المقالات
السياسة
تعديل طفيف لمقترح قوي الحرية و التغيير حول مجلس السيادة ربما يجعله مقبولا للعسكر!
تعديل طفيف لمقترح قوي الحرية و التغيير حول مجلس السيادة ربما يجعله مقبولا للعسكر!
04-30-2019 03:01 PM


حسين عبدالجليل

مثل غيري من سودانيي الشتات أتابع باهتمام و أمل مفاوضات تجمع قوي الحرية و التغيير مع المجلس العسكري . و حسب فهمي فالاختلاف يتركز حول مجلس السيادة اذ ليس هناك اختلاف يذكر حول مدنية مجلس الوزراء و الجهاز التشريعي . أوافق التجمع في رفضه لمقترح المجلس العسكري بتكوين مجلس السيادة من سبعة عسكريين و ثلاثة مدنيين فذلك يعني حكما عسكريا رفضه غالبية الشعب السوداني .

أري أن مقترح التجمع بتشكيل مجلس السيادة من ثمانية مدنيين و سبعة عسكريين هو المقترح الأكثر واقعية رغم رفض العسكر له , ولكن لو تم أجراء تعديل طفيف لمقترح تجمع قوي الحرية و التغيير فربما يتقبله المجلس العسكري . التعديل الطفيف هو أضافة مقعد آخر لنصيب العسكر حتي يكون مجلس السيادة مكونا من سبعة مدنيين و سبعة عسكريين . علي أن تكون رئاسة المجلس دورية-شهرية بين كل أعضائه (كما كان الحال في مجلس السيادة بين الاعوام 1964 و 1968 قبل اعطاء الرئاسة الدائمة لاسماعيل الأزهري).

التراتيبية والانضباط العسكري ربما يجعل اعضاء المجلس من الضباط في حرج من أن يرأس احدهم الضباط الأعلي منه رتبة , عندما ياتي دوره لرئاسة مجلس السيادة . فلو رأي العسكر ذلك فربما يتنازل كلهم عن رئاسه دورته لاعلاهم رتبة وهو عبدالفتاح البرهان . و بذلك ستنحصر رئاسة المجلس الدورية بين البرهان و بقية المدنيين . لكسر الجمود في المفاوضات و لطمأنة العسكر أكثر يمكن أن يسمح المدنيين للبرهان بأن يرأس المجلس في السبعة أشهر الأولي علي أن يرأس المدنيين المجلس في السبعة أشهر التالية و هكذا يتداولون رئاسة مجلس السيادة حتي تنتهي الفترة الانتقالية .

أتمني تتواصل المفاوضات بروح الاحترام المتبادل الذي بدأت به فتركيبة الشخصبة السودانية مدنية كانت أم عسكرية ستجعل الوصول لأي أتفاق مستحيلا لو أشتم أي طرف من الطرف الآخر أي عدم أحترام . و ليعلم المتفاوضون ان المشيئة الآلهية اختارتهم لهذه المهمة المصيرية التي تجعلهم يخططون لمستقبل شعب عظيم في و لأهم فترة له منذ نيله الاستقلال , فهل هم أهل لهذا الحمل الثقيل ؟ أتمني ذلك .

[email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5738

خدمات المحتوى


التعليقات
#1826853 [احمد]
2.57/5 (5 صوت)

04-30-2019 08:10 PM
يعني حميدتي هياخد الرئاسه ما عندو زول اعلى منو


#1826848 [ثورة]
2.38/5 (4 صوت)

04-30-2019 07:47 PM
مكان العسكريين الثكنات العسكرية وتامين المرافق الهامة وجودهم في المجلس السيادي فقط كمواطنين في الدولة السودانيه والتنسيق بين المجلس والوحدات العسكرية .. يعني دورهم جذء بسيط من مسؤليات المجلس السيادي يكفي تمثيلهم بمقعدين فقط ..وخمسة مقاعد للمدنيين ..بعدين المفترض العسكر هم اليطمأنوا المدنيين ويتنازلوا حتى عن الرئاسة الدورية في المجلس ..لانهم هم الفي يدهم السلاح واللي ممكن يقلبوا الحكم في اي لحظة موش العكس .. فاصلا ماف داعي العسكر يفاوضوا المفاوضات حقت المدنيين والعسكريين يأمنوا المفاوضات دي وبس #


#1826839 [مـسـتـر ايــدن]
2.88/5 (4 صوت)

04-30-2019 06:46 PM
والله اقـتـراح مـعـقـول وفى جـوانـبـه كل الـخـيـر .


#1826814 [الريقي]
1.94/5 (5 صوت)

04-30-2019 04:28 PM
إذا توفرت حسن النية من المجلس العسكري الأنتقالي يمكن حل المعضلة ، لكن درج العسكريون علي الكذب ولست أدري ماهو تعريف الكذب لدي العسكريين ، ولست أدري لما يستعبط العسكر عقولنا ليبدو زهدهم في السلطة وهاهم مكنكشون فيها حتي النخاع...؟؟

بات من الوضح للمراقب أن إنتاج النظام السابق وبأسرع ما يمكن هو هم المجلس العسكري الأنتقالي ، وهو أي المجلس العسكري الأنتقالي لا شأن له بثورة الشعب وليس سعيدا بها ويكن لها كل الكره والغبن


#1826798 [كك]
1.94/5 (5 صوت)

04-30-2019 03:30 PM
يعني حولت المسألة من نزاع على السيادة لتدوير الرئاسة ثم اصطدمت بمعضلة الرتبة عند العسكر! لماذا لا يبقون أعضاء في المجلس وقد يختار المجلس بأغلبيته أكبرهم رتبة للرئاسة الدائمة للمجلس الانتقالي طيلة مدته أو لمدة محددة كل ستة أشهر مثلاً؟ وعلى كل حال فالأمر ليس للفرد الذي هو الرئيس وانما تتخذ القرارات بالأغلبية. عودوا نفسكم بالله على هذا النمط من التفكير مستقبلاً فالشباب لا يؤمنون بالكاريزمات الوغائية ولا بالزعامات والمقامات الفردية وإنما تكون قيمة كل فرد في مجموعة ما بقدر ما يساهم به من فكر وجهد في العمل المناط بتلك المجموعة وقد يكون أصغرهم - فمسألةالرئاسة في السودان الجديد هي مجرد مسألة تنظيمية ولا تمييز فيها لمن يتولاها عن بقية أعضاء المجموعة.


حسين عبدالجليل
 حسين عبدالجليل

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة