المقالات
السياسة
ذق إنّك أنت العزيزُ الكريمُ
ذق إنّك أنت العزيزُ الكريمُ
04-29-2019 09:45 AM

شوف بقى يا عبدالحي موضوع الإسلام أنساه خالص! الشعب السوداني مسلم والإسلام بخير، واقر في قلوب عباد الله الذين جرعتموهم كأس الذل والهوان وأذقتوهم الأمرين من قتل وفقر وتشريد ثلاث عقود طوال، حتى اضطروا الى الثورة عليكم بصدورٍ عارية وجباهٍ عالية، رغم علمهم بخطورة الخروج عليكم لمعرفتهم وتجربتهم العملية بدمويتكم وارهابكم وأنكم لا ترعوون من قتل ثلثهم " بالمناسبة يا عبدالحي هناك من شهِد بأنك أفتيت للسفاح بقتل الثلث من الشعب وبسق اصرار اذ لم تتنازل عن فتواك عندما نصحوك بذلك وقلت أنك لن تكتم علماً عندك، وهذا تحريض على قتل جماعي ومجزرة سيأتيك يوم المساءلة القانونية فيه وهناك شهود على فتواك يا ابن ..معليش" لماذا يا أغبياء لا تريدون فهم حنق وغضب وغيظ من فقدوا إبناءهم وأخوانهم وأصدقاءهم على أيدي زبانيتكم؟ أو من هو طريح الفراش جريح معاق أو فقدعينه أو أطرافه بسبب بشاعتكم وفظاعتكم ؟ لماذا لا تريدون فهم الملايين الحاقدة عليكم وهم يرون ما تناقلته وسائط التواصل الالكترونية من فيديوهات تبين إجرامكم ودمويتكم وقبحكم وكفركم؟والله إنّي لأعجب أن يكون ما يزال هناك مسلم عاقل يصلِّي وراءك أو يستمع الى نفاقك وكذبك وتدليسك - لعنة الله عليك عبد الحي لعنة استوفيتها بقبيح أعمالك و شرور نواياك - نصيحتي لكم أن تكفّوا عن استفزازنا عسانا أن نكتم الغيظ ونلوك الصبر المر " يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم القِصاص في القتلى، الحر ُّ بالحرِّ والعبدُ بالعبد والأنثى بالأنثى، فمن عُفِي لهُ من أخيهِ شيءٌ فاتِّباعٌ بالمعروفِ وأداءٌ إليه بإحسان ٍ، ذلك تخفيفٌ من ربِّكُم ورحمةٌ، فمن اعِتَدَى بعد ذلك فلهُ عذابٌ أليمٌ"
لا تغرنّكم أصوات الادانة والاستهجان التي تعالت هنا وهناك لحادثة قرطبة - أنا أيضاً أضيف صوتي اليهم وأنا أيضاً مثل كل هولاء أدين وأستنكر واستهجن العنف الذي مُورِس ضدّكم ولكنِّي كغيري ممن أدانوا واستنكروا، أتفهّم أيضاً غضب وحنق من لم يستطيعوا ضبط أعصابهم وكبح غضبهم ولجم مشاعر الكراهية لكم وفقدوا السيطرة على تصرفاتهم. ليس كل أصوات الإدانة و الإستنكار دافعها إلى ذلك التعاطف معكم أو نصرتكم أو الوقوف معكم وإنما دافعها الوحيد هو الحرص على أن لا ينحدر المجتمع الى مستنقع العنف والقتل والإجرام الذي تريدونه وتطوعون فتاويكم لتبريره وتسويقه وتشريعه.
وأخيراً لا أكتمكم القول أني أحسست براحةٍ نفسية و غبطة يوم رأيتكم، يا من غرتكم الدنيا وظننتم أنّكم مانعتكم حصون الصلف والكِبر والتعالي التي بنيتموها بارهارب الشعب وتقتيله وعباءات السلطة والسلطان التي اكتسبتموها بالفساد والنفاق، لا أكتمكم القول أنِّي رضيت وأنا أراكم تُنقلون كالخراف في الناقلات، تاركين وراءكم السيارات الفارهة، أيها النبلاء - ذق إنَّك أنت العزيزُ الكريمُ.
شوف يا عبدالحي نحِّ الإسلام جانباً فأنت لست برجله ولا الحادب عليه، وأبحث لك عن حيلة أخرى تحفظ عليك أموال السرقة والنصب وتُبقي لك الإمتيازات التي كنت تحصل عليها





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 567

خدمات المحتوى


التعليقات
#1826845 [[email protected]]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2019 07:22 PM
استاذ الشريعة بجامعة الخرطوم المدعو عبد الحي ما يفعل في الجميلة ومستحيلة يدرس الجمار والتيمم وفقه النغاس مع احترامب لهذة المصطلاحات الفقهبة فهل يجهل طلاب جامعة الخرطوم معرفتهم بهذه المصطلحات ام انه التكسب وخلق وظيفة لهذا الكائن المتحول


عبدالمنعم طه
عبدالمنعم طه

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة