المقالات
السياسة
لا تفرحوا بالوجوه الجديدة..!!
لا تفرحوا بالوجوه الجديدة..!!
04-17-2019 11:19 PM

(1)

الرقص على السلالم أفضل وخير من الرقص على جثث وجماجم الشعوب، فهذا النوع من الرقص يجب أن يجد إدانة واسعة وشاملة من الجميع، وبعد الحادي عشر من أبريل لا نريد لرئيسنا القادم الرقيص في أي مناسبة ولو استطعنا الفوز بكأس العالم 2022 المقام في دولة قطر، بالمناسبة ما رأي قطر مما جرى في السودان من ثورة اقتلعت النظام الذي كان أقرب إليها من حبل الوريد؟ أم أنها تعتبر ما جرى شأنا داخليا لا يخصها؟

(2)

معلوم بالضرورة أن الغاز المسيل للدموع (البمبان) والرصاص المطاطي لا يستعمل لدحر الأعداء الذين يحتلون أراضي الآخرين، إنهم يستعملونه ضد الشعوب وخاصة في دول العالم الثالث متى يأتي زمان ونرى السودان وقد أصبح دولة خالية من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وحزب المؤتمر الوطني؟

(3)

ويوميا و(على الريق)، يفقد الحبيب الجنيه السوداني جزءا عزيزا من قيمته وقدرته الشرائية، ولكنه لم يفقد بعد مهمته ووظيفته وهي الصرف والدفع رغم أن الحزب المقبور حزب الكوارث والمصائب والفواجع حزب المؤتمر الوطني قام وفي غفلة من عين الزمان بشطب جملة (أتعهد أن أدفع عند الطلب لحامل السند مبلغ)، أعيدوا لنا هذه الجملة المفيدة وأعيدوا للجنيه بعضا من عافيته.

(4)

عندما تطرق الفرصة بابك قم واستقبلها ولا تقول (يا أخي الزول المزعج دا منو؟ وباﻟﻠﻪ دا وقت زيارة؟) الفرصة تأتي في أوقات لا تتوقعها مثلما أتت لنا من حيث لا نحتسب فكان الصمود وكانت الثورة، ونحن في انتظار اكتمال هلال النصر من جانب آخر علينا أن لا نفرح بالوجوه الجديدة حتى نجربها.

(5)

كل صحاب مهنة ينظر للناس حسب مهنته فصاحب الورنيش ينظر إلى أحذية العابرين من أمامه وحاجتها إلى النظافة والتلميع رغم أن بعض الإعلاميين والكُتاب صاروا ينافسون صاحب الورنيش في تلميعهم لكبار المسؤولين ! والتزري ينظر إلى ملابس الناس وحاجتها إلى (الترقيع واللتق) والنقاش ينظر إلى حوائط الناس وحاجتها إلى تجديد الطلاء، أما من ينظر إلى جيوب الناس فهو واحد من اثنين إما نشال أو شخص متخصص في الاقتصاد فكل واحد منهما يحاول اختراع أي طريقة أو وسيلة لأخذ ما في الجيوب ولا تنسى أن عدد النشالين تناقص وأصبحوا أقلية بينما زادت وارتفعت نسبة الاختصاصيين الاقتصاديين وصاروا أكثرية ورغم ذلك مازال الاقتصاد يترنح مثل الذي يتخبطه الشيطان من المس بعد الحادي عشر من أبريل لا مكان لأي اقتصادي (ماسورة).

(6)

نوم الظالم عبادة ولكنّ كثيرا من الظالمين في زماننا هذا لا يعرفون نعمة النوم. وفي دولة شقيقة أحيانا سمعنا وشاهدنا أن إعلام الرئيس يصف الرئيس بأنه لا ينوم ولا أعرف هل هذا سعادة له أم شقاء عليه؟ وسيدنا عمر بن الخطاب حكم فعدل فنام تحت شجرة، فهل هناك خليفة من خلفاء المسلمين الحاليين يستطيع النوم تحت شجرة؟ سمعت أحدهم يقول: أشك في ذلك، وأقول له: (لا تشك ولا حاجة) فهم وداخل قصورهم المحصنة يفارقهم النوم لأنهم حكموا فظلموا ففارقتهم الراحة والسكينة.

(7)

أحد الرؤساء في دول العالم الثالث سأل الأمين العام للأم المتحدة ماذا افعل وانا ارى المؤمرات والدسائس تحاك ضدى ؟فرد عليه الامين بسيطة حاول الانضمام إلى المتأمرين ولا تسمع أو تعمل بالقول (الماسورة) إذا غلبك سدها وسع قدها!!

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 730

خدمات المحتوى


طه مدثر
طه مدثر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة