المقالات
السياسة
جماعتنا موجودين
جماعتنا موجودين
05-11-2019 10:45 AM

.

نعمة صباحي

هل يمكنني أن أتصور ماذا يتداولون وماهي حقيقة الشعور الذي يتجاذب مجرمي نظام الإنقاذ الحبيسين في زنازين وعنابر سجن كوبر إن هي صحت روايات وكلائهم بالخارج من عسكرالمجلس الإنتقالي الذي ظنه الحراك الشعبي سيكون موسى .. فكشف عن وجهه الفرعوني المراوغ بين البسمة الصفراء والتقطيبة الماكرة دون خجل .
لابد أن أولئك الذين باتوا في ليلة العاشر من أبريل في بيوتهم على فراش الأرق الذي كان يقضه هتاف الشارع ..ثم كان مصيرهم ماهو أضيق مساحة من كل سجون الدنيا وهوسوء الحالة النفسية بعد أن فقدوا سلطتهم في لمح البصر على غير ماكانوا يتوقعون من مقاومة كوادرهم التي كثيراً ما تباهوا بأن مهجها ستكون رخيصة في سبيل الزود عنهم ...ولطالما تغطرسوا حتى على حتمية القدر في تبديل الأحوال والعياذ بالله .

و لعل المجلس العسكري يغمزلهم دائماً بعينه ويهمس عضاً على شفة التطمين ويطلب منهم أن يلزموا الصبر حتى تمرعاصفة الإعتصام ويخدع الشارع دون أن يقدم الدليل المقنع في ذات الوقت حينما يدعي أنه دفع بهم الى المحابس وبدأ في التحقيق مع همبولهم الذي تيسوه وظن لغبائه أنهم ريسوه فأكتشف تلك الحقيقة بعد أن وقع الفأس على فارغ الرأس .

ياترى في ماذا يقكرون بعد أن يجتمعوا على مائدة إفطار السجن الرمضامية ويصلون التراويح جماعة ..وهل سمعوا بموقعة الكراسي الفضائحية..و علموا أن آخر من كلفه البشير بإدارة الحوار مع المعارضة لإقناعها بتهدئة الشارع وهوالمناضل الإنقاذي القادم الى السلطة سباحة في أنهار دماء أهلنا الدافوريين بحر إدريس أوقرده لازال يقوم بدوره بمنتهى الأمانة ويسعى لتجميع شعث الطلقاء واللقطاء والمطاليق ليدخل بهم حليفاً من نافذة الثورة ممثلاً للإنقاذ وتجلس الى جانبه الدكتورة ميادة سوار الدهب نائبة عن بعلها حامد ممتاز لتؤكد أن وراء كل إنقاذي وداده التي تقوم مقام زوجها الحبيس أوالمختبي تحت فراش الخوف من الخروج الى الشارع !


أوليس حرياً بتلك النماذج من التحركات الحرة بعلم المجلس الإنتقالي وبسامحة وسلمية الثورة أن تجعل المقيمين بكوبر إن صدقت رواية السجان الشفيق بهم أن يطمئنوا بعضهم على برش الصلاة وفي ليل تقوى القيام بعد نهار الصيام الطويل ..أن جماعتهم موجودين بره ..وان أقلام الطيب مصطفى والرزيقي وإسحق فضل الله وتابعهم الهندي لازالت مسنونة لتفقأ عين كل من يقول أن النظام قد ذهب.. وإن ذهب قادته في إستراحة محارب بعد أن تعبوا كثيراً في خدمة هذا الشعب الناكر للجميل !





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 894

خدمات المحتوى


التعليقات
#1828907 [مريود]
3.32/5 (5 صوت)

05-11-2019 01:34 PM
وتجلس الى جانبه الدكتورة ميادة سوار الدهب نائبة عن بعلها حامد ممتاز.

المبكي المضحك.

ما أسوأ أن تخرج المرأة بنصف لباس لتستطلع الطارق على الباب في وجود زوجها الراجف ينتظر منها البشرى عن الطارق.
أما ما ذكرته أشد من هذا وأفظع.


نعمة صباحي
نعمة صباحي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة