المقالات
السياسة
إقتراح لتجاوز الأزمة الراهنة
إقتراح لتجاوز الأزمة الراهنة
04-22-2019 01:46 PM

المطالب العادلة للشعب السوداني قاطبة هو إنهاء حكم الكيزان. "الكيزان" معروفون من هم وجرائمهم معروفة، وبعد القبض على رؤوسهم ظهر واضحاً للجميع أنهم لصوص ومجرمين وقتلة وقوائم جرائمهم تطول ولا داعي لتعديدها هنا.
إذا رأى من بيدهم اليوم الحل والربط من الشرفاء من أعضاء المجلس العسكري غير ذلك، وإذا كان لهم تقييم يختلف لما رأوْه من تكديس الأموال بالملايين والملياردات و لبقية الجرائم، فليقولوا لنا لماذا قبضوا عليهم وأودعوهم السجن؟ إذا كان رأي المجلس العسكري أن كل من تمّ اعتقاله وإيداعه السجن غير مذنب، فليطلقوا سراحهم فوراً ويعيدوهم الى مناصبهم.
أما إذا كان التقييم أن هؤلاء مجرمون وقد قُبضوا متلبسين بارتكاب الجرائم - على الأقل الجرائم التي ظهرت أخيراً- فيتحتم على المجلس العسكري الاستجابة للمطالب الشعبية باجتثاث هؤلاء المجرمين الخونة فقد استنفدوا كل أرصدة الشرف والأمانة ويتوجب أيضاً إقصاء جميع من تعاون معهم من انتهازيين وأذناب. ويصبح مطلب الثوار "تسقط بس" مفهوماً وشرعياً، ومرحلة انتقال السلطة منطقية يسوجبها الواقع والظرف السياسي.
أما إذا لم يقتنع المجلس العسكري، أو كان له رأي في الشخصيات التي تقدّم بها التجمع وقوى الحرية والتغيير ، فأقترح عليه أن يُجري هو إتصلاته بشخصيات سودانية شريفة ومؤهلة من كل النواحي الإخلاقية والعلمية والعملية، بشرط أن لا يكون لها أي إنتماء سياسي ثم يعرض علينا قائمة بهذا الشخصيات ويعطي الثوار أو من يتحدثون بإسمهم فترة زمنية قصيرة لابداء اعتراضهم أو موافقتهم على من يرشحهم هو كمجلس عسكري مسؤول عن عملية إنتقال السلطة.
أظن أنّ هذا أقتراح يجب النظر فيه وتعديله إذا اقتضت الحاجة أو الإضافة اليه. والله وليُّ التوفيق







تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 601

خدمات المحتوى


التعليقات
#1825504 [عبدالمنعم طه]
2.88/5 (5 صوت)

04-22-2019 01:59 PM
بعد تصحيح ما سقط سهواً

المطالب العادلة للشعب السوداني قاطبة هو إنهاء حكم الكيزان. "الكيزان" معروفون من هم وجرائمهم معروفة، وبعد القبض على رؤوسهم ظهر واضحاً للجميع أنهم لصوص ومجرمين وقتلة وقوائم جرائمهم تطول ولا داعي لتعديدها هنا.
إذا رأى من بيدهم اليوم الحل والربط من الشرفاء من أعضاء المجلس العسكري غير ذلك، وإذا كان لهم تقييم يختلف لما رأوْه من تكديس الأموال بالملايين والملياردات و لبقية الجرائم، فليقولوا لنا لماذا قبضوا عليهم وأودعوهم السجن؟ إذا كان رأي المجلس العسكري أن كل من تمّ اعتقاله وإيداعه السجن غير مذنب، فليطلقوا سراحهم فوراً ويعيدوهم الى مناصبهم.
أما إذا كان التقييم أن هؤلاء مجرمون وقد قُبضوا متلبسين بارتكاب الجرائم - على الأقل الجرائم التي ظهرت أخيراً- فيتحتم على المجلس العسكري الاستجابة للمطالب الشعبية باجتثاث هؤلاء المجرمين الخونة فقد استنفدوا كل أرصدة الشرف والأمانة ويتوجب أيضاً إقصاء جميع من تعاون معهم من انتهازيين وأذناب. ويصبح مطلب الثوار "تسقط بس" مفهوماً وشرعياً، ومرحلة انتقال السلطة منطقية يستوجبها الواقع والظرف السياسي.
أما إذا لم يقتنع المجلس العسكري، أو كان له رأي في الشخصيات التي تقدّم بها التجمع وقوى الحرية والتغيير ، فأقترح عليه أن يُجري هو إتصالاته بشخصيات سودانية شريفة ومؤهلة من كل النواحي الإخلاقية والعلمية والعملية، بشرط أن لا يكون لها أي إنتماء سياسي ثم يعرض علينا قائمة بهذه لشخصيات ويعطي الثوار أو من يتحدثون بإسمهم فترة زمنية قصيرة لابداء اعتراضهم أو موافقتهم على من يرشحهم هو كمجلس عسكري مسؤول عن عملية إنتقال السلطة.
أظن أنّ هذا أقتراح يجب النظر فيه وتعديله إذا اقتضت الحاجة أو الإضافة اليه. والله وليُّ التوفيق


عبدالمنعم طه
عبدالمنعم طه

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة