المقالات
السياسة
حزب غضبة السودانيين أو قوى الحرية والتغيير
حزب غضبة السودانيين أو قوى الحرية والتغيير
05-01-2019 01:46 PM

حزب غضبة السودانيين أو قوى الحرية والتغيير

واهم من يقول أن قوي الحرية والتغيير هو مجموعة الاحزاب التقليدية التي كانت في الساحة السودانية قبل انقلاب ( الاخوان ) علي التجربة الديمقراطية في يونيو 1989م .
طوال ثلاثين من عجاف السنين وفي محرقة شديدة الاوار واللهيب صقلت ( الانقاذ) عناصر الشعب السوداني عبر انتقام دموي لم يسلم منه بيت سوداني فبدأت باعدامات في شهر رمضان لضباط من القوات المسلحة وجريرتهم تقليد ( الاخوان) بانقلاب كما نسخة عناصر الجبهة فالعقوبة كانت محاكم عسكرية عجولة واعدامات قبل اعتماد وتصديق قرارات الاعدام من رأس النظام ثم توالت ( الخوازيق) تحشر حشرا في الادبار باسم الدين وتقتل مكونات الوطن السودان الي أن يلحق الشهيد أحمد الخير خازوق وهو فرد معلم.
( الخوازيق ) التي أعدها ( الاخوان) لتدمير مكونات النسيج في السودان تنوعت وبسادية بدأت باتحاد عمال السودان فاختارت من كوادرها طبيب الاسنان غندور ليخلع أسنان اتحاد عمال السودان الذي كان أقوي أتحاد عمال في أفريقيا فصار بتدجين غندور حملا وديعا لا حول ولا قوة له ولم يعد بين نقابات عمال السودان من أفنوا زهرات شبابهم في ورش السكة حديد عطبرة أوتفاتيش مشروع الجزيرة.
لم يهدأ لعناصر ( الاخوان ) بالا الا أن يعدون محارق للشباب فكانت ( الدفارات ) تلاحق الصبية في الطرقات والاسواق وتنقلهم الي كبويتا والميل أربعين لمحاربة الخؤولة باسم الدين فكانت الغصة تتوزع بين الاسر السودانية توجت العبرات والحسرات في مجزة شباب الخدمة بالعليفون .
من بين ( الخوازيق) كان التمكين وما أدراك ما التمكين فهو نهب مقدرات الدولة السودانية عبر جهاز الخدمة ا المدنية ليصبح قضاء الحاجات والخدمات الاساسية تتم عبر بوابة التمكين فتجنيب الاموال العامة لمصحلة المتنفذين هو قاعدة العمل في الخدمة المدنية وتهريب الذهب عبر صالة كبار الزوار بمطار الخرطوم شئ عادي لتودع حصيلة الصادر في حسابات في الخارج كما حصيلة صادرات المواشي والحبوب والصمغ ولا تسلم الوظائف العليا من عبث ( الاخوان) فتمنح بمخصصات عالية للمدللين من عناصرهم وبعضهم من حملة الجوازات الاجنبية.
الحروب من بين المحارق التي أعدها ( الاخوان) لتمزيق نسيج المجتمع السوداني فكانت حروب في جنوب الوطن الي أن اختار الانفصال ثم عرجت الي حروب تشعلها محارق جديدة في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وعبر جامعة افريقيا العالمية وكوادرها يقودهم مصطفي اسماعيل يرفدون تنظيمات القاعدة بعناصر جهادية في غرب افريقيا فكانت بوكو حرام واخري كتائب من جهاد النكاح فتيات سودانيات وعبر جامعة مأمون حميدة ومطار الخرطوم يخرجن للحاق بالدواعش في سوريا وغيرها ولم تسلم القوات المسلحة فجاء البشير لها ب ( ضرة) يفضلها علي مجهودات وكفاح القوات المسلحة وتكون قوات الدعم السريع حماية للبشير.
تلك صورة ( الخوازيق) و أنوع المحارق التي وحدت نسيج الشعب السوداني في حركة قوي الحرية والتغيير تقود الحراك الشعبي واذا كانت ابرز عناصرها هي اتحاد المهنيين فلانها الفئة العمرية التي تقل أعمارهم عن ستين عاما بحسب قانون الخدمة المدنية وهي الفئة التي وقع عليها غبن كثير تحسه وتتجرعة يوميا في المعاملات التي يحظي فيها عناصر ( الاخوان) بمئات قطع الاراضي للمتنفذ ة الواحدة والمتنفذ الرجل في أفضل المواقع وربما حمل المتنفذ أو المتنفذة جواز اجنبي ورخص الصادر توزع لمن لا سجل تجاري له من عناصر (الاخوان) ومن يملك الصحف والقنوات الفضائية من ( الاخوان) تصله حصيلة من الاعلانات بمسافة التمكين التي يحددها مقياسهم في درجات القرب.
لا عجب أن تتوحد جموع الشعب السوداني في حزب جديد وهو قوي التغيير والحرية ابت عناصره من الشباب الضيم والظلم وتهديدات المجلس العسكري الانتقالي من هو ( كعب) مثل حميدتي أو ذاك الذي نعت نفسه ( أنا أكعب من حميدتي) فمن جاء بكما هوالشعب السوداني فتواضعوا لله يرحمكم رب الجلال والعزة.
وتقبلوا أطيب تحياتي
مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 236

خدمات المحتوى


أسامة ضي النعيم محمد
أسامة ضي النعيم محمد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة