حقيقة..
05-14-2019 12:18 AM
** قال رئيس غرفة المعادن المكلف باتحاد الغرف التجارية السودانية، إبراهيم أبوبكر في تصريح صحافي، إنهم مستغربون مما حدث لشركة مناجم المغربية، لأن كافة الإجراءات الخاصة بالتصدير صحيحة ومكتملة من بنك السودان، وذلك بحصولها على فورمات إكس الخاصة بالتصدير، بجانب إجراءات الجمارك . يقول الخبر إن قوات الدعم السريع قد ضبطت 241 كيلو جراما من الذهب في طائرة هبطت الخميس في العاصمة الخرطوم قادمة من ولاية نهر النيل..
** نقرأ الخبر مقترنا بتصريح مصدر بوزارة المعادن السودانية، يقول بأن الطائرة التي تم توقيفها لنقلها كميات كبيرة من الذهب، تابعة لشركة مناجم وأن الأمر ليس تهريباً.
** تداخلت التصريحات وتضاربت حول شحنة الذهب التي صادرتها قوات الدعم السريع. وهذا التضارب زاد من طقس الشكوك وعدم الثقة حول حقيقة الشحنة التي تم ضبطها في السودان، خاصة وأن الوطن الآن في وضع خاص، وإيقاع الأحداث صار سريعا، فما يؤكده رئيس غرفة المعادن لايتسق مع ما ذكره الجنرال عثمان الذي (أوضح أن 93 كيلو جراما فقط من هذه الكمية التي تم ضبطها حاصلة على التراخيص اللازمة بالتصدير) مايعني أن ما تبقى من الذهب وجد طريقه لجوف الطائرة بلا شرعية للتصدير.
** انتشر الخبر في الصحف وبعض وسائل الإعلام، ولم يرد المجلس العسكري على حادثة الضبط، وأوراقها الثبوتية وتفاصيلها، الجمركية،ومايلي التسجيل الرسمي لشركة مناجم المغربية للتعدين. فزاد كل فرد عند مرور الخبر على صفحته من عنده، للكمية المضبوطة أخرى مماثلة، فتركت أكثر من استفهام وتعجب وقصة، وبات الباب مفتوحاً لسيناريوهات عدة.
** الوطن الآن لايحتاج لبطولات للاسترزاق بها من أجل منصب أو مكانة، لأن المهم الآن وضع الحصان أمام العربة لينطلق بها، تلك العربة التي أعطبتها الإنقاذ، واستأثرت بما تحمله لخاصتها، فكان العام والخاص في سلة واحدة، تعود ملكيتها للرئاسة..
** واحدة من مفسدات الخدمة المدنية في السودان، هو ماكان يفعله كل مسؤول في خروجه للعلن، ليقول مايقول، وليس مهما أن يكون القول شفيفا وصادقا، وإنما الأهم أن يكون قد عدل المسؤول من ربطة عنقه جيدا، وواجه آلات التصوير للحديث، أجوفا كان أو مملا أو ناضجا، فالعبرة بالخواتيم فقط، وها هي خاتمة حديثه أمام عدسات الفلاشات، والآن يتوجس الرأي العام بأجمعه من الأخبار التي تخص الذهب (المقبوض عليه) فبعد اتفاق جمعي على شرعية الشركة المغربية، جاءت التفاصيل تتقلب بين استغراب الغرفة التجارية وتصريح أحد أفراد الجيش ومازالت الإجابة معلقة!!!
** الاحتياط واجب كما أن الاتفاق والحذر أيضا، فكثير من الأحداث هذه الأيام يحاول قيادتها وامتطاءها أصحاب الملامح الوصولية، وهذه لن تجدي نفعا، فالواجب أن نعمل جميعا من أجل الوطن ولاشيء غيره ليعبر مرارات الماضي، ويستشرف أبواب الإشراق والحرية(مدنيا )..
همسة
سلام وليل وقمر ونيل..
وحب وبشرى لوطن الخليل..
ونغم وشوق أصيل..
لكنداكة إليها القلب.. يميل..
الجريدة
|
خدمات المحتوى
|
إخلاص نمر
مساحة اعلانية
الاكثر مشاهدةً/ش
الاكثر تفاعلاً
|