المقالات
السياسة
ميلاد جديد للصحافة !!
ميلاد جديد للصحافة !!
05-05-2019 04:52 PM

أطياف

ذهبنا بحِمل أثقل كتفونا لسنيين عديدة ... حلمنا ان نجد نصراً لبعض امنياتنا المهزومه التي وصلت حد الإحتضار... عشَمَنا أن تتيقظ فينا الروح من جديد ... أن نشعر بذواتنا التي تاهت في الطريق غير المؤديه الي مانصبو اليه ...شعور باللارضى لازمنا لسنوات ...
ظلننا نكتب ونطالب بحقوونا المسلوبه والمهضومة والمنتزعه التي إن كانت المساحة لسردها لضاقت بها ولكن الحمد لله الذي جعل الحروف اليوم تنبض تفاؤلاً وسعادة ورضا في غير عادتها
أحساس كنا نفتقده ولو بيع على الطرقات لإشتريناه حتى تسقط عننا كثير من المشاعر السالبه التي ظلت عالقه على دواخلنا لسنين طوال فالتاريخ لاينسى ولايستثنى والذاكرة ترفض ان تتخلى عن كثير من المواقف والمشاهد

فمنذ دخولنا بوابة صحيفة (المشاهد ) تلفحنا الثقة لأن اول ماسحر عيوننا هو حضور كثيف كان هو الخط الرئيس الذي يؤكد ان خبر نجاح هذا الاجتماع اصبح واقعاً لايخالطه ظن او شك وإن مانراه سيحمل لنا البشرى بميلاد جديد للصحافة سيمحو كل الأوجاع التي ظلت تنبش في أجسادنا بقصد واحياناً بدونه
همست للزملاء الذين كانوا بجانبي بعد ان رأيت بعض الوجوه اننا في المكان الصحيح لأسباب قد اعرفها أنا ولايجهلها الكثير من الزملاء

وللديمقراطية طعم تكاد ان تتذوقه قبل ان تحسه شي يسرى في دمك يقشعر له بدنك فكان المكان مفعم بكثير من المحبة... وروح الجماعة تسيطر على الحدث والمقال فالشعور بالإبلال والبُروء بعد علة طويله لايضاهيه شعور

وإستجابتنا لنداء عدد من الزملاء الذين اطلقوا مبادره سيشهد عليها التاريخ يوما وستجل في دفاتره بحبر من نور لاستعادة نقابة الصحفيين السودانيين جاءت لعدة أسباب
اولها أننا مازلنا نستظل بوريف ثورتنا ونعيش ايامها المجيدة التي اهدتنا الاستقلال من دُجنة عهد مظلم وسمحت لنا ان نتنفس عبق الحريه ونعيش الديمقراطية لأول مره في مشوارنا الصحفي تلك الكلمة التي لانعرف معناها الا من صفحات الكتب ومن افواه المطالبيين بها وهم تكتفهم القيود خلف جُدر الديكتاتوريه البغيضه
ثانياً قد يكون كثير منا من يعمل بالصحف ومن خرج منها مغبونا ً ومقهوراً او حتى مغاضباً ....جاء يبحث عن مخرج لمعاناته من كثير من الويلات والمرارت وظل البعض وكأنه يتيم لم تنته مأساته بفقد والديه فحسب بل انه عانى الظلم حتى ممن تكفل به
ثالثاء ان الدعوة جاءت لنا من صحفيين شعرنا انهم يحملون لنا الكثير في المستقبل مدوا أياديهم بيضاء تعبر عن ماتحتويه قلوبهم النظيفة ....زملاء عملنا معهم نعرفهم ويعرفوننا ويشعرون بما نعانيه ويتحسسون اوجاعنا وبالفعل ماخاب الظن والعشم
ضاقت الأمكنه بالحضور وجرى كل شيء أمامنا كان لنا حق الرفض والقبول والاعتراض وكان لنا حق الشكوى والمطالبه وكان لنا الحق في من نرشح ونختار عملية تسودها الشفافيه واجواء لاتتنسمها الا وانت مواطن في دولة ديمقراطية عظمى وتم كل شي كما نتمنى ونشتهي فسبحان من جعلهم يختصرون لنا مشوار ثلاثييين عاما بلا وصول في ثلاثة ساعات جعلت المستحيل ممكناً

(نحن لانقصى أحد ونفتح ابوابنا للجميع) جملة وقعت على مسمعي جعلتني أشعر بالرضا واطمئن على ماهو آتي وأن أصواتنا لم تضيع سدى واختيارنا للزملاء لم يكن من فراغ ...

وشكراً للفرصة التي أتتني لأهنيء الزملاء الذين حصلوا على أعلى نسبة اصوات للجنة التمهيديه لإستعادة نقابة الصحفيين السودانيين التي أحلم بها ويحلم معي ألآف الصحفيين والتي أتمنى وأرجو ان تضم كافة الصحفيين والصحفيات بمختلف واجهاتهم ومظلاتهم وافكارهم وتعالوا من أجل كلمة واحده نقوى بها ونتحد وننبذ كل تفرقة وشتات من أجل وطن .....ينتظر منا الكثير.

طيف أخير :

إرتق بذاتك اولاً

صباح محمد الحسن





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 365

خدمات المحتوى


صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة