المقالات
السياسة
ثورتنا تتقن حرفة النمل، في الرد على تواطؤ المجلس العسكري
ثورتنا تتقن حرفة النمل، في الرد على تواطؤ المجلس العسكري
05-16-2019 05:30 PM

ثورتنا تتقن حرفة النمل:

سلمية سلمية، كان احد اهم شعارات الثورة التي لم تكن محض شعار بل فعلا يوميا مارسه الشارع الثائر بوعي وحساسية عالية. فلماذا ولمصلحة من ينفي البرهان سلمية الثورة؟ مع من يتواطأ المجلس العسكري؟ مع دول المحاور؟ مع الموت؟

عوضا عن ان يإتينا البرهان برد مقنع عن الجهات التي تقتنص وتقتل في وضح النهار نضار الحياة في شابات وشباب السودان يبرر بعدم سلمية الثورة التي شهد لها العالم؟!
و بدلا من ان يقوم باعتقال كل من خرج من الاسلامويين القتلة مهددا سلمية الثورة؛ اعتقال كتائب الظل والتفكيك الفعلي للدولة العميقة يتواطأ معهم لانه منهم وفيهم.
البرهان الذي جعل من قوات الدعم السريع جزء من المؤسسة العسكرية مسؤول عن كل مهزلة اصابت هذه المؤسسة في مقتل اخير.

ندفع الآن ثمن سياسات الاسلامويين وانقاذهم التي دمرت البلاد. المليشيات التي اطلقت الانقاذ يدها تفعل الآن افاعيلها بوقاحة في وضح نهارات الثورة باطلاق الرصاص الحي لتأخذ الحياة من قلوب صغيرة آمنت بهذا الوطن وانسانه وفدته بالروح والدم.

الذين خرجوا يتحشرجون بكاء هستيريا على (الشريعة) هم اس بلاء هذه البلاد، هم من شوهوا الدين و لم تكفيهم ثلاثون عاما عجاف... لم يكفيهم الحضيض الذي اوصلوا له البلاد. لماذا تزامن خروجهم مع الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير دون ان يتصدوا لهم لولا انهم فعلا جزء من هذه الدولة البوليسية التي تأخذ شرعيتها من الدولة العميقة؟ من يديرها؟ قوش؟ نافع؟ على عثمان؟ من؟

الامارات والسعودية التي تحركهم كقطع شطرنج قتلوا حصانها مع الاموال المنهوبة من عرق الشعب السوداني؟!

لن يكون تفكيك عصابة الانقاذ التي اسسوا لها عبر سياسة التمكين التي اتبعتها الانقاذ قرابة الثلاثين عاما امرا سهلا بل يحتاج الى صبر ومثابرة وايمان اعمق بضرورة دولة المؤسسات الديمقراطية وهذا سوف يحدث فاي عمل ثوري يتمرحل صعودا وهبوطا، احباطا وأملا، حزنا وفرحا وبينهما تكتسب الثورة اليات جديدة وتنبثق مفاهيم اعمق تؤسس للدولة التي يحلم بها شعبنا: دولة القانون والمواطنة.

#تفكيك_الدولة_العميقة_من_الاولويات
#تصعيد_العمل_الجماهبري_لتجمع_السودانيين_بالخارج_م_لدعم_الثورة
#تفكيك_الاجهزة_الاعلامية
#اعادة_هيكلة_العمل_الدبلوماسي

د.اشراقة م. حامد
فيينا 16 مايو 2019





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 950

خدمات المحتوى


اشراقه مصطفى حامد
اشراقه مصطفى حامد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة