المقالات
السياسة
فرز من نوع آخر
فرز من نوع آخر
04-29-2019 03:56 PM

بعد أن وصلنا منعرج اللوى سيبدأ الآن فرز من نوع آخر

في البدء كان الفرز ما بين قوى الثورة والتغيير من جانب وفلول المتأسلمين من الجانب الآخر

وهو انتخاب طبيعي أملته طبيعة التغيير

ولأن الثورة لم تصل إلى مآلاتها المأمولة ووضعت في طريقها العراقيل الداخلية والإقليمية

فمن الواضح أن الوضع يتجه لمساومة تحقق بعض مطلوبات الثورة على أساس مبدأ المال تلته ولا كتلته

مساومة وتفاوض تعني تقديم تنازلات وهو واقع فرضته متغيرات الواقع ولا يلام بشأنه أحد

الآن سيبدأ الاصطفاف لفرز من نوع آخر

في داخل قوى التغيير نفسها ستبرز الخلافات الصغيرة إلى السطح

قوى التغير تحالف برنامج الحد الأدنى وليس حزب ومن البديهي أن يغني كل على ليلاه

لكن هذه ربما بالإمكان احتواؤها في حدها الأدنى خلال الفترة الانتقالية

ونعول هنا على خبرة وتجربة الأحزاب التاريخية في إدارة الأزمات بحنكة السنين لتجنيب الثورة مزالق الاختلاف

من جانب آخر ستطفو أصوات مخالفة على السطح قوامها بعض قوى الحراك

وفي الغالب على شكل فردي دون رابط يجمع بينها

وهؤلاء غالباً من الذين كانوا ينتظرون أن يكونوا رقماً سياسياً

ومن كانوا ينتظرون أن يكافأوا على ما قدموا من بذل

سيلبسون لبوساً جهوياً وربما شبابياً أو حتى شخصياً

سيبدأون في طعن ضل الفيل في محاولة للنيل من تحالف قوى التغيير وتجمع المهنيين

سيشككون في الأسماء التي ستقدم لمجلس السيادة أو الحكومة أو حتى الهيئة التشريعية

الخطورة تكمن في محاولة بعض هؤلاء خلق تجمعات من داخل قوى الاعتصام

في محاولة لشق الصف والأسماء التي برزت مؤخراً عديدة ممن كانوا يعتقدون أنه لولاهم لما تحقق ما تحقق

استمعت لبعضهم في الفضائيات وقرأت عن بعضهم في الأسافير خلال الأيام الماضية

على قوى الحرية والتغيير تكثيف برامج التوعية وسط المعتصمين لقطع الطريق على التكتلات

لا بد من الشفافية في الإعلان عن الأسماء المرشحة وضرورة بعدها عن المحاصصات الحزبية والجهوية

ما أمكن

لا بد من استطلاع آراء المعتصمين حول الخيارات وابتكار الوسائل التي تمكن قوى التغيير من التعرف عن كثب على رؤى المعتصمين

لا بد من مشاورة الشركاء وعلى وجه الخصوص الحركات المسلحة

والأهم لا بد من فضح أصحاب الأجندة الشخصية أمام جماهير المعتصمين

ولي قدام

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 385

خدمات المحتوى


أسامة كاشف
أسامة كاشف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة