المقالات
السياسة
السعوديون والإماراتيون يدعموننا بالمال!!
السعوديون والإماراتيون يدعموننا بالمال!!
04-22-2019 04:04 PM



كمال الهِدي

· أتفق تماماً مع قوى إعلان الحرية والتغيير في أن أنصاف الثورات تمثل خطراً داهماً.

· ولا خلاف إطلاقاً حول أن الفريق زين العابدين (مستفز) ولا يمكن أن يكون طرفاً أصيلاً في تفكيك نظام اللصوص الفاسدين.

· لكنني أختلف مع التكتيك المتبع لتحقيق الهدف المنشود.

· توقعت بالأمس أن يصدر بيان قوى الحرية والتغيير بتأكيد واضح على عزل المجموعة التي تماطل وتسوف داخل المجلس العسكري الانتقالي عن بقية الأعضاء.

· فقضيتنا الآن مع هؤلاء فقط لا غيرهم.

· ليس لدينا مشكلة مع الفريق أول برهان ولا مع نائبه حميدتي في هذا الوقت.

· وبالأمس أكد الفريق برهان خلال لقائه التلفزيوني على جملة أمور مطمئنة.

· كل من قرأ ما بين سطوره جيداً لابد أنه أدرك أنه أمام ( ود ناس) حقيقة ورجل يحب الخير لأهله.

· عبر رئيس المجلس عن احترام وتقدير بالغين للثوار والمعتصمين ومنحهم حقهم كاملاً في خطابه.

· وسمى الأشياء بمسمياتها، ولم يجد حرجاً في استخدام مفردات وعبارات مثل ( الثوار) ( الرئيس السابق) ( المفسدين) وغيرها.

· برهان مختلف عن اللصوص والخونة المعتقلين الذين مارسوا تشفياً وحقداً عجيباً على أبناء بلدهم.

· وحميدتي خذل من أرادوا أن يوظفونه دوماً لقتل أبناء الوطن وحمايتهم على حساب البلد.

· فلماذا نُجمع ونقول أن المواجهة من الجيش!!

· المواجهة الآن مع زين العابدين وعضوين آخرين في المجلس ما زالوا يدينون بالولاء للنظام السابق البغيض.

· كان من الممكن أن يطالب المعتصمون بالتفاوض مباشرة مع رئيس المجلس العسكري ونائبه، ويرفضوا الجلوس مع المتلاعب زين العابدين.

· منذ اللحظة الأولى استغربت لوجود زين العابدين على رأس لجنته السياسة.

· عند تنحى ابن عوف توقعت أن يغادر معه هذا الرجل مباشرة ويُعاد تشكيل لجنة المجلس السياسية.

· وحين استمر كان من المفترض أن تطالب القوى تنحيته على الأقل من اللجنة السياسية التي سوف يعتمد كل شيء عليها.

· فلماذا قبلوا به وأضاعواً وقتاً ما كان من المفترض أن يضيع!!

· عموماً الأصلح والأفيد لقوى الإعلان ولكافة الثوار الآن هو أن يطالبوا رئيس المجلس ونائبه بإزاحة رئيس اللجنة السياسية ورفيقيه عن المشهد.

· لا أخفيكم سراً أن (الدم فار في عروقي) حين رأيت زين العابدين يوزع الابتسامات يميناً ويساراً أثناء لقائه بعلي الحاج.

· صحيح أن فكرة التحاور مع كافة الأطراف أمر محمود ومطلوب بشدة في هذه المرحلة من عمر الوطن.

· لكن لا يمكننا أن نقبل بعلى الحاج ثائراً.

· فالرجل وحزبه يمثلون جزءاً أصيلاً من الحكومة التي ثار شعبنا ضدها.

· إشراقة محمود أيضاً لم تكن أحق من الكنداكات اللاتي تحملن الأذى وأعدن البمبان لكجر عصابة المؤتمر اللا وطني بالجلوس في ذلك الكرسي الوثير لمفاوضة عضو المجلس العسكري وتقديم المقترحات.

· فوقت أن كان ثوار السودان يواجهون رصاص الغدر انشغلت إشراقة بصراعاتها مع بائع القضية الآخر أحمد بلال، فكلاهما خان شعبه.

· ولم تخرج إشراقة ومجموعتها من الحكومة إلا مؤخراً وبعد أن شعروا بأن الأمور لا تمضي في مصلحة نظام الكيزان الفاسد الذي استفادت منه هي ومجموعتها.

· فهل يعقل أن يحترم رئيس اللجنة السياسة هؤلاء أكثر من احترامه لمن قادوا هذا الحراك منذ لحظاته الأولى وقدموا الكثير من التضحيات حتى نبلغ هذه المرحلة من عمر ثورتنا؟!

· شعب السودان قال بالواضح الما فاضح أنه يريد حلولاً شاملة لمشاكل البلد السياسة نعم.

· لكنه لم يقل أنه يرغب في المزيد من التسويف والمماطلة.

· ولا يمكن أن يقبل الثوار بعد كل تضحياتهم أي لعبة قذرة لا من زين العابدين ولا من أزلام الحكومة الساقطة أو إعلامها الكذوب الذي ما زال يمارس التغبيش والخداع.



السعوديون والإماراتيون يدعموننا بالمال!!

· نسعد كثيراً حين نسمع بأن دولة شقيقة أو صديقة تدعم بلدنا.

· لكن ليت البعض يفهمون أن الدعم المعنوي يفرحنا أكثر من الدعم المادي.

· اليوم تتداول كل وكالات الأنباء أن السعودية والإمارات قدمتا للسودان دعماً بقيمة 3 مليار دولار!

· وقد يبدو الرقم كبيراً للبعض، لكنه ليس كذلك.

· وبغض النظر عن حجم المبلغ نريد التأكيد على حقيقة أن السودان لا يحتاج لدعم مادي من أحد بقدر حاجته للوقفة الصادقة مع شعبه والكف عن التدخل في شئونه الداخلية.

· هل سأل الأشقاء في السعودية والإمارات: كم تبلغ قيمة استثمارات السودان في بلديهما وغيرهما من بلدان العالم؟!

· هل سألوا السؤال الهام: كم حجم الأموال المنهوبة التي تم تحويلها للكثير من بلدان العالم على شكل عقارات واستثمارات وغيرها؟!

· ظني أن ممتلكات اللص والوزير السابق عوض الجاز بمدينة دبي وحدها تكفي لتوفير مبلغ الثلاثة مليارات من الدولارات .

· فكم غيرها من أموالنا حُولت للإمارات والسعودية وماليزيا والصين وغيرها من بلدان العالم؟!

· وكم تبلغ قيمة الذهب الذي هربته العصابة الفاسدة للعديد من بلدان العالم وباعته بتراب الفلوس لكي يعاد تصديره من هناك؟!

· وكم تبلغ قيمة شتلات الهشاب التي باعها لصوص النظام السابق للسعودية والصين؟!

· أشباه الرجال الذين ما كانوا يعرفون العيب باعوا ثرواتنا الزراعية والحيوانية، فلماذا لم يرفض من يريدون غوثنا الآن المساهمة في العبث بمقدرات شعب شقيق بادلهم الحب والوفاء وساهم معهم في بناء دولهم الحديثة؟!

· كيف قبلوا أن يشتروا إناث ماشيتنا بتراب القروش؟!

· عندما نقول أن شعب السودان واعي فلا نقصد أبداً التباهي بذلك.

· بل نعني أن يتعامل معنا الآخرون على أننا بشر يملكون عقولاً تفكر لا مجرد قطعان من البهائم يسيرونها وفق أهوائهم.

· وإن وجد الأشقاء بيننا أشباه رجال وخونه يبيعون كل شيء، فليعلموا أن هؤلاء لا يمثلون هذا الشعب الذي شهد له العالم المتحضر قبل عالمنا الثالث.

· وعندما قام شعبنا بثورته الظافرة أراد أن يعيد الأمور لنصابها الصحيح.

· ومن أهم ما سيعاد إلى نصابه الصحيح هو وضعنا الاقتصادي.

· فنحن نعرف حجم ثرواتنا وكيف أنها قادرة على توفير لقمة العيش الكريمة لكافة مواطني البلد.

· وليثق كافة الأشقاء أن شعب السودان الطيب الودود يرغب في فتح صفحة جديدة مع الجميع.

· شعبنا يريد أن يعيد صياغة علاقاته مع كل البلدان الشقيقة والصديقة بناءً على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية.

· من يظن أن شعب السودان كله من شاكلة عمر البشير وطه والجاز والمتعافي وأحمد هارون وأشقاء البشير مخطيء تماماً.

· احترمونا لـكي (نشيلكم فوق رؤوسنا).

· وقدموا لنا السبت لتجدوا منا عشرين (أحد) متمثلة في الاحترام المتبادل والإخاء الحقيقي والتقدير والعرفان.

· وقبل الختام دعونا نقدم شيئاً من النقد الذاتي لعل ذلك يكون درساً لإعلام الكذب والتضليل والغش والخداع الذي ساد على مدى ثلاثة عقود مضت وما زالت بقاياه تحوم هنا وهناك.

· بالأمس لم تعجبني طريقة الناطق الرسمي بإسم التجمع.

· الأخ محمد الأمين بدا منفعلاً وكثُرت أخطاؤه اللغوية أثناء تلاوة البيان.

· شعرت بأن الاختيار لم يقع على الشخص المناسب.

· وليتهم رشحوا الدكتور محمد ناجي الأصم لتلاوة مثل هذه البيانات الهامة.

· الخطابة فن، وفي مثل هذه التظاهرات الكبيرة المحضورة لابد من اختيار من يجيد هذا الفن، ومن يملك التجربة السابقة في مواجهة جماهير بهذه الكثافة.

· بدا واضحاً أن الأخ محمد الأمين يفتقر للتجارب السابقة، ويمكن في مثل هذه الحالة أن يتدرب في مناسبات ذات حضور أقل.

· وختاماً أقول أن الأخوة في قوى الإعلان ليسوا ملائكة، بل بشر مثلنا.

· وإن أخطأوا في تقدير موقف أو تصرف محدد فهم ما زالوا ممثلنا الوحيد.

· ليس هناك من حل سوى الوقوف بكل قوة وراء قوى إعلان الحرية والتغيير إلى حين تحقيق كافة المطالب التي من أجلها فقدنا أرواحاً عزيزة.

· وختاماً جداً يمكننا أن نتحدى الداعمين السعوديين والإماراتيين بأننا لو قلنا " بسم الله" وطلبنا من أبناء السودان بمختلف بلدان العالم توفير الدعم لجُمعت الثلاثة مليارات خلال أسبوع، فأعينوننا بحفظ كرامتنا لا بأموالكم رجاءً.






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 739

خدمات المحتوى


التعليقات
#1825618 [فاروق]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2019 08:14 PM
يا أستاذ كمال البرهان واحد من تلاتة:

1/ كــاذب
2/ ســاذج
3/ صـادق وهي غير مرجحة

بتنا نسمع جعجعة البرهان ولا نري طحينه ، يقول بأنه زاهد في السلطان ويردف قوله بأنها يجب أن تسلم لمدنيين ذوي ثقة وكفاءة ، هل كانت الحكومة السابقة من ذوي النزاهة والكفاءة...؟؟ نريد مدنيين لا علاقة لهم بالمؤتمر الوطني والأتجاه الإسلامي بشكل عام فقط حتي نطمئن أننا لن نري إسلاميين ما حيينا في السودان

الكفاءة ملحوقة وليس الوقت وقت تمحيصها....لا نريد أناس كذابون علي شاكلة المجلس العسكري الأنتقالي ، ماذا دهي الرجال ، باتوا يكذبون حتي علي أنفسهم...!!؟؟

بت أتمني أن أسمع مسئول وااحد يقول الصدق.....لا حول ولا قوة إلا بالله


#1825579 [إبن السودان البار *****777]
1.88/5 (4 صوت)

04-22-2019 05:26 PM
السودان بموارده الكامنة أغني بكثير من دول الخليج ؟؟؟؟ ولا يحتاج للتسول و الدعم لو حكمته حكومة رجال أبطال مثل إثيوبيا أو رواندا أو تنزانيا ؟؟؟؟


كمال الهِدي
 كمال الهِدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة