المقالات
السياسة
بناء متحف حضارات السودان بيد الثوار!
بناء متحف حضارات السودان بيد الثوار!
04-25-2019 07:36 PM

من اعتصام القيادة إلى اعتصام الحضارة.. بناء متحف حضارات السودان بيد الثوار!

هل حان وقت تنفيذ فكرة متحف حضارات السودان.. انطلاقا من اعتصام القيادة العامة؟!.. لما لا.. نحن بهذا الجنون!.. من هناك الناس الشايفة الفكرة كويسة ممكن تتوجه إلى مكان العمل خمسة كيلومتر غرب ام درمان وبداية البناء.. وفق الشرعية الثورية.
نحتاج مساحين ونحاتين ومهندسين معماريين ومدنيين وبنائين ونحتاج كل الناس الهميمة بنات وأولاد بلا فرز.. نحتاج الماء والطعام لالاف العمال المخلصين.. هل نبدأ بقوة تحير العالم.. كما حيرناه بثورتنا.. إذن في حالة الانتصار النهائي وعندما يحقق الاعتصام كل غاياته وحتما يحدث نبدأ تأسيس المتحف.

الآن حان الوقت لنعمل وحدنا وننشيء المشروع الكبير طوعا وبايدينا وحدنا.. ننسى الخطة الأولى ونشتغل وحدنا.

متحف حضارات السودان (توجد خطة طموحة لكنها ممكنة التحقق)!

متحف السودان الكبير .. كل حضارات السودان ومناخات الماضي وطقوسه في مكان واحد.. متحف تجسيمي لاثار كل حضارات السودان.. "توجد خطة بتـأسيس أكبر متحف في العالم"*

عندي فكرة خطة بإنشاء وتأسيس متحف لكل أثار السودان التاريخية في صيغة مجسمات شبيهة ومطابقة للأصل تكون كلها في مكان واحد وفق تراتبيتها التاريخية.. من العهود الأولى لحضارة كرمة وما قبل كرمة ونبتة ومروي مروراً بالعهود المسيحية نهاية بآثار العهد السناري والممالك والسلطنات الأخرى كسلطنة الفور والمساليت والمسبعات والدولة المهدية.

دا برضو باشر لوحدة الوجدان ووحدة الضمير ووحدة البلد.. وايضا يكون بالمعرض مجسمات لسلطنة الشلك العريقة.

والأهداف المهمة تكمن في - إبراز الجانب الحضاري للبلاد 2- إنعاش السياحة والإقتصاد - مشهد للتسامح الحضاري بإقامة مجسمات لكل الممكن من أثار الحضارات والثقافات السودانية القديمة في مكان واحد - كما أهداف بحثية وعلمية وأكاديمية منها دعم وتشجيع الكشف عن المزيد من معالم الحضارات القديمة في السودان.

وأهم المبررات لإقامة مثل هذا المتحف تكمن في أن الأثار الحقيقية توجد في مناطق شتيتة ومتباعدة (آلاف الكيلومترات) ومن الصعب إن لم يكن من المستحيل للراغب أو السائح زيارتها جميعا في وقت واحد كما أن البنية التحتية للسياحة في السودان ليست على ما يرام في الوقت الراهن.

وأرى أن الإهمال الذي طال أثار السودان من أهم أسبابه هو تباعد المسافات وبالتالي أصبحت صناعة السياحة بائرة في كل العهود السودانية الحديثة. ومن البديهي أن الركود السياحي يتبعه خمول في الكشف عن المزيد من المعالم الأثرية والتاريخية.

ولهذا فإن إقامة هذا المتحف التجسيمي سيكون بديلاً واقعياً لمشاهدة الآثار السودانية الحضارية في مكان واحدة دفعة واحدة. ومنها الإهرامات السودانية ال 66 ومبنى الدفوفة (مبنى بلدية مدينة كرمة 2500 قبل الميلاد) وأثار النقعة والبجراوية وجبل البركل ومعبدي الإله آمون والإله أبادمك وكنيسة دنقلا العجوز وأثار سنار وسلطنات الفور.. وذلك طبعاً على سبيل المثال لا الحصر.

وفي الخطة طموح إلى بناء انموذج لجبل البركل بذات إرتفاعه الحقيقي 95 قدم "إنه جبل الألهة". كما سيكون هناك قسما خاصا بالأثار السودانية الغارقة تحت الماء.

ولمن يرغب من السياح والأكاديميين أن يرى الأصول في مواقعها الفعلية تكون هناك خطة محددة لتنظيم الزيارات عبر إدارة المتحف. وذلك بدوره سيشجع السياحة و الناس المختصين للعمل في سبيل المزيد من البحث الأثري والتاريخي للحضارات السودانية القديمة.

والهدف الأخير هو انعاش السياحة في مناطق الاصل عبر الإعلان عنها وابرازها للعالم كما تمهيد الأرضية والظروف الموضوعية لانعاش اقتصاد السياحة كواحد من مصادر دخل الخزينة العامة في مقبل الايام.

مشروع وطني استراتيجي سيسهم في ترقية الاقتصاد ويصنع وجه حضاري جديد للسودان في عهده الجديد.

يمكن أن نبتدع خطة محددة للإدارة المختلطة حكومية/خاصة.

المكان المقترح: عدة كيلومترات غرب حدود أمدرمان (إستغلال بعض المساحات الصحراوية المهملة رخيصة التكلفة والتخفيف من زحام المدينة).

المساحة: 5 كيلومترات مربعة

التكلفة الكلية: 350 مليون دولار..... ويمكن أن يتم إنجاز معظم الأعمال بشكل طوعي وبالتالي تقل التكلفة.

سعة المكان الكلية: مليون ونصف شخص للمرة الواحدة (في حالة الإحتفالات أو المناسبات العامة كالأعياد).

ولدينا خطة مفصلة للمجسمات المعنية والمرافق الخدمية والإدارية من مباني وقاعات وميادين وحدائق إلخ.

مصادر التمويل المحتملة: في طور التشاور .. ويمكن أن تكون حكومية وأهلية في ذات الوقت.

ويتم المشروع بالتعاقد مع الحكومة السودانية وبالشراكة مع دول أو مؤسسات مانحة/ممولة/راعية ومنظمة اليونسكو وأفراد ذوي صلة.. وهذه مجرد مقترحات.. نستطيع أن شئنا ان نعمل وحدنا وبادينا.

والفكرة بإختصار أن المتحف سيحتوي مجسمات بنفس الحجم والشكل والمواد والطقوس لجميع الأثار السودانية الممكنة على مدى حضارات السودان المعلومة كالكوشية والمروية وسلطنات سنار والفور والمسبعات والمهدية وأيضاً الأثار الممكنة للعهديين الإستعماريين التركي والإنجليزي. وأن أمام كل مجسم تقام طقوس دورية تمثيلية تحاكي المرحلة التاريخية المحددة من ألبسة وعادات ومناخات.. وأن المشرفين على كل قسم من الأقسام يلبسون ثياب ويتصرفون وكأنهم من أهل الحقبة التاريخية المحددة.. ستقام دورات تدريبية لذلك الغرض.

وضمن الخطة ترحيل متحف الخرطوم الحالي بأثاره الحقيقية إلى إحدى أقسام المتحف الجديد إن لم تكن هناك عقبات لا يمكن تفاديها!.

وأتوقع أنه سيكون أكبر متحف أثري في العالم.

وأرى أنه مشروع واقعي وممكن التحقيق وليس ذلك فحسب بل يمكن أيضاً حساب أرباحه المادية والمعنوية مقدماً.. وعندنا مثال في هولندا "مادورودام" وهو عبارة عن متحف مجسمات مصغرة للمعالم الرئيسية بهولندا ويجذب سنوياً مئات الألاف من الزوار من داخل هولندا وخارجها وعلى بساطة المشروع الذي لا يشبه الطموح الذي تحدثنا به خطة متحف السودان الكبير. وليس بالضرورة المعني بالمشروع السياحة الخارجية فقط بل أيضاً الداخلية وبالذات إذا ما علمنا أن سكان العاصمة المثلثة وصل إلى 8 ملايين في الوقت الراهن.

ويمكن القيام بدعاية إعلامية كبيرة له في كل المراحل منذ هذه المرحلة مرحلة الخطة إلى مراحل التنفيذ وما بعدها بهدف إثارة أكبر زخم إعلامي ممكن مما يساهم في إبراز الجانب الحضاري للشعوب السودانية وتشجيع وإنعاش قطاع السياحة في السودان كإحدى المناشط الإقتصادية الوطنية.

وهو مشروع وطني إستراتيجي لا يجب أن يخضع للإستقطابات السياسية الداخلية ولا مع الجيران كون المصلحة عامة ومشتركة. ووجب ان نتعلم أن التغيير الى الأفضل يمكن أن يحدث أيضا عبر وسائل غير تقليدية وان أفق المصلحة المشتركة لا حدود له ولا يمنعه إلا تبلد العقول!.

وأتمنى أن أسمع منكم المزيد من المقترحات العملية حول المشروع وليس ذلك فحسب بل اطلب صبركم وانشد سعة أفقكم. وضمن ذلك التفكير في إيجاد الحلول للمعوقات وكيفية تجاوز التحديات وعدم الخضوع السلبي للراهن السياسي كون السياسة متحركة وغير ثابتة وتبقى المشاريع والمنشآت الوطنية فخراً في الحاضر وإرثاً للمستقبل.

ذلك هو المشروع وفق الخطة المرسومة في الخيال

وقد تم تشاور مبدئي مع منظمة اليونسكو ووافقت مبدئيا على الإشراف على المشروع عبر خبراء. غير ان الخطوات الرسمية لعرض المشروع لم تتخذ بعد وستكون في الوقت المناسب. . وهدف ذلك تحقيق انتشار عالمي للمشروع منذ بدايته.

ويلزم ان تكون جميع مناشط المشروع غير ضارة بالبيئة.

وهدف هذا الاعلان هو تمليك الخطة منذ بدايتها للناس ولمزيد من التداول والدعم لفكرة المشروع الطموح حتى قبل إعلانه رسميا!. وعليه في هذه المرحلة نرحب بجميع التصورات والمقترحات والإرشادات أو اي شكل من أشكال الدعم العملي من جميع المعنيين أو/و المهتمين.

محمد جمال الدين.. 17 يناير ٢٠١٧

الآن حان الوقت لنعمل وحدنا وننشيء المشروع الكبير طوعا وبادينا

هل حان وقت تنفيذ فكرة متحف حضارات السودان.. انطلاقا من اعتصام القيادة العامة؟!.. لما لا.. نحن بهذا الجنون!.. من هناك الناس الشايفة الفكرة كويسة ممكن تتوجه إلى مكان العمل خمسة كيلومتر غرب ام درمان وبداية البناء.. وفق الشرعية الثورية.

من اعتصام القيادة إلى اعتصام الحضارة.

نحتاج مساحين ونحاتين ومهندسين معماريين ومدنيين وبنائين ونحتاج كل الناس الهميمة بنات وأولاد بلا فرز.. نحتاج الماء والطعام لالاف العمال المخلصين.. هل نبدأ بقوة تحير العالم.. كما حيرناه بثورتنا.. إذن في حالة الانتصار النهائي وعندما يحقق الاعتصام كل غاياته وحتما يحدث نبدأ تأسيس المتحف.

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 271

خدمات المحتوى


محمد جمال الدين
محمد جمال الدين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة