المقالات
السياسة
الفريق زين العابدين والسلام (الهتلري) .
الفريق زين العابدين والسلام (الهتلري) .
04-26-2019 09:14 AM

الفريق زين العابدين والسلام (الهتلري) .

لا أبحث لكبير القتله هتلر هنا عن مبررات ..لكنه بدأ وإنتهى نتيجة ظلم وقع عليه والتحذير من نوعية السلام والمفاوضات التى يتم بنائها على معاهدات فاسده لأن مقدماته تلوح فى سماء السودان بعد تقارب غير مسبوق بين بعض أحزاب (الفكة) عديمة الكرامة والدولة العميقة
في 30/أبريل عام 1945 كان موعد رحيل هتلر وهو القاتل الأكبر فى تاريخ البشريه.. فهل تعلمون لماذا تخلق هتلر بهذه الأخلاق وصار بهذه الوحشية القاتلة ؟ السبب هو لأنه كان ضحية معاهدة سلام فاسده . وظلم غير عادي وللدقه أقول معاهدة إنهاء حرب ..
معاهدة فرساى التى انهت الحرب العالميه الإولى هى من كانت السبب لتأسيس واشتعال الحرب العالمية الثانيه لإنحيازها لطرف الحلفاء ضد هتلر ...حيث اقتطعت 12% من سكان المانيا ... وحوالي 15% من إنتاجها الزراعي و10% من صناعتها و74% من إنتاجها من خام الحديد.
كما نصت هذه الإتفاقية على ألا يزيد الجيش الألماني على مئة ألف جندي..
وألزمت ألمانيا بدفع تعويضات هائله .كما اقتطعت المعاهده ممرا آمنا لبولندا قسم المانيا الى قسمين ليصل الى بحر البلطيق ... فلم يكن هتلر عنيفاً بل كان إنسان طبيعياً لآخر اللحظات وحاول بشتى السبل ان يعيد صياغة المعاهده بعد وصوله للحكم لإحساسه بالظلم لكن تعنت فرنسا وامريكا كان غايه فى الاستفزاز له ولشعبه .
ولم ييأس وظلّ يطرق كل الطرق السلمية لتحقيق غاياته ثم جاء لهم بطرق أخرى وطرح علي الحلفاء نظرية الأجواء الحيويه وأيضاً رفضتها دول الحلفاء .. عندئذ لم يستطع أن يكظم غضبه فبدأ رحلته مع الغضب الكبير ولم يتردد بدأ بإجتياح النمسا ومن بعدها بولندا .
ولكي يزيدوا النار إشتعالا تدخلت دول إقليمية كانت من مصلحتها أن تشتعل المنطقة فتدخلت انجلترا بانذار صممته أمريكا حتى يرفضه هتلر(متعمدين أن يخلقوا منه وحشاً)... تسارعت وتيرة الصدام بعد عربدة اليابانيين فى الصين ومساعدة المانيا وايطاليا على الانقلاب فى اسبانيا ورئيسها الإنقلابي فرانكوا المدعوم من هتلر واشتعلت الحرب .
لو اعتبرنا بدايتها عام 1936 باجتياح اليابان لمنشوريا فيكون عدد قتلاها حتى يوم انتحار هتلر 82 مليون انسان كانوا يمثلون 2.5 % من سكان الأرض .. وحطمت حضاره انسانيه قدرت ب20% من الانجاز البشرى ..

أحيانا المفاوضات والسلام المبنى على الأحقاد والغش والخداع يؤدي الى إستفزاز الآخر وخاصة المفاوضات التي تبنى على خلفيات سياسية بعيدة عن حقوق المواطن تصنع القتله والمجرمين بامتياز
والسلام الذي يبنى على الظلم والأحقاد والتدليس يطلق عليه إسم (السلام الهتلري)
هرولة أحزاب (الفكة) شريكة النظام البائد الفاسد في جريمة دمار وذبح الوطن خلال 30 عاماً وبين الدولة العميقة باللجنة السياسية بالمجلس العسكري والتي يمثلها الفريق عمر زين العابدين (الكوز) الذي أحيا في هذه الأجسام الهلامية المحنطة الأمل بعد أن كانوا علي قناعة بأن الزمن تجاوزهم وإن قطار الثورة (فاتهم) وجعلهم يتساون في الحقوق والواجبات مع ضحاياهم بدون أي إستحيا ولقد بان الغُبن في طريقة مخاطبة شباب الحرية والتغيير على مسرح ساحة القيادة العامة بعد إجتماعهم العاصف مع ممثلي الدولة العميقة وقتئذ فقدوا السيطرة والدبلوماسية على أقوالهم فلهم العذر وهذا ردة فعل طبيعية عندما يفوق الظلم والإستفزاز طاقة الإنسان قد يصير وحشاً وقاتلاً كما هتلر
وهل يستوي الأعمى والبصير والظلمات والنور وأتيحت لأحزاب الفكة عديمي الكرامة فرصة القاءات الجماهيرية والتلفزيونية طيلة 30 عاماً لم يعترضوا على الدمار أو القتل أو حتى التحفظ على أي قرار من الدكتاتور فكانوا عبارة عن موظفي علاقات عامة لحزب الخراب المؤتمر الوطني. ففي أحد اللقاءات الشهيرة للدكتور علي الحاج أشهر المهرولين الى المجلس وعلي العموم أقواله كثيرة ولكن آخرها والتي سيسجلها له التاريخ قال على الملأ (نحن لا مع تسقط بس ولا مع تقعد بس نحن مع تصلّح بس) كان على إستعداد (بالقعاد) مع القتلة ..صحيح إن لم تستح فأصنع ماشئت

قال هتلر فى أشد أقواله ذكاءا ... كنت قادرا على قتل جميع اليهود على الأرض لكن تركت لكم بعضهم لتعرفوا سبب قتلهم ....
أيها الثوار أتركوا بعض منهم للأجيال ليعرفوا لماذا ثورنا عليهم.

ياسر عبد الكريم
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1379

خدمات المحتوى


ياسر عبد الكريم
ياسر عبد الكريم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة