المقالات
السياسة
رسالة إلى المجلس العسكري!!
رسالة إلى المجلس العسكري!!
05-12-2019 08:22 AM

* ياخى خليك دغرى مرة واحدة بس، وسيبك من اللولوة واللفلفة دى، واتكلم معانا كلام واااضح عشان نعرف كيف نتصرف معاك، عايز تسلمها ولا ما عايز؟

* ما تقول لينا عايز أسلمها، وتمشى مع ناسك تحت تحت وتقول ليهم الأمارات قالت، ومصر قالت، وقوش قال، ومنتظرين رد السعودية والكلام ده ... حتسلمها تعال اقعد معانا ثائر لثائر، ونبدا إجراءات التسليم والتسلم، ما حتسلمها قول لينا عدييل عشان ما ننتظركم، عندنا بلد راجيانا، وانتو انتظروا السعودية لحدى ما ترد عليكم وتوريكم تعملوا شنو..!!

اوجه كلامى هذا للمجلس العسكرى الانتقالى الذى يتشبث بالسلطة وينتظرنا ان نسكت وان نهادن وان ننتظر السعودية تورينا نعمل شنو، أو السيسى قال شنو .. أو بن زايد رايو شنو، وبصراحة انحنا ما عندنا اى مشكلة مع الناس ديل، بس ما يتدخلوا في شؤونا زى ما انحنا ما بنتدخل في شؤونهم .. وبالمناسبة دى وعشان الكلام يكون واضح من هسة، انحنا حلايب ما بنخليها ليكم يا (اشقاءنا المصريين) لأنها دمنا ولحمنا ومافى زول بيخلى دمو ولحمو، ولو المجلس العسكرى قال ليكم كلام غير ده اسمعوه وارموه البحر فالمجلس رايح، وانحنا رايحين والسودان هو الباقى وما دام السودان باقٍ، فلن نترك لكم حلايب طال الزمن ام قصر، موش لو تختوها في خرايط الجغرافيا أو تتعملو ليها نائب في برلمانكم .. حلايب سودانية وستكون سودانية وستبقى سودانية الى يوم الدين..!!

* نفس هذا الكلام موجه الى السعودية التى اعترفت فى اتفاق تعيين الحدود البحرية بينها وبين مصر بأن حلايب مصرية في مقابل ان تتخلى لها مصر عن (تيران وصنافير). انحنا ما بهمنا مصر تتصرف كيف في اراضيها، ولكننا لن نسمح للسعودية او لمصر أو لجنس مخلوق في الارض ان يمس شعرة واحدة من بلادنا، ولو لم يكن لدينا السلاح والعتاد والقوة العسكرية التى ندافع بها عن بلادنا في الوقت الحالى، فسندافع عنها بكرامتنا وعزتنا ودمائنا وارواحنا، يا نعيش عزيزين، أو نموت عزيزين!!

* وبمناسبة السعودية .. فلا تتوقعوا أن نساوم بالدم السودانى الذى يُهدر الآن في اليمن بحجة الدفاع عن ارض الحرمين، فمتى كانت صنعاء وعدن والحديدة وارض اليمن هى ارض الحرمين، ولو كانت كذلك فلماذا ندافع عن ارض الحرمين بينما يقف الجندى السعودى يتفرج علينا، أم أن الرقيق هم الذين يحاربون ويضحون بدمائهم دفاعا عن الاسلام بينما الأشراف والسادة يتفرجون .. ألهذا جاء الإسلام؟!

* أقول لكم بصراحة التى هى اقصر الطرق الى التفاهم .. أن من يعدكم ببقاء الجندى السودانى في اليمن، لا يمثلنا، وليس مخولا بالحديث باسمنا، ولو كانت الظروف قد اتاحت في فترة سابقة كان يتحكم فيها بمصير السودان لص مجرم ذليل مسلوب القرار، بارسال جنود سودانيين ليشاركوا في قتل مواطنين ابرياء ويُقتلوا، فلن يحدث ذلك عندما يحكم الشعب نفسه بنفسه ويصبح صاحب القرار .. فلا تعيشوا في وهم شراء الدم السودانى بتقديم العون والدعم لمن يطع اوامركم ليبقى مسيطرا على الحكم في السودان .. لموا قروشكم عليكم ففجر السودان الحر في الطريق الى الانبلاج ولو عشنا جوعى كل العمر .. ونفس هذه الرسالة موجهة الى حلفائكم!!

* من يعتقد ان سودان الذليل (البشير) ما زال موجودا فليفرك عينيه وييم بصره شطر ميدان القيادة وكل سوح وميادين السودان سيرى سودان المجد ورماة الحدق والكنداكات قد عاد من جديد .. لا تنظروا الى البزز العسكرية اللامعة والنجوم المرصعة فوق الأكتاف، ولكن الى العرق الذى يسيل فوق جباه الأحرار، ونظرة التحدى التى تشع من العيون، وكراهية الذل التى تضج بها القلوب .. هذا هو السودان الجديد!!

* هذه هى رؤيتنا لنوع العلاقة التى يجب أن تسود بيننا وبين كل شعوب العالم، يربطنا معها الاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة بدون من او اذى او ايذاء للآخرين..!!

* أما ما يحكمنا في السودان فهى المواطنة، والمواطنة فقط .. لا تفضيل او تمييز لمواطن عن سواه بسبب الدين او العقيدة او العرق او الجنس او الإنتماء السياسى أو الجغرافي!!

* هذا هو رأينا أيها المجلس العسكرى، فإذا كنت ترى ما نرى فلا شئ يدعونا لهذا الانتظار الطويل للاتفاق على مؤسسات الحكم واعادة البناء، أما إذا كنت ترى غير ذلك، فلتقله له بوضوح وبدون لف ودوران، حتى نحسم امرنا ونختار طريقا آخر لا يمر ببابك يحقق تطلعاتنا، فماذا ترى؟!

الجريدة





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 946

خدمات المحتوى


التعليقات
#1829083 [wsk]
2.00/5 (4 صوت)

05-12-2019 08:50 PM
بل بل بل بل بل بل بل


#1829015 [صادميم]
2.07/5 (5 صوت)

05-12-2019 11:30 AM
الواضح ما فاضح


#1829009 [Osama Dai Elnaiem Mohamed]
2.07/5 (5 صوت)

05-12-2019 10:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشريعة ( المدغمسة) لاعادة توحيد السودان.
أغفال الشريعة( المدغمسة) من بين الملاحظات التي رفعتها اللجنة الامنية للمجلس الانتقالي العسكري عبر( رامبو) الانقاذ (2) الفريق شمس الدين كباشي في تفنيده للوثيقة المقدمة من قوي الحرية والتغيير لوضع السودان في سكة الحرية والعدل والمساواة ورفع ( السرادق) من امام بوابة القيادة العامة .
الحجة نبل اطلقه الكباشي في صدر ثوار السودان ليثير حفيظة عبد الحي يوسف وعلي الحاج ليلتهب الشارع وتعود المسيرات التي ترفع المصاحف لنصرة الشريعة( المدغمسة) وتفك اعتصام القيادة بقتل الالاف من شباب السودان بينهم المسلم والمسيحي والوثني اتوا من كافة بقاع السودان من كاودا والمسالمة وعطبرة ومسيد البرعي وتشاء ارادة المولي عز وجل ان يطيش السهم فهو من قبيل ( اذهب للقصر وسأذهب للحبس) كذبة أخري يعاد انتاجها كصناعة العجل.
تعلو هتافات الخؤولة والاخوة من جوبا تدعو صيحاتهم لمسيرات سلمية لدك عرش الطاغية شريك البشير في تمزيق اللحمة السودانية وتنزل ملاحظة الكباشي عن الشريعة( المغمسة) بردا وسلاما علي بساط بحث وحدة أرض السودان التي حسدا من عند أنفسهم رأت مجموعة الطيب مصطفي فصلها بعيدا في قطع صريح لرحم ربطه الله بحبل يجري ماء زلالا.
رفع شعار الشريعة ( المدغمسة) يأتي في وقته الصحيح وثورة أهلنا في جنوب السودان تخطو للتشكل وهي منصورة باذن الله حتي تتواصل التحامات الشباب من طرفي السودان لصياغة بناء السودان الموحد القوي القادر علي تحويل التنوع الي وحدة وقوة .
ولنا في عبر ودروس صلح الحديبية خير مخارج للتفاوض وتغليب مصلحة المواطنة والي من يدكر بعض الذكري حيث جاء في ذلك الصلح :
ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : قد سهل لكم أمركم ، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح ، وهي :
الأولى : رجوع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عامه وعدم دخول مكة ، وإذا كان العام القادم دخلها المسلمون بسلاح الراكب ، فأقاموا بها ثلاثاً .
الثانية : وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين ، يأمن فيها الناس .
الثالثة : من أحب أن يدخل في عقد مع محمد وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد مع قريش وعهدهم دخل فيه .
الرابعة : من أتى محمداً من قريش من غير إذن وليه رده إليهم ، ومن جاء قريشاً ممن مع محمد لم يرد إليه .

ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : هات اكتب بيننا وبينك كتاباً ، فدعا الكاتب -وهوعلي بن أبي طالب - فقال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل : أما الرحمن ، فما أدري ما هو ؟ ولكن اكتب : باسمك اللهم كما كنت تكتب . فقال المسلمون : والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال صلى الله عليه وسلم : اكتب : باسمك اللهم ، ثم قال : اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقال سهيل : والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فقال : إني رسول الله ، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله، ثم تمت كتابة الصحيفة .
ونسأل الله أن يبدلنا بسهيل بدلا عن الكباشي ولجنته ليسهل امر شباب السودان وينفك أسر السودان.
وتقبلوا أطيب تحياتي


زهير السراج
زهير السراج

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة