المقالات
السياسة
الشيخ عبد الحي يوسف في رحلة البحث عن الفتن
الشيخ عبد الحي يوسف في رحلة البحث عن الفتن
04-28-2019 05:30 AM

الشيخ عبد الحي يوسف في رحلة البحث عن الفتن

دعوة الشيخ عبد الحي يوسف لمسيرة مليونية يوم الاثنين القادم ضد ما اسماه إلغاء قوانين الشريعة دعوة حق أريد بها باطل اين هي الشرعية التي طبقها نظام الانقاذ هل هي برنامج التمكين الذي سيطر بموجبه على موارد البلاد و بنوكها و مؤسساتها و سخروها لمصالح خاصة ام هي برنامج إعادة صياغة المجتمع الذي مارسوا به الفرز الاجتماعي ام هي حالات الفساد و الظلم التي ازكمت روائحها الانوف ام هي الابادة الجماعية و القتل على الهوية التي مارسوها في الجنوب سابقا و في دارفور و النيل الازرق و جبال النوبة ام هي الاغتيالات التي مارسوها بدم بارد في المجازر الضباط الاحرار عام تسعين و بورتسودان و مواقع السدود و طلاب دارفور ام هي حمالات النهب و السرقة في المال العام التي قسمت المجتمع بين طبقتين غناء فاحش و فقر متقع حتى اضحت لقمة العيش الكريم منالا دونه العزة و الشرف. ام هي التدهور المريع الذي اصاب البلاد في كل النواحي مما دفع السودانيين الى الهجرة و ركوب المخاطر بحثا عن الامن و السلام و العيش الكريم. اي شريعة يتحدث عنها الشيخ عبد الحي يوسف اين كان هو عندما كانت ترتكب كل تلك الموبقات و الكبائر باسم الدين و الشريعة سكت الشيخ عبد الحي و صمت عن كل تلك الفظائع و تظاهر باغتيال بلادن و صلى عليه صلاة الغائب و قاد التظاهر على اغتيال بلادن بينما لم يترحم على كل شهداء السودان الذين اغتالتهم زبانية الانقاذ بدم بارد.
دعوة الشيخ عبد الحي تمثل رأس جبل الجليد من الفتنة التي ينسجها بليل فلول و سدنت نظام الانقاذ البائد ضمن إطار خطة مقاومة ثورة الحرية و التغيير بهدف إعادة انتاج نظام الانقاذ من جديد.
إن اخوان السودان لم يحترموا الشعب السوداني الذي احتضنهم بينما شردهم الآخرون و ضمن لهم الامن و السلام بينما بطش بهم الآخرون و اثخنوهم قتلا و تنكيلا في مصر و سوريا و الجزائر وليبيا و هؤلاء النفر لا يعرفون الاحسان و لا يصنعونه و لا يعيشون إلا بالغدر و الفتن و ها هم أرونا خلال حكمهم البائد كيف يردون الجميل فهم لا عهد لهم و لا امان و هاهم الان عندما شعرو بتسامح الثوار الذين لم يعتدوا عليهم و لم يدخلوا ديارهم و لم ينهبو اموالهم و لم يستولوا على ممتلاكاتهم المنهوبة بادرو بالتآمر و نسج الفتن لخلق الفوضى و تهديد الامن و السلم الاهلي لينفذو من خلاله الى ما كانوا يهددون به الشعب من الانزلاق الى حالة الفوضى و الحرب الاهلية فحذاري و حذاري مما ينكرون.
عليه و حرصا على الوطن و سلامة المواطن و تأمين لمكتسبات الثورة يتحتم على القائمين بالامر من المجلس العسكري و قوى الحرية التغيير اتخاذ كل ما يلزم لوأد الفتنه في مهدها اولا باعتقال الشيخ عبد الحي يوسف و توجيه تهمة اشعال الفتنة و تهديد الامن و السلم الاهلي .
ثانيا تنفيذ ما ظل يطالب به الثوار من اعتقال كافة قيادات النظام السابق و حل المؤتمر الوطني و اعتقال كل قياداته و قيادات الحركة الاسلامية و قادة الاجهزة الامنية و المليشيات الخاصة بهم و حل كل النقابات التابعة للنظام البائد و اعتقال كل قياداتها و وضع اليد على الممتلاكات و الاجهزة الامنية و الاسلحة الخاصة بهم و دون ذلك فالوطن وأمنه و الثورة في كف عفريت.
ضيف الله محمود
الخرطوم
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 698

خدمات المحتوى


ضيف الله محمود
ضيف الله محمود

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة