المقالات
السياسة
الجنرالات والضباط الشرفاء والبطل حامد
الجنرالات والضباط الشرفاء والبطل حامد
05-07-2019 03:33 PM

عمر عثمان – الى حين

6 ابريل اجتهد الامن و قاتل قتال مستميت لحماية النظام و ظل يعتقل و يقبض حتى على المارة منذ الصباح و لكن الشعب حزم امره من كل صوب نحو القيادة , الساعة الثانية صباحا 7 ابريل الضابط ذو الرتبة الرفيعة الى المعتصمين الناس ديل جايين و يسأله احد الثوار من هم فيجيب الامن و يهتف الثوار شعب واحد جيش واحد , و يسأله ثائر اخر و ماذا يريد الامن فيرد هذا أمر لهم يعطوكم وردة او رصاصة لا اعلم , و الثائرون السلميون يفتحون صدورهم و يقولون خليهم أجوا بعد ان يأسوا منه , و يأمر جنوده بالانسحاب من امام البوابة , اتى شريط فى عقل البطل حامد , القسم بحماية الشعب , و ان واجبه الدفاع عن الشعب و ليس الرئيس , شجاعته و ضميره كانا حاجز منيع امام تنفيذ الأوامر سلم استمارته و بقي معه بعض الجنود الاشاوس لحماية العزل تم سحب العربات و قفل باب و أطفأ النور , فى موقع اخر من بوابات القيادة و فى وقت لاحق عدة هجمات و بمبان تصدى لها ضباط و جنود قواتنا المسلحة و فتحت أبواب القيادة العامة للشعب فى موقف تاريخي مشرف سيدرس فى القوات المسلحة و سيتناقله الشعب تاريخا جيلا بعد جيل,
كان واضح تململ ضباط و جنود عرين الابطال من معاملة النظام و رؤوسه مع الشعب منذ اندلاع المظاهرات ليس امام القيادة العامة فحسب و لكن الحاميات فى ولايات مختلفة تدخلت و قامت بحماية الشعب لم يقبلوا الاهانات التى تلحق بالشعب ضربا و قتلا و تنكيلا , و دخول المنازل , فقد اخرج النظام المخلوع فى اخر أيامه كل موبقة و كل اخلاق سيئة منحطة ضد الشعب استهتارا و استهزاءا و تهديدا لهذا الشعب الابي , ظل النظام يدرب كوادره على العنف و حل القوة و العضل و ليس الحل العقلي , و نسي و تناسي ان هذا الشعب مارد حين ينقلب ,, جيش و شعب نبيل يبذلون الانفس و الدماء رخيصة للوطن ,
تم اطلاق نار على البطل الشجاع حامد بدون اشتباك , غدرا , لم يري الثوار من اطلق عليه النار الدماء تنزف منه بكوا و قالوا كلنا حامد , و ضابط شجاع اخر يأتى بقوة بسيطة و يقف مع الثوار ينادى الموت لنفسه برا بقسمه و حمايتا للشعب , و ضابط من الشرطة يخلع بدلته و يدخل مع الشعب, و عقيد محمول على الاكتاف و الرائد ابوقرون صاحب مقاطع الشجاعة و ضباط وجنود غيرهم هنا و هناك و ضابط اخر عندما تهاجم مليشيا النظام الشعب المحتمي بالقيادة دون احترام لهيبة الجيش لم يتوانى فى تلقينهم درسا قاسيا , انه شيء أكثر بكثير من الشجاعة مع نظام ينكل بالشرفاء العزل , اسود جيشنا العظيم حملوا رؤوسهم بين الحياة بعزة او الموت بشرف منحازين مؤيدين لأراده الشعب , فأعادوا للوطن روحه و كرامته و ثقة الشعب مع قواته هؤلاء الابطال لهم نياشين فى نفوس كل الثوار و كل الشعب,
المعادلة كانت واضحة امام الجيش اما انهار من دم الشعب و حماية أفاعي النظام , او خيار نصرة الشعب , الصورة اكتملت عندما نصر جنرالات الجيش الانحياز للشعب و جنرال الدعم السريع , الآمال معقودة على الجنرال البرهان و الجنرال حميدتى وان كنا نرى ان بعض فلول النظام السابق من يحاول ان يلبس ثوب التقوى و الدين و يريهم طريق مخالف لأراده الشعب , فقد كسب الجنرال حميدتى و قواته كثيرا بعد انحيازهم للشعب و قد كانت الصورة التي بعثها النظام السابق صورة كانت مخيفة للشعب و اننا نخمن و نحلل ان الجنرال قد خدعه موالين للنظام ليدخل فتنة بينه و بين الشعب الذي كن له تقديرا ,
اعلام و علماء السلطان و زيول النظام يصورون للجنرالات و يحذرون و يهددون بأن الدولة ستذهب الى كفار و شيوعين و كأنهم هم من ادخل الإسلام , كل الحكومات السابقة مسلمة , اما النظام السابق فكان تاجر باسم الدين حديث قديم مكرر و ان الدولة الإسلامية و غيرها من شعارات الموهبيين فى الوهم و النفاق و الكذب بأسم الدين فاين كان الدين و الشريعة عندما قبضت حاوية المخدرات و اين كان هؤلاء و الفساد و السرقة على عينك يا تاجر , كل الدول الإسلامية لا يحكمها تجار الدين فهل سينتهى الإسلام بزوال تجار الدين , يكررون نفس التجارب القديمة و تجاربهم و لغة حوارهم نعلمها و ندركها ,
المسئولية جسيمة على الجنرالات و الذي يده بالطبع في النار ليس كالذي يده فى الماء , و ليس هناك مخرج الا مخرج الصدق و الوفاء بالعهد , و المعادلة سهلة لا خوف فيها الحكم للشعب ,
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1467

خدمات المحتوى


عمر عثمان
عمر عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة