المقالات
السياسة
التشكيك والتخوين هل يفيد
التشكيك والتخوين هل يفيد
05-13-2019 02:27 PM


الطيب محمد جاده
الوطنية ليست شعار يرفع في اللايفات عبر الفيس بوك وانما هي منهجية اخلاقية تتفاعل مع وجدان الانسان وتكون كالدم يسري في العروق ، فالانسان الذي يدعي الوطنية وحب السودان يجب ان يبرهن ذلك سلوكيا من خلال تذويب الذات من اجل مصلحة الوطن لا تذويب الوطن من اجل مصالح الذات . ظهر في وسط وطننا افراد ومجموعات وكأن السودان ملك لهم يشككون في كل أنسان عن وطنيته لان هؤلاء ممن سيطر عليهم الهوى والانا حتى اصبح الوطن والمواطن المستضعف ضحية لهذه الشخصيات والمجموعات التي تدعي الوطنية واصبح الوطن والمواطن ضحية لأصحاب المصالح الشخية وعاشقي الكراسي . أن الاختلاف بيننا اصبح عميق وهذا ينذر بتمزيق الدولة السودانية . هذه الاسئلة أوجهها الى كل الذين يدعون الوطنية اين هم من الوطن.؟؟ هل الوطنية تدفعكم الي التشكيك في بعضكم البعض لينفرد بكم عدووكم ويطعنكم بخنجره المسموم من دون استثناء لاحد منكم؟؟؟ اقول لكل من يدعي الوطنية ومصلحة الوطن والمواطن أن كنتم حقا تحبون مصلحة الوطن وتهمكم منافع الشعب ورفع الظلم يجب عليكم ان تتفقوا من أجل السودان لتشكيل حكومة مدنية متفق عليها من جميع ابناء السودان لتغيير هذا الواقع الاليم ليصبح الوطن سودان المحبة والاخوة والانسانية لا سودان التشاحن والبغضاء والحساسية والخصومة والاقصاء . هل سيدرك الجميع الخطر القادم ويلتفتوا الى الوطن ويحسوا المواطن ان الوطنية هي التضحية من اجل ان يكون المواطن سعيداً آمنا متاخيا ومحبا للسلام ويعيش في ظل امن اجتماعي كسائر البلدان الراقية تحت راية دولة القانون ، بعيد عن الحساسيات العنصرية والاقصاء المتعمد . الاختلاف بين أبناء الشعب السوداني أمرٌ طبيعي ولكن قناعتي بأن الخلاف في الرأي ينبغي أن لا يفسد جوهر القضية وهي تشكيل حكومة مدنية تلبي طموحات الشعب وتحقق العدالة والديمقراطية ، وكم هو حضاري وعقلاني أن يكون الاختلاف بأدب وأحترام ومن يخالفك الرآي يجب عليه أن يأتي بآرائه وذلك انطلاقا من قاعدة الحوار المشترك ، أودّ أن أوضح خلفية موقفي الناقد بشّدة للمعارضة أن كانت مدنيه او مسلحه أو قروبات نشطاء ، هنا سوف أسردّ مجموعة من الحقائق والأسئلة للنقاش بيني وبين القراء أملا في الوصول لقناعات مشتركة ، وأرحب وأشكر كل من ينقض أية معلومة بحقيقة مغايرة . هل المعارضة متفقه في ما بينها من أجل تشكيل حكومة مدنية لأنقاذ الدولة السودانية من العسكر . في البداية أؤكدّ أنّ صفات وممارسات وسلوك المعارضة والنشطاء لا يختلف كثيراً عن سلوك النظام السابق نفس العنصرية والاقصاء واسلوب التشكيك والتخوين . بهذا الوضع الذي اراه امامي مستحيل ان تشكل حكومة مدنية تلبي كل طموحات الشعب ولو بعد الف جولة بين قوي الحرية والتغيير والعسكر برغم من أن لقوي الحرية والتغيير كرت رابح وهو اعتصام القيادة . هل يستطيع أي محايد ينكر حقيقة تشابه المعارضة والنشطاء مع النظام السابق في التمييز العنصري علي حسب المنطقة الجغرافية ، ومن لا يعرف العنصرية تسمية الاشخاص بمناطقهم يعتبر عنصرية ، هل يستطيع أي شخص نقض هذه الحقائق ؟ كل ثلاثة أو اربعه ناشط يعتبرون أنفسم المناضلين الحقيقين ويشككون في البقية بكلمة قواصه وجدادة .

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 296

خدمات المحتوى


الطيب محمد جاده 
الطيب محمد جاده 

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة