المقالات
السياسة
للإسلام رب يحميه ، أما أنتم فلا
للإسلام رب يحميه ، أما أنتم فلا
04-25-2019 05:48 AM


لن تفتر همة المنافقين والكذابين ولن تضعف عزيمتهم ولا يستحون في التستر خلف الدين حماية لمصالحهم الذاتية الضيقة ، هؤلاء الامتداد الطبيعي للكهنة والقساوسة الذين كانوا يبيعون صكوك الغفران للجهلة لدخول الجنة ، بينما هم يكنزون الاموال من جبايتهم ليستمتعوا بها في الدنيا .
هكذا منذ فجر التاريخ يوجد من يجد اسهل السبل لكسب المال هو بيع دينه بدنياه الفانية (تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ) لكنهم فضلوا عرض الحياة الدنيا .
ونشهد في هذه الايام المفصلية في حياة امتنا مثل هؤلاء الملتحون بالدنيا والسائرون في ركابها يتباكون على الاسلام وأنه في خطر من كيد الشيوعية والتي هي عندهم هؤلاء الشباب الثائر المؤمن الذي تشهد ساحة القيادة العامة بجموعهم للصلاة في يون الجمعة وكأنه يوم الحج ، والسبب أنهم خائفون عبى الدنيا التي وفرها لهم سلطانهم المخلوع ، لا خوفا على الاسلام ودليلنا ثابت وهو أنهم ينتقون من النصوص ما يةافق هواهم من أحاديث عدم الخروج على السلطان بتفسيرهم هم ، ولا يلتفتون لأحاديث وشرح العلماء التي تقول أفضل الجهاد كلمة عدل ( وفي رواية : حق ) عند سلطان جائر ورد من حديث أبي سعيد الخدري ، وأبي أمامة ، وطارق بن شهاب ، وجابر بن عبد الله ، والزهري مرسلا . هذا الحديث الصحيح وغيره من الاحاديث التي تبيح بل تحض على الوقوف ضد الظلم لا مكان لها في علمهم . فما إن أحسوا بأن الدنيا التي تكالبوا عليها ستزول حتى بادروا للقاء من ظنوا انه السلطان الجديد ليحرضوه على البقاء في السلطة وعدم تسليمها لمن يختفون ان يحاسبوهم طبعا ، ولو قتل ثلث الامة كما افتى بذلك ( الشيخ) عبد الحى عند اجتماعه بالمخلوع .
هذا ( الشيخ ) تمتع بثمن فقه السطان الذي ينتهجه بالجمع بين أكثر من عشر وظائف بمخصصاتها والشباب لايجدون فرصة للعمل ، فكيف لا يدافع عن ولي نعمته .
نفس الشيء ينطبق على ( الشيخ ) صاحب التفاف المشهور وجماعته من ادعياء نصرة السنة والسنة منهم براء ، وكان يخوف الناس من الخروج عاى الحاكم الذي سيقتلهم قتلا . فأين حاكمك هذا والمعروف أن هذه الجماعة طفيلية تقتات على موائد الحكام وتعمل على مساندتهم بالفتاوي ذات البلاوي .
الحمد لله انكشف الغطاء عن هؤلاء جميعا ولم يعد لهم نفس البريق ولا أحد مستعد لسماعهم مرة أخرى .
على الثوار الثبات والنصر الذي طالما بشرنا به قريب فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله .





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 614

خدمات المحتوى


د. زاهد زيد
د. زاهد زيد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة