المقالات
السياسة
حل الصحافة السودانية وإغلاق الصحف الحالية
حل الصحافة السودانية وإغلاق الصحف الحالية
04-25-2019 06:58 PM

من أجل عهد جديد نستشرف فيه مفاهيم جديدة يجب حل الصحافة السودانية ومنظوماتها القائمة الآن فوراً والتعجيل بإرساء إطار إعلامي متكامل على نحو جديد أساسة شعارات الثورة ومكتسباتها بلا حجر ولا حصر ولا تلوين ولا تزييف للحقائق.
حين تأتي العهود الجديدة والثورات تاتي معها بالضرورة آليات التغيير الجذري وفي مقدمتها الإعلام والصحافة التي تعمل على تشكيل الوجدان الجديد.
في كل مكان في الدنيا يتم اتخاذ اجراءات صارمة وثورية ضد الصحف وقنوات التلفزة التي كطانت تدعم الانظمة السابقة ويتم فتح قنوات إعلامية جديدة تخدم المسار الجديد دون نفاق وبصدق يؤسس للبناء.
الصحف السودانية جميعها عملت سنين طويلة للنظام السابق ودعمته وصفقت له طويلاً بل كانوا يسبحون بحمده ىناء الليل وأطراف النهار وفي مقدمة هذه الصحف أخبار اليوم وصاحبها الضليل الكبير وجريدة الدار التي كانت محمية بطريقة غريبة وهنالك جريدة الوطن الذين يريد أصحابها الىن ركوب الموجة رغم انهم كانوا حكوميين حتى النخاع وفي مقدمتهم هذا الفهلوي عادل سيد أحمد وهو شاب بلا مواهب غير الفهلوة التي لا تخلو من الاوانطة التي لا تفوت على فطنة المراقب ولا فطنة ثوار العهد الجديد وهنالك كذلك الانتباهة والصيحة والتيار والسوداني وهذه امرها عجب وكذلك المجهر والأخبار واليوم التالي لصاحبها مزمل وهو صحفي لم نسمع منه كلمة في حق النظام السابق بل كان يكيل دائماً المدح والنظام لأوليائه وتحول بقدرة قادر ليكون كاتب سياسي ونالت صحيفته حصة من الغعلانات التي مكنته من بناء امبراطورية مالية بتسهيلات حكومية وما كان متاحى له ذلك لو لم يكن موالي للنظام، وإلى حد ما الجريدة رغم ما لقيته من تعب ونصب ولكنها تمالي الحكومة السابقة في بعض تفاصيلها ولكنها أفضل من رصيفاتها.
كثير من الصحفيين تربوا على التطبيل للعهد السابق ونالوا من مائدته وأسفاره وإعلاناته ومطايبه الشئ الكثير فهم لذلك غير مؤهلين لخلع عباءاتهم ولبس عباءة جديدة يدعون فيها النضال وتبني الثورة.
لا يزال النظام ومرتكزاته القديمة وأذياله تسرح وتمرح بين الناس جهاراً نهاراً فيجب إيقافهم عند حدهم
في أبريل 1985 كان اول قرار للثورة إيقاف كل الصحف وبدأ الاعداد لصحف جديدة وتم ابعاد كل واجهات النظام السابق الإعلاميين الذين ساهموا بقدر وافر في التعميه والتضليل والتشويش وإطالة عمر النظام وهذا ما يجب أن يتم الىن وفوراً.
لا مكان للمنتفعين وأصحاب المواقف النصف نصف والموالين ذوي الوجوه المتعددة فهؤلاء سيضرون الثورة ومساعيها الجديدة نحو البناء بمفاهيم خالية من التطبيل الاجوف.
نريد صحافة حرة أقوالاً وأفعالاً بكوادر لا تعرف انصاف المواقف ولا تعرف القفز على الحبال.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 656

خدمات المحتوى


د. الرفاعي عمر كركساوي
د. الرفاعي عمر كركساوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة