغريب عليهم ... وفى المقابل لكل من يتغمس شخصية هارون او كان له مثل اعلى فى الاتجاه الافريقانى دب فى خلجاتة نشوة السلطة بترأس واحد منبوذ من اقصى غرب الله البارد حزب الشيطان الحاكم ولا يفصل بينة وبين الترشح للرئاسة الا مسألة وقت ...
ولكن للكاتب والمخرج ومحرك الدمى سناريو آخر... وفى اللحظة الاخيرة ... بطل الاحبوكة هارون انتهى دورة تماما وذهب الى السجن وسوف يسلم الى لاهاى للمحكمة الجنائية الدولية شاء من شاء وابا من ابا....وذهب الهبنقة الى القصر نائبا للقاتل برهان فى المجلس العسكري الانتقالى... وسوف يكمل فصول الرواية هذا الأرعن ويطبق عليه جزاء سنمار ...دولة المركز او الدولة العميقة تختار الشخصيات بعناية لتمثيل الادوار الغزرة من القتل والتعذيب .. ويتم اختيار الشخص بعناية من كل الجوانب والظروف وهذين المعتوهين المجنونين نماذج حية ... كخدام لدولة المركز والدولة العميقة ودولة الجلابة....

المستشار عبدالماجد امبدي
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 423

خدمات المحتوى


التعليقات
#1823974 [عزوز (الاول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى نضرب الكيزان با]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2019 05:12 PM
استغرب ويقتلني الأسى أن أقرأ كلاماً لسوداني يذم فيه كافور الأخشيدي، ذلك النوبي الأصيل، الرجل المثقف، الإداري المحنك، الحاكم العادل، نصير المستضعفين والفقراء، الأستاذ، أبو المسك، وفوق كل ذلك جدنا نحن السودانيين.
شيئ مقرف حد الغثيان أن تنطلي علينا قلة أدب المتنبي الشاعر العنصري حتى النخاع الأرزقي حتى الانبطاح، طالب المال والمجد حد التسول، الذي شوه صورة أعظم الرجال بأتفه بيت شعر في اللغة العربية:
لا تشتري العبد والعصا معه..... الى آخر البيت الكريه.
ايها السودانيون: أبو المسك هو جدنا وفخرنا وعزنا، فلا تركضوا خلف ذلك المأفون الذي يدعى أبو الطيب المتنبئ الذي قتله لسانه البذئ، و أقول لكم أن ذلك البيت البشع الذي تقيأه ذلك الشاعر المنحط الأخلاق، هو ما يردده الشوام أهله في حقنا نحن السودانيين اليوم، ولذلك أعجب ممن يظن أنه خارج نطاق ذلك الشعر البغيض.
كنا في المدارس نعجب بذلك البيت، وكنا معذورين لجهلنا بمن يقصدهم الشاعر بذلك الذم الوقح، أما وقد كبرنا ووعينا مقاصده، فعلينا وضعه في مكانه الصحيح ضمن أسوأ ما قيل من شعر، ولنعلم أن كافور الأخشيدي من أعظم الرجال و أنبل الناس وأعدل الحكام، وعلينا أن نفتخر به، ونزيل عن ذكراه تلك القذارات التي تقيأها عليه ذلك الشامي اللئيم.
لا أحد يشك في شاعرية المتنبي، ولكن أن يصل بشتائمه الى بيتنا، فعلينا أن نرد كيده ونقطع لسانه وقتله كل يوم كما فعل فاتك الأسدي.


المستشار عبدالماجد امبدي
المستشار عبدالماجد امبدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة