المقالات
السياسة
الثورة اكبر من الجميع
الثورة اكبر من الجميع
04-19-2019 02:38 PM



القامة فضيلي جماع له الشكر كتب موضوعا بعنوان حقيقة نعرفها ونحسها في عمودنا الفقري..... غلبتني الكتابة الثورة اكبر من كلماتي .

يقولون الشقي يشوف في نفسو والسعيد يشوف في غيرو . نحن الآن في مفترق الطرق وبالرغم من النوايا الحسنة والاجتهاد سنرتكب الكثير من الغلطات في مسيرة الخروج من مستنقع الكيزان والانقاذ . من العادة ان يستفيد الانسان من غلطات الآخرين . من العادة ان يقارن العالم بيننا وجيراننا العرب في كل شئ بالرغم من اختلافنا الكامل عن العرب ، و قد يجمعنا الكثير مع الانظمة والشعوب الافريقية .

امامنا تجربتان اولها الرئيس جامع في غامبيا . وغامبيا بلد صغير يجاوره بلدان كبيران هما غينيا والسنقال . وبعداكثر من عقدين في الحكم لم ينجح جامع في الانتخابات وكان هذا ما سيحدث للبشير اذا لم يقم بتزوير الانتخابات عن طريق الخج والغش . بالرغم من نتيجة الانتخابات لم يقبل جامع بالتنحي ، واجبرته الجيوش الافريقية على تقبل النتيجة مثل عيدي امين الذي طرده الجيش التانزاني ورئيس ساحل لوران جباجبوالذي ظهر في التلفاز واحد الجنود يسحبه من ملابسه وكأنه لص دجاج .

انتصار الرئيس الحسن واتارا في ساحل العاج اعاد الكثير من الامور لنصابها فهو مسلم ويمثل الاغلبية المسلمة التي كانت مستبعدة من الحكم بواسطة الاقلية المسيحية لقربها من فرنسا . وتمبل باي رئيس شاد الاول كان من السارا وهم الاقلية المسيحية . انا هنا اثبت فقط رفضي لتسلط اى اقلية خاصة عند استغلال الدين ، كما ادعو للمحافظة على حق الاقليات ..... الشفافية والمساواة .

الحسن اظهر كثير من المعقولية وبعد عن الفساد . ظهر هذا عندما ذهب الى الحج كشخص عادي . والبشير كان يصحب معه جيشا من الاتباع .

الرئيس الاول لساحل العاج فيليكس حكم منذ الاستقلال الى موته في التسعينات . ولانه مسيحي فلقد اراد ان يتقرب الى الله فبنى كاتدرائية عبارة عن نسخة من كاتدرائية الفاتيكان كلفت 2 مليار دولار ،، قبل اربعين سنة ،،، في بلد فقير اغلبية سكانه من المسلمين بالرغم من انه اكبر مصدر للكاكاو في العالم . والملك الحسن صرف 700 مليون دولار في بناء مسجده ، والتقرب الى الله يمكن ان يكون عن طريق المستشقيات بيوت العجزة المعاهد والمصانع الخ والمغرب بلد فقير . يذكرني هذا بمسجد النور في كافوري .... بهذه المناسبة .....وين عصام احمد البشير ؟؟؟؟؟ .

ان على الحكومة الجديدة دراسة التجربة الغامبية والتجربة الزمبابوية والعاجية . ويمكن ارسال وفود للدراسة . لا اظن انه في امكانهم الاتصال بالرئيس جامع لانه هرب بثروته وسياراته الفاخرة بطائرة الي دكتاتور غينيا الاستوائية تيودورو اوبيانق . نائب رئيس غينيا الاستوائية حكم عليه بالسجن في فرنسا لثلاثة سنوات مع ايقاف التنفيذ والغرامة 30 مليون يورو بسب جرائم فساد وتجاوزات والامتلاك الغير شرعي الخ وسبب ايقاف التنفيذ هو ان نائب الرئيس هو ابن الرئيس .

تربطني صداقات مع عشرات الغامبيين . بعضهم يميل الى البهجة والبعد عن اخذ الامور بطريقة جدية . بعد طرد الرئيس جامع حصل بعض الاسترخاء بعد سيطرة جامع وامنه وبطشهم بالناس وفرض قيود صعبة لاراحة السواح الاوربيين وغامبيا كانت قبلة السياح الاوربيين وخاصة الاسكندنافيين في السبعينات . واليوم يحدث الكثير من التفلت باسم الديمقراطية ، كأن يركب الشباب عربة اجرة ويرفضون الدفع بسبب الديمقراطية ، كثرت السرقات والتعدي . ويظن الكثيرون ان الرئيس الجديد اداما يارو في فترته الانتقالية لمدة سنتين غير متمرس تنقصه الخبرة وهو متردد . ولفترة كانت النقود التي تحمل رسم جامع متداولة ولم يتم تغييرها . والتفلت كان بسبب القضايا الكثيرة وقلة عدد القضاة بعد طرد بعضهم والكثير من الموظفين من عهد جامع الذي استمر لفترة 22 سنة . حاول الرئيس ان يعيد ما حدث في جنوب افريقيا ولجنة القس توتو للتصالح والاعتراف وكون لجنة من 11 عضوا الا انها لم تكن ناجعة ما كان ينفص غامبيا هو روح مانديلا ،، ماديبا ،، . من الفضائح ان الرئيس اداما فد عفي عن نرويجي ادين بتهمة استغلال اطفال جنسيا ، الا انه عاد والغى العفو بعد تعرضه لضغوط ، وكان قد اتهم بالخضوع لشركات السياحة . ان امام الحكومة القادمة الكثير من التحديات .

في كتاب اسرا ر جهاز الاسرار لرجلي الامن محمد عبد العزيز وهاشم عثمان ابو رنات ، نعرف ان البتر السريع والذي كان دافعه التشفي والذي حدث للامن السوداني بعد مايو قد احدث فراغا هائلا سمح للمخابرات الاجنبية خاصة المصرية على بسط سلطاته على السودان وضعف الامن السوداني سمح للكيزان من اختراق الامن وتنفيذ انقلابهم . الامن السوداني قديما كان قويا وكان لهم فايل لنميري نفسه . وكما اورد الطيب مصطفى الما طيب ان عبد الرحمن فرح رئيس امن الصادق كان متعاونا معهم واقرب اليهم فكريا خاصة في موضوع فصل الجنوب .

مشكلة زمبابوي اكثر تعقيدا . هذا البلد بعد سفوط حكومة البيض كان لا يقل عن بعض الدول الاوربية حضارة خاصة في صولسبري العاصمة . اندهشت عندما رأيت الناس يعيشون في سلام وخدمنا جرسونات من البيض وبائعين في محلات للاحذية الراقية. ولكن بعد 5 سنوات من النعمة ارتكب موقابي الغلطة الثانية وهي انتزاع الارض من البيض وتقسيمها على السود في شكل قطع صغيرة . وصارت زمبابوي التي كانت تصدر المواد الغذائية تسنورد كل شئ . مثل النقاذ وارتكب مقابي غلطة الاتحاد السوفيتي ، الانقاذ ،عيدي امين وآخريبن ، قاموا بالتخلص من الطبقة الوسطى التي لا يمكن ان يتفدم المجتمع بدونها . الغلطة الاولى كانت التخلص من رفيق السلاح جشوا انكومو وهو قائد الاقلية المتابلي زولو وهم المحاربون الحقيقيون ومن حارب ودحر البيض في حرب التحرير . لماذ يستعدي نظام بعض مواطنيه . وهذا ما حدث لجنوب السودان ودارفور .

لقد عامل المتابلي زولو النازحون من الجنوب بعد هزية البطل الافريقي شاكا والذي هزم الجيوش البريطانية في البداية ، الشونا وهم الاغلبية واهل البلد الاصليين بقسوة . والشونة اهل موقابي لم يكونوا من الشعوب المحاربة . واراد موقابي ان يعاقب الزولو بجرائم الماضي فالملك لو بنقولا كان مسيطرا فبل حضور المغامرين الاوربيين امثال سيسيل رودس والذي اعطى اسمه لزمابوي وزامبيا تحت اسم روديسا بعد هزيمة البطل الذي منذ بداية شبابي اعتبره قدوة مثل الملك شاكا او اوشاكا .

الاهداء لرواية الحنق كان ....الى مليكي شاكا . واخذ شقيقي خليل اسم اوشاكا اسم الملك شاكا وصار اسمه الذي يعرف به وبدون تأثير منى . في الخمسينات والستينات كان السودان اقرب الى محيطه الافريقي . وهذا تاريخنا كافارقة من المفروض ان نفتخر به . للزولو طعم خاص وقوة في الجسد والارادة . يحكي الرحالة البريطاني سيلوس في كتابه .... السفر والمغامرة في جنوب شرق افريقيا انه استعان في رحلته ببعض الرجال منهم احد رجال الملك لو بنقولا . وسار معه الى بحيرة انقامي وعاد بسلام بعد رحلة اخذت 800 ميلا او حوالي 1300 كيلومتر . وهذا الرجل قد شارك في هجوم على البوير في المعركة عند نهر ويلقي في 1836 واصيب بطلق في بطنه وكان وقتها ،، اندودا ،، او محارب كامل فوق العشرين ولقد قام بتلك الرحلة وهو فوق السبعين . في بعض الحيان يعترف الاوربيون بتفوق الافارقة . وموقابي قد خلق لنفسه اعداءا من المتابلي زولو الاقوياء بدون سبب . لقد ارتبطت باحدي بنات المتابلي زولو ولا ازال احتفظ بصورتها في ذاكرتي وفي الورق كانت تمثل كل ما سمعه الانسان عن الزولو من قوة واعتداد بالنفس . بنات الزولو يماثلن بنات استراليا بهن الكثير من القوة الجسدية والعقلية ويقوم الكثير منهن باعمال قد لا يقدر عليها بعض الرجال .

في امكان الحكومة القادمة الاستعانة بالتجربة الافريقية . فكما كان اخوان البشير يسرقون كان شقيق عمر بنقو في قابون ينهب قابون الغنية وذات التعداد القليل . اوهورو ابن الرئيس جومو كنياتا يمتلك 200الف فدان من اجود الاراضي الزراعية . ووالده كان يحارب عن طريق الماوماو لارجاع الارض من البيض للمزارعين الافارقة . اسماعيل توري شقيق الرئيس سيكو توري احس ان احمد ديالو رئيس منظمة الوحدة الافريقية قد ينافس شقيقه في الحكم . وتم اعتقاله وقتل بالموت الاسود . كانوا يقدمون له الطعام ويمنعون عنه الماء . كنا نفرأ ونسمع بهذه المحن واخيرا شاهدنا اسوأ منها في سوداننا .





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1092

خدمات المحتوى


التعليقات
#1824914 [ابوجلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2019 07:09 PM
بالله عبد العزيز ده كان جارنا في منطقة امتداد الدرجة الثالثة في الخرطوم، وكان عنده عربية ببجو وكام راجل انيق وبتاع فرفشة، كنا بنشوف معاه ليبيين ومصريين في بيتهم ونحن صغار


#1824766 [Ali Ahmed]
1.94/5 (5 صوت)

04-20-2019 09:05 AM
ياريت تربي شعرك كما وعدت وتعود للسودان بصحبة ربيبتك تراجي مصطفي وتجونا في عرين الثوار في القيادة ليتم تكريمكما بما يليق بمقامكم السامي كعبسنجي وامدرماني ومعك كل مقالاتك الساخنة ضد الكيزان وبرضو الاتغزلت في الكيزان فيها


#1824730 [مجودي]
2.19/5 (5 صوت)

04-20-2019 07:52 AM
حل جهاز الأمن السوداني بغرض " التشفي" كلام غير دقيق ... ما اعرفه ومن قريب لي كان في جهاز الأمن اثناء فترة النميري انه قد صرف مستحقاته المالية كاملة وفورا عقب ارسالهم للصالح العام . فأين " التشفي" هنا حيث كان يمكن فعلا ان يمثل الحرمان من المال جزء مهم من " التشفي" .بل ان الكثير من الروايات تقول بأن التشفي قد حدث بعد ان انقلاب الكيزان حيث اعادوا معظم من كان في امن النميري وهم الذين اوكل لكثير منهم ملفات التعذيب والملاحقات في بداية الإنقاذ.
وثانيا الكلام عن ان جهاز أمن النميري كان نظيف وغير مخترق هذه معلومة ايضا غير دقيقة . فالأمن السوداني وجماعته هم اللذين ساعدوا الموساد الإسرائيلي في ترحيل الفلاشا . فعن اي اختراق اكبر من هذا يمكن ان نتكلم .
اما الكلام عن ان فرح كان اكبر سند للكيزان فمنظومة حزب الأمة بكاملها كانت مع الكيزان في تلك الفترة . وهذا ليس ابدا بسبب ان جهاز الأمن قد تم حله بل لأن المنظومة المسيطرة كانت تتماهى مع الكيزان . ونقص التدريب هنا مشكلة تخص الجهة الحاكمة وسياساتها .
الكلام عن ان المخابرات المصرية كانت تسرح وتمرح في البلاد كلام قيل عن كل الفترات السابقة مدنية كانت ام عسكرية . ولا ادري بالضبط ماهي الوقائع المؤكدة في هذا الأمر . ولكن السؤال هنا . هل يمكن ان تعدد لنا استاذ شوقي كيف عربدت المخابرات المصرية في السودان بعد حل جهاز الأمن في السودان ؟ امثلة محددة ...


ردود على مجودي
Sweden [Shawgi Badri] 04-20-2019 09:42 AM
مجودي لك التحية . انت تسأل ونرد عاى نفسك . الصالح العام اتى به الشيوعيون والناصريون بعد مايو وكان هنالك انتقام من بعض اعداء الشيوعيين او من كانت له افكار مخالفة للناصرية طرد قريبك وآخرين من الامن خطأ كبير ارجو ان لا يتكرر اليوم . من اخطأ يحاكم والبرئ يترك ويراقب . كيف تصرف المال والجهد لتعلم وتدرب ثم تطرد بسبب التشفي ؟
العميد عبد العزيز جعفر محمد عثمان مسؤول امن السفارات كان يقول في الثمانينات ان طرد رجال الامن المدربين قد شل جهاز الامن والمخابرات المصرية صارت تسرح وتمرح . لم اقل ابدا ان جهاز امن نميري كان جيدا . في 1970 عندما حضر نميري ابراغ ومعه وفد كبير ابلغ عني اقرب اصدقائي رئيس الامن على صديق باني اعارض الانقلاب ضرب الشعب بالجيش واناصر الجنوبيين . وقال حاشيل شوقي في طيارتي دي على كوبر . تركت براغ وتسللت للسويد ولا ازال هنا .
اقتباس
في 1988 لم تكن العلاقة طيبة مع مصر ورفضت الخطوط المصرية اعطائي حجزا بالرغم من انني قد اشتريت التذكرة في اسكندنافية لانني لا امتلك فيزة دخول للسويد وبالرغم من جوازي السويدي لانه لاوجود لفيزة خروج في الجواز السويدي ولكن في الجواز السوداني وعلى استخراج فيزة دخول للسويد في الجواز السويدي الخ كان معي الاخ صلاح عبد الفتاح وقريبه المحسي الذي لم اعرفه من قبل وذهبنا للنادي العربي الذي كانت تحتله مكاتب الخطوط المصرية بسبب التصليحات وهذا يعني ان النادي العرب من الممتلكات المصرية ، ورفضوا التعاون . فذهبنا الى الرئاسة ولكن المدير قابلنا بجفاء وقال بس تعملوا الي قالولم عليه وخلاص. وقفت محتارا فقال عبد العزيز .... نمشي السفارة المصرية . فقلت له غاضبا .... السفارة ليه انا عاوز فيزة ؟ فقال لي عبد العزيز مبتسما .... انا امن سفارات . عرفت فيما بعد ان اسمه عبد العزيز جعفر محمد عثمان ابن شقيق عميد جامعة الخرطوم البروفسر عمر محمد عثمان الكان بتكلم معاك ده عقيد امن مصري وفي واحد زيه في البعثة التعليمية المصرية وواحد في الري المصري ورئيسهم عميد في السفارة . وفي باب السفارة تنمر عبد العزيز ووقف الحرس وادوا له التحية . الطابق الثاني عبارة عن قاعة كبيرة بابواب متعددة فرقع عبد العزيز اصابعه وقال لموظف الاستقبال نادي محمد ! وخرج القنصل ورحب بنا بحراره وعند شرح الامر قال محمد .... دي ناس ما بتفهمس كل الاناقة دي وباسبورت سويدي ومش عاوزين يدوك اوكي ؟ ونحن وقوف احضر ورقة مكتوب عليها ارجو با حسين اعطاء السيد شوقي بدري اوكي وبلاش مضايقة للخلق . رفضت استلام الورقة لان لهجتها حادة ولا تصح في حق حسين وقال القنصل لا كدة احسن فاصريت على موقفي فقام القنصل بشطب الجملة القاسية بطريقة لا تزال واضحة . ذهبنا لحسين ووجدناه في انتظارنا
واعتذر على سوء الفهم . ولكن قبل خروجنا من السفارة قال عبد العزيز لمحمد .... وقفتوا بيع السجاير ؟
فسر لي عبد العزيز موضوع السجاير بانه وجد مصريا ،،، شحطة ،، يبيع السجاير في شارع القصر بالحبة فضربه على قفاه وجره للقنصل قائلا ..... عارفينكم طالقين جماعتكم شغالين . بعني مصر ما قيها مدخنين ؟ ما كل انسان حيعرف انه ده بتاع امن مصري . فقال القنصل مانحنا اخوات يا عزيز . وشرح لى عزيز فيما بعد ان البلد مليئة بالمخابرات المصرية . وفي عهد نميري تغلغلوا في كل المجالات وهنالك سودانيون على استعداد للموت دفاعا عن مصر . وتذكرت بابكر عوض الله الذي نظم انقلاب مايو بالتنسيق مع الشيوعيين رئيس وزراء نميري الذي قال عندما جعلوه نائب رئيس الوزراء ولماذا قبل ؟.... من اجل العزيزة مصر حتى ولو عملوني قنصل قي الاسكندرية . للسودان مصيبتان الطائفية والولاء لمصر والعروبة والتخلي عن السودانوية . وبدون التخلص من هذين الآفتين لن ينصلح الحال ابدا ............
لا يمكن ان نعمم وان كل حزب الامة كان مع الكيزان ولكن موضوع الامن كان في يد عبد الرحمن الذي اعرفه واشقاءه من اصدقاء الطفولة والعمر . يمكنك الاطلاع على كتاب اسرار جهاز الاسرار . هاشم ابو رنات طرد لانه كان من احتفظ بمظروف ال 150 الف دولار التي اعطاها عمر محمد الطيب لاحمد المهدي . وكان يأخذ العربات والبكاسي لمنزل احمد المهدي في الليل . بعد فتح الملفات طولب احمد المهدي بارجاع المال بعد ابريل 1985 لم يتوفؤ المال اشترى الصادق الامامية التي تنازل عنها احمد المهدي لانه ابن السيد عبد الرحمن . انا ليست لى مصلحة ولا افكر في مكسب او العمل السياسي . نحن ندفع دين الوطن ولا نحابي حتى اهلنا .


شوقي بدري
شوقي بدري

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة