تبا لى
05-06-2019 11:18 AM

حطات صغيرة

عثمان عابدين


الاطفال الصغار الذين يحملون السكاكين والسيوف فى مسجد بالخرطوم او زاوية ومعهم بعض الكباركما قيل " لحماية الشيخ مصطفى عبد القادر" من هجمات محتملة صورة مؤلمة وبشعة واجرامية ان صحت ويجب ان يحول من شحنهم عقائديا لتبنى هذا الفكر التكفيرى الى المحاكمة الفورية بتهمة تهديد الامن والسلم الاجتماعى وجرجرتنا الى " دائرة داعش " وما ادراك ما داعش دماء وسبى وسلب وقتل وسحل والشام "برقتها وباغوزها "اصدق شىء على ذلك وكل ذلك تم باسم الدين"
نحن لا نحكم على "الشيخ محمد مصطفى عبد القادر بمجانية " ونحسبه يتمتع بالعقل الراجح والمعرفة التامة بتكوين المجتمع السودانى .. ونسعى دائما للعدالة والانصاف.. واذا كان الشيخ محمد مصطفى عبد القادر كثير " تبا لكم وتف " وحتى فى بعض المرات شتم جهات جغرافية .. مثل غمزه لقناة ناس الجزيرة واستعلائه بانه من " المقرن وهو هتاف مناطقى بغيض "
ان منظره وقد جحظت عيناه وهو يخرج من سوق السجانة محروسا بالعساكر .. تلاحقه هتافات الشباب الذين اتهمهم ذات مرة بانهم "شماشة ".. هذا المنظر ربما " اكل معاه" واختزنه فى لا وعيه لذا ربما جيش " مغاويره لحمايته بالسكاكين والسيوف وراينا مسدسا وكلاشا ربما .. هذا ما نقلته السوشيال ميديا .. لا صلة لنا بذلك ولن نتبنى او نستطيع نفي او تاكيد الصورة حتى يخرج لنا الشيخ " بالاكيدة ولايف " ينفى ما نسب الى طلابه ومسجده " وان هؤلاء الاطفال حملة السكاكين والكبار حملة الاسلحة النارية والسيوف لا علاقة لهم به وان كل ما بث " فوتو شوب" ومن الحاقدين الكذبة " العواليق"
اذا اعترف الشيخ بان هؤلاء طلابه فلقد ارتكب اخطاء قاتلة اولها جيش اطفالا قصرا فى مشاريع حربية وهذا منهى عنه " بنص القانون" ويجب ان تلاحقه الشرطة ومنظمات حماية الطفولة فى العالم وهو فى غنى عن ذلك ..
وتانى هام .. انه يجر السودان الى فتنة كبرى وهى شرعنة رفع السلاح فى وجوهنا وغزونا فى عقر دورنا حتى يفرض علينا رؤيته للدين او يعمل السيوف فى رقابنا وهذا مرفوض عقلا وشرعا وستتم مقاومته
اذا كان هذان التصوران لا صلة للشيخ محمد مصطفى عبد القادر بهما " وان كل ما طرح وبث بهتان وافتراء عليه: فليخرج لنا بلايف وهو مشهور بالبث فى كل شاردة وواردة .. لذا لا تبخل علينا يا شيخ بالطلة .
اما اذا اعترف بنواياه المبيتة التى بدا بالاعلان عنها عبر فيديو " ليلة السكاكين الطويلة " فالشيخ يجب ان يقدم للمحاكمة وان يجلب بذات التاتشر الذى انقذه من سوق السجانة"
سنده
بالمناسبة انا من ارض المحنة ومن قلب الجزيرة ...هههههه" تبا لى او كما قال

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 452

خدمات المحتوى


عثمان عابدين
عثمان عابدين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة