ضد الشعب
05-12-2019 03:46 PM

الى حين ـ عمر عثمان

معادلة , و المعادلة تقول ان الشعب لديه مطالب محددة حكومة مدنية ,, فما الذي يخيفهم من حكومة كفاءات,, لكن المجلس العسكري و الحزب البائد و احزاب الفكه و اعلامهم يتحدثون عن فك الاعتصام و قفل الكباري و خطأ التفتيش عند مداخل المعتصمين و حكومة عسكرية بتمثيل مدنى و ان الشريعة و الدين فى خطر متفقون مع بعض الى حد الاندهاش , , المماطلة و القبض على بعض رموز النظام السابق ,, تمثيلية حدثت فى ثورات الربيع العربي و الثورات التى سرقت ,, و من لا يقرأ التاريخ جيدا حتما سيعيد التجربة الفاشلة ,, و ليس فى استطاعة الشعب اعادة تجربة جربت ,, و نظام مخلوع عالمى فى الإرهاب جعل من الارهاب سلطة إرهاب و ترويع الشعب و كتائب الظل , و احزمة ناسفة و متفجرات , و خبث و مكائد للحكم ثلاثون عاما من المراوغة و التخريب و ايواء الجماعات الارهابية و تدريبهم و تجارة مخدرات و اسلحة , معتبرين من الإرهاب قوة و مصدر لاستمرار الحكم , فأقتصاد و سياسة القوة طريقهم و ليس الحلول العلمية العقلية ,
كما هو معلوم ان الحزب البائد و احزاب الفكة و الاعلام حتى اخر لحظة من عمر نظام الرئيس المخلوع كان ضد ارادة الشعب و قناصون و أسلحة و اطلاق الرصاص لفك الاعتصام هم ضد الشعب و الان يبدلون جلودهم ليقولوا نحن جزء من الشعب ,, و بدلا من خطط بديلة يسيرون فى نفس الاتجاه نفس الكتاب و نفس الصحف و نفس الطريقة ,, المراوغة و الخديعة و الكذب , و الضحك على الشعب ,, و كما حدث سابقا لجان لمحاربة الفساد و لجان للتحقيق فى بيع سودانير و لجان فى قتل المتظاهرين و حاويات المخدرات و من ثم لا شئ لا متهمين و لا مجرمون ,
الذي يناصح الان و يساند و يشوش على المجلس العسكرى هم زيول و بواقى و بواكى النظام السابق و اعلامهم و الشعب واعى لمثل هذه الالاعيب فقد لعبت عليه كثيرا فلا يمكن ان يصدق كذبة مكررة قيلت عشرات المرات مرات باسم الوطن و مرات بأسم الدين و مرات باسم الضمير و الاخلاق ,,
يبدو ان المجلس العسكرى متساهل و متسامح و محرج مع فلول الحزب المخلوع و يضع لهم اعتبار ,, فيظهر اعلامهم دون حياء او قليل من الخجل و كتابهم ضد ارادة الشعب طارحين مواضيع انصرافية يطالبون بفك الاعتصام و لا يطالبون بمن قتل , قمة الاستهتار و الاستهزاء ,, و الطريق مسدود و من بيده الحل الان المجلس العسكرى , الشعب يريدها واضحة حكومة مدنية فلا احد وصي على ارادة الشعب ,, فقد ظل البائدون يتذاكون على الشعب و كذلك على الرئيس المخلوع حتى ظل يظن ان الشعب يعبده ,, و ان مؤامرة و خونة و دول و غيرها من الاقاويل و ان كان حقيقتا هو الخائن الذي قتل و انتهاك البيوت و المساجد ليس ببعيد ,, الازمة السياسية و تطاولها و تعطيل دولاب الاقتصاد يصب فى مصلحة الحزب الهالك الذي كان و ما زال يفتعل الاشكاليات و يضر المواطن فى الخدمات و لن يتوانى متى ما سمحت له الظروف فى خلق مشاكل اقتصادية و مشاكل فى الخدمات من كهرباء و مياه و غيرها , و بعد كل هذا الفشل و الدمار يريد كراسي من خلالها يعيد بها نظامه,, كانوا و ظلوا و ما زالوا يتحدثون كذبا و نفاقا بأسم الشعب ضد ارادة الشعب ,, , الان لا حل الا تنفيذ ارادة الشعب ,, فالامر واضح لا يحتاج الا تفكير ,,
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 443

خدمات المحتوى


عمر عثمان
عمر عثمان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة