المقالات
السياسة
الطيب مصطفى وفرفرة المذبوح..!
الطيب مصطفى وفرفرة المذبوح..!
04-17-2019 10:01 AM



محمدعبدالله برقاوي

الصدمات العنيفة أحيانا تؤدي الى الجنون لدى ضعاف النفوس ..مثلما هي قد تعيد الذاكرة أحياناً لمن فقدها حينما يكون لديه القابلية للشفاء بتقبل العلاج.
ولاغرابة في أن يضيق صدر المأفون الذي فقد عقله وهويرى استفتاءاً على الهواء مباشرة يكنس نظامهم الذي عجزوا عن حشد ركاب حافلة وا حدة لتدافع عنه بعد أن فقد صلاحيته للبقاء مثلما اكتشفوا كذبتهم بحشد الولاء المُشترى له بالشعارات الزائفة والمال المسروق والإعلام المُحتكر عبر طول زمانه وعرضه ..فيما نجح تجمع المهنيين الذي يضم طيفاً سياسياً أوسع من كل خيالهم المريض ولطالما حاولوا السخرية من نسبه الذي ظنوه مجهولاً ..وهو ليس كنظامهم المولود سفاحا وعاش منبوذاً حتى سقوطه الذي أصابهم باللوثة .

لاأحد يلوم المذبوح إذا ما فرفر متقافزاً من فرط حبه للحياة خاصة إذا ما كانت رغدةً تطايرت مع دمه الافاسد بين يوم وليلة دون أن يحسب صاحبها المغرور بعافيته الوهمية أنه أكبر من سكين التداول و أن عنقه أقوى من أن يطالها حدها الحتمي !

وهاهو الطيب مصطفى يتسلل من بوابة الحرية التي لم يحجبها عنه من سماهم الكفرة والملحدين ليجتر التاريخ حول مذابح اليسار وهويعلم أن من زعم بأنهم مرتبكوها قد دفعوا ثمناً باهظاً قبل أن يجف دم شهدائها سواء في الجزيرة أبا حيث يحاول إيقاظ روح الثأر بخبث العوالم في طائفة الأنصار وقد طوت في تسامح وتساميٍ إسلامي وسوداني أصيل تلك الصفحة عبر كل العهود التي أعقبت تلك الماسي وقس على ذلك عفة بقية أهل الضحايا الذين راحوا في فورة تلك الصراعات.
فهل أنتم على استعداد لفتح كل صفحاتكم بدءا بسرقة السلطة من حزب الأمة و تصفية شهداء رمضان الذين دفنتموهم أحياء وكانت محاكمتكم لهم بذات جريرة الإنقلاب التي أوصلتكم الى السلطة ..وهل تملكون الشجاعة لتقبل حكم القضا ء في هذه المجزرة وغيرها بنفس الشجاعة التي واجه بها أهل اليسار مصيرهم ووقفوا كالجبال يهزون أكتاف المشانق ولم يتوسلوا رأفة جلادهم الذي حاكمهم بما إرتكبوه وما لم يرتكبوه ..فيما تأمرتم أنتم على إخوانكم تارة بالطائرات الملغومة وتارة بتخريب كوابح السيارات ليموتوا على طريقة ذبحكم الإسلامي ..والإسلام بريء من نهجكم براءة الذئب من دم يوسف !
فالدفاترالتي سودتم صفحاتها بكل سوءات زمانكم نفاقاً بإسم الدين لن تمحوها إستيكنة إدعائك الخائب بإستهداف ثورة ديسمبر للإسلام الذي شهدعليكم في الدنيا قبل الآخرة أنكم أسواء من إستهدفه ثلويثاً لقداسته بسرقة السلطة واختلاس المال و تعذيب وقتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق وقطع أرزاق الناس وبيع التراب وتقسيمه ..والمساحة قد تضيق عن قائمة أفعالكم التي أطاحت بكم الى المزابل وهي الآن تتأفف من إحتمالكم .
لكن لتعلم ايها المذبوح المرعوب أن صدر الثوار أوسع من عقلك الذي هو أصغر من عقل الصرصار !
ومسيرة الثورة التي إنتعلت حذاء الحصانة من شوك الموتورين ..لن تلتفت الى من ينتعل حذاء الغباء ولكن في رأسه وليس قدمه الهارب الى التاريخ البعيد خوفاً من حساب الحاضر الذي سيجعل منه نكرة في مستقبل التغييرفوق ماكان عليه من عدم الوجود اصلاً في ذاكرة التاريخ كله !





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2053

خدمات المحتوى


التعليقات
#1823948 [abdalla]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2019 03:15 PM
عقابه النفي ولكن مع تأمين فيللا مناسبة في مجينة رمبيك لأنه لم يكن يشغل منصبا في آخر عشرين سنة


#1823926 [نبيل حامد حسن بشير]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2019 01:53 PM
حقيقة لا أعرف لماذا لم يتم القبض عليه وحسين خوجلي والهندي عزالدين وزالفاتح عزالدين وحاتم سليمان، وحرامية اتحاد الموارعين السابقين وشركة الأقطان وغيرهم كثر


#1823915 [أم أبوها]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2019 01:24 PM
أتعجب كون من خرجت الثورة ضده و ابن اخته لا يزال حرآ طليقآ ينخر في خاصرة ثورتنا بزفراته المسمومة و هو الذي كنا ننتظر شنقه بذبح ثور أبيض


#1823907 [ابو جاكومة ود كوستي]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2019 01:14 PM
احسنت استاذ محمد وفي الصميم. وقريبا جدا ان شاء الله سوف نراه خلف القضبان ليكشف للشعب السوداني من اين اتي بالاموال التي جعلته يصدر صحف ينفث من خلالها سمه الزعاف. الحمد لله الذي ارانا هذا اليوم وحثالة المؤتمر الوثني يتساقطون واحدا تلو الآخر وهم يهرفون.

الف مليون مبروك استاذ محمد لقد نافحت بقلمك عن شعبك بكل شجاعة وقوة ولم تتراجع في مواقفك حتى سقط هبل.


محمدعبدالله برقاوي
محمدعبدالله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة