الإثنين الأسود له ما بعده..!!
05-15-2019 11:33 PM

@ ما حدث عصر يوم أمس الأول ، الإثنين من أحداث أسفرت عن وقوع شهداء و جرحى من الثوار فى محيط الاعتصام بعد محاولات قوى أمنية فض الاعتصام بإزالة بعض المتاريس مستخدمين ضرب الرصاص الحي في رؤوس وأرجل الثوار الذين أذهلوا تلك القوات والكتائب المعتدية و أثبتوا لهم أن أي محاولة لفض الاعتصام بالقوة مصيرها الفشل وأن الثوار قد عاهدوا أنفسهم و زملاءهم الذين استشهدوا أن يحموا ثورتهم بالدم وأن المهج والأرواح ستبذل فداء للثورة، و هذا عهد قد أكده الثوار و هم يقتحمون بكثافة موقع انهمار الرصاص مما أجبر قيادات و أفراد كتائب الظل المدعومة من بعض الفصائل الأمنية أن ينسحبوا مولين الأدبار و من وقع منهم فى أيدي الثوار و تم تسليمهم لقوات الجيش، كانوا مرعوبين رغم ما ظهر عليهم من تعاطي مخدرات لم تخفف عنهم حالة الذعر و الرعب و ما شاهدوه من بسالة و إقدام للثوار أجبرهم على الاعتراف بأنهم مدفوعين و مغرر بهم لإحداث الفوضى و تسبيب خسائر فى الأرواح وإخافة المعتصمين و الثوار.

@ تأكد للكتائب و القوات المعتدية أن هؤلاء الثوار أصحاب قضية و عهد لا يمكن هزيمتهم أو إخافتهم، وتأكد لهم أن خصومهم من فلول كتائب الظل و بعض أفراد يمثلون قوى أمنية ما هم إلا مجرد مرتزقة ليس إلا، لا قضية لهم سوى حصد المال؛ خاصة و أن حافز قتل الروح ارتفع من مبلغ ۳۰۰ جنيه للرأس إلى مبلغ و قدره ٥۰۰ جنيه وفق اتفاق و توجيهات قيادات عليا لإعادة إنتاج نظام الإنقاذ، ووعدهم لأعضاء تلك الكتائب بتقلد مواقع متقدمة بمرتبات مغرية، ولكن كما قيل فإن «المحرش ما بكاتل» جاء فى اعتراف أحدهم أن هؤلاء الثوار جيل مختلف و صعب لا يهاب الموت و لا يخاف الضرب و لا يستجيب للاستفزاز و يستحيل ترويضه أو القضاء عليه ولابد من إعادة النظر فى التعامل معهم بأي أسلوب آخر غير الإرهاب و التخويف بالموت، لأنهم جاؤوا ويدركون جيدا أن مصيرهم المحتوم هو الموت. ما حدث يوم أمس الأول (الإثنين)، الدموي يتحمل مسئوليته المجلس العسكري الانتقالي، لأنه كان يعمل لمثل هذه اليوم الدموي و كل عضوية المجلس تدرك بأن هنالك قوى لا مصلحة لها في انتصار الثورة أو الوصول إلى تحقيق بعض مطالبها عبر تشكيل حكومة مدنية، وصار المجلس يراوغ إلى أن تقوم قوى الثورة المضادة بتأمين مواقعها وممتلكاتها ووسائلها و تنظيم صفوفها وإحداث الفوضى عبر تصعيد أزمات المواطنين فى الحصول على الخدمات الضرورية و الهامة بإحداث أزمات فى الإمداد الكهربائي الأمر الذى اكتشفه العاملون فى مرفق الكهرباء مؤكدين أن القيادات العليا في الكهرباء وراء كل هذه المعاناة و قطوعات الكهرباء، مطالبين بإعفاء المدير و نائبه مقابل رفع إضرابهم و ما حدث فى الكهرباء حدث أيضا فى المياه؛ ذلك المرفق الحيوي الذي تديره كتائب الظل و أباطرة الدولة العميقة المرتبطة بأكبر شبكة فساد يشرف على حمايتها الوالى الأسبق لولاية الخرطوم الذي فرض على إدارة مياه ولاية الخرطوم أحد المقاولين الذي تم إعفاءه بعد ضغوط العاملين، إلا أن المدير الجديد لم يخرج من دائرة المدير السابق (أحمد و حاج أحمد).

@ ما يحدث فى مرفقى الكهرباء و المياه يؤكد على هيمنة الدولة العميقة على كل مفاصل الدولة. المطلوب من العاملين في كل تلك المرافق الاقتداء بتجربة العاملين فى الكهرباء من أجل إزاحة رموز الدولة العميقة هنالك. إن (لكلكة) و جرجرة المجلس العسكري الانتقالي مع قوى الحرية و التغيير عبارة عن مخطط مكشوف لإطالة أمد هيمنة الدولة العميقة لإعادة إنتاج النظام السابق وافتعلت مواجهة مع الثوار لإجهاض الثورة. كانت البداية الفعلية ما حدث يوم أمس الأول حيث تم التخطيط لهذه الغزوة المنهزمة بتنسيق مسبق بتهيئة فلول النظام عبر استخدام كتائب الظل، وعلى حسب إفادات شهود عيان تم استخدام اليونيفورم الخاص لبعض القوات الأمنية الذي تم توفيره من أحد المصانع المتخصصة التي تتبع لأحد رجال الأعمال الأتراك الذى تربطه علاقة شراكة مع شقيق المخلوع. المجلس العسكري هو المسؤول الأول لأنه خلق هذه البيئة المضادة للثورة و قام بحماية أركان النظام وجمعهم فى مكان يقومون فيه بالتخطيط والتنسيق لضرب الثورة و توفير كل وسائل الاتصال والتواصل. الجهات الأمنية التى خططت لهذا الاعتداء الآثم على الثوار استفادت من البيئة الخصبة لإثارة الفتن بين قوات الدعم السريع وبين الثوار عبر الترويج بالفعل والقول بأن الدعم السريع هي القوة التى قامت بمحاولة فض الاعتصام و إطلاق الذخيرة الحية وكان هذا مبررا كافيا لدفع قائد الدعم السريع و نائب رئيس المجلس العسكري بأن يبرئ ساحته أمام الثوار وأمام الرأي العام، سيما و أن القوات المعتدية معروفة لدى الجميع و لم يتم حلها حتى الآن و ما تزال تجوب شوارع العاصمة في مركبات بدون لوحات و يرتدي افرادها أزياء لا تختلف عن مظهر قوات الدعم السريع المطالبة بالدفاع عن نفسها قبل أن يتعرض أفرادها الى كمين قادم، وهذه المناظر و الفيلم سيعرض قريبا.

الجريدة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 724

خدمات المحتوى


حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة