المقالات
السياسة
وجوه نراها عند المصائب..!!
وجوه نراها عند المصائب..!!
05-07-2019 12:18 AM

(1)

لا تعجبى ياسلمى من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى. ولم يستعمل الصبغة. خوفاَ من أن تقع الصبغة في يد زوجته. فتستعملها لقتله.

(2)

العمل عبادة. والعبادة تعنى إخلاص النية. وإخلاص النية. يعني عدم إستخدام الهواتف الخاصة أثناء ساعات الدوام الرسمى.

(3)

كثيرون حضروا زمن الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية.زمن الشهادة (برقعوها) اي عندما يسقط الطالب الممتحن.في مادة (مثلا قول سقط في الرياضيات) فانه سيعيد السنة كلها من من اجل النجاح في هذه المادة الواحدة. واليوم الذين سقطوا في إمتحان الثورة في أولها.يريدون الجلوس لاداء ما فاتهم من الامتحان. ولكن الشباب الذين قاموا بالثورة. حين خذلهم الشيوخ امثال دكتور على الحاج. ودكتور غازى صلاح الدين. ودكتور عبد الحى يوسف واخرين كُثر.. لن يسمحوا باعادة وإنتاج ذات المصائب والكوارث ولا مرحباَ بوجه نراها عند كل مصيبة..

(4)

يُستدل على إدبار الانظمة. باربع تضيع الاصول (كم من أصول أضاعها الحزب الهالك حزب المؤتمر الوطني؟). التمسك بالفروع (تمسكه بوهم المشروع الحضاري ووهم امريكا ليكم تدربنا وروسيا دنا عذابها) تقديم اللئام (انظر الى اللئام الذين تجدهم يشغلون أهم الوظائف في السلم الوظيفي. ومنهم آكلة المال العام.ومنهم الذين حللوا الحرام ومنهم من اباح قتل الناس دون حق) وتأخير الكرام (فاين هم الكرام في حكومات المؤتمر الوطني بكل مسمياتها)؟

(5)

هولاء الثوار . الذين خرجوا لملاقاة الموت والرصاص.بصدور مفتوحة.وهتافات تعانق السماء.. خرجوا عندما هانت عليهم الدنيا.وعلماء السلطان وابليس.!! وعلماء السلطان أسوأ من ابليس.وابليس سيأتي يوما ويقول إني أرى مالا ترون.. ولكن علماء السلطان لا يرون إلا مايراه السلطان. والذى هو دائما على باطل.. فهل يوجد سلطان عاقل. يدعو لابادة ثلث شعبه. ليبقى هو والثلثين؟ وويل لائمة ودعاة تلههم التجارة والبيع وإطاعة أوامر السلطان عن ذكر الله. فلا ترجو منهم خيراَ ابداَ.

(6)

السفر الى مصر عبر الطرق البرية قطعة من المعاناة.ولكن كل هذه المعاناة كوم. ورسوم الدخول او الخروج من مصر كوم اخر.. فهل يعقل أن يدفع اي مواطن سوداني يريد الدخول الى مصر وعبر معبر ارقين تحديدا!.عليه أن يدفع مبلغ 132 جنيها مصريا. اي مايعادل الـ (500) جنيه سودانى. سواء كان الداخل الى مصر رجل بالغ او إمرأة راشدة او طفل رضيع. وأحسب عليك لله.المبالغ التي تتحصلها السلطات المصرية من السودانيين.؟ فاذا فرضنا أن عدد البصات السفرية التي تدخل الى مصر يومياَ 15 بصا سفريا؟ وكل بص يحمل 48 راكبا. (مبالغ كبيرة جداَ) المشكلة المضحكة المبكية. هي عند مغادرة الاراضى المصرية. فعليه أن يدفع مبلغ. ما يقارب المائة جنيه مصرى. ما يعادل الاربعمائة جنيه سوداني.ومن لا يملك.هذا المبلغ. يتم ابقاءه بالمعبر. و منعه من العبور.. حتى يبعث الله له اولاد الحلال والشهامة والمروءة من الاخوة السودانيين.فيدفعون له (إني اراها فدية) رسوم المغادرة. إذاَ المواطن السوداني. يدفع للجانب المصرى ذهاباَ وإياباَ. وكل هذه المبالغ الكبيرة والضخمة تصب في الخزانة المصرية. ونسأل هل السلطات السودانية, تعامل المصريين.بالمثل وبذات الطريقة؟ وتأخذ منهم رسوم دخول ورسوم مغادرة؟ والاجابة لا.والسلطات السودانية. مازالت نائمة في العسل. بل وتشيل المواطن المصرى على كفوف الراحة. وتعامله بكل رقى وتحضر. ولكن جاء الاوآن. لترك هذه الطريقة العقيمة في شأن إدارة التبادل التجاري او حتى الزيارة. ونحن في عهد جديد. يجب أن تتم فيه مراجعة قوانين ولوائح السفر الى مصر. والغاء كل قانون او لائحة لا تعطى السودانى حقوقه. فتبادل المصالح بيننا وبين مصر يجب لا يقوم على (الاستهبال والاستعباط والاستكراد). أفرضوا على المصريين ذات الرسوم. وما فيش حد أحسن من حد!! وصدق عمنا أبوالطيب المتنبئ حين قال (وكم فيك يامصر من مبكيات مضحكات لكنه ضحك كالبكاء).

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1030

خدمات المحتوى


طه مدثر
طه مدثر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة