المقالات
السياسة
جائزة نوبل لتجمع المهنيين السوداني
جائزة نوبل لتجمع المهنيين السوداني
04-18-2019 07:02 PM


إسماعيل آدم محمد زين


هنالك مقترح لترشيح المرأة السودانية لجائزة نوبل للسلام.. فكرة فتحت الباب واسعا للنظر في قدرات السودانيين وتفردهم وإلهامهم للشعوب الاخرى في مجالات عديدة. ويجئ الحراك الاخير بقيادة التجمع متميزا، فقد إتجه للسلمية وهو لا يملك غير الأرجل والايدي وهي تلهب الاسفلت والايدي لتصفق وتصنع إيقاعا مع الحناجر الشابة لتصنع نشيدا جميلا ومع بطء الحراك الذي إتسم بالشجاعة وفقاً لبرنامج أضحى معروفا للسلطات ولاجهزة الامن، حيث تنطلق المظاهرات في تمام الساعة الواحدة ظهرا، في عز الهاجرة والحر الشديد، يجتمع الشباب وتنطلق الحناجر وربما زغرودة من كنداكة شجاعة لاتخاف ليجتمع حولها الشباب- الشفاتة وتنمو المظاهرة ومع مواجهات قوى الامن بالضرب بالرصاص الحي ومسيل الدموع والعصى مع الخراطيش تتفرق في مجموعات صغيرة- وتصاحبها أو تعقبها مظاهرات أخرى بالاحياء، أشتهرت منها مظاهرات أهل بري والثورة بأم درمان والكلاكلة.
لم تنجح المظاهرات في الوصول للقصر الجمهوري رغم تعدد المحاولات- واخيرا نادى التجمع بالتوجه لقيادة القوات المسلحة لتقديم المذكرة و لتجئ فكرة الاعتصام و عبقرية الشعب التي ألهمت الناس بالاعتصام ! لا أدري هل هو وليد اللحظة أم خطة؟ وعلى كل حال لم تستطع أجهزة الامن والشرطة أن تشتت شمل الجموع من الشباب بالرغم من تعدد الهجوم على أطراف الحشود . استشهد عدد من الشباب والجنود- الامر معروف ولكن التفاصيل مطلوبة لتقديمها في ملف نيل الجائزة- جائزة نوبل للسلام مع الامل في وصول الثورة لغاياتها، اذ أن جرائم الانقاذ لا يمكن حصرها- مثل إحراق النقود، قتل الشباب في معسكرات التجنيد- وأجدها كرسالة للتذكير بأهمية إلغاء التجنيد الاجباري والاستعاضة عنه ببدائل تمثل: إعادة الكديت وهو تدريب عسكري كان موجوداً في المرحلة الثانوية أو فليكن في الجامعات في أثناء الاجازات وبشكل طوعي! مع إدخال نظام الاحتياطي القومي العسكري- لكل المواطنين بعد التخرج من الجامعات ليكونوا سندا للقوات السلحة للدفاع عن البلد ولتجديدالدماء لكافة القوات المسلحة، وللشرطة وأجهزة الدفاع المدني. مع إستحداث فرع يتبع للدفاع المدني للمساهمة في درء الكوارث التي تنتشر على مساحات واسعة ولتساهم في مشاريع البناء وإعادة التعمير، ولتقدم العون والمساعدة للدول والشعوب الاخرى في أوقات الازمات. وبذلك قد لا تكون هنالك ضرورة للخدمة الوطنية، وهو جهاز مكلف.
الامل في إعداد ملف كامل لهذه الحركة السلمية فهي قد تبعث الحياة في البلاد و تعيد الأمل وليتم إختيار ممثلي الحراك من قادة التجمع المهني إضافة للشباب الذين بهرواالعالم بأثره مثل الكنداكة ألاء صلاح والشاب الصغير الذي حمل على الاعناق وبكى متأثرا عند حديثة لحماية الكنداكات- على الا يزيد العدد عن خمسة أفراد- إن ثورة السودان قد خلقت واقعاً جديداً فقد حكى لي أحدهم بأنه يشتري ويوزع كمية مقدرة من المياه والمشروبات الغازية وقد أهدى بكتة لبعض الأطفال من ضحايا الانقاذ (الشماشة، فلنبحث عن كلمة جديدة ) و قد فوجئ بهم يوزعونها علي الشباب.!!!





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 761

خدمات المحتوى


إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة