المقالات
السياسة
طاقية الاخفاء ...
طاقية الاخفاء ...
05-16-2019 11:07 PM

نمريات

طاقية الاخفاء ...

** الاتفاق النهائي على هياكل الحكم والسلطة ، لايعني الصفح عما حدث في ليلة الاثنين 13 مايو عن الذين ارتكبوا الحادثة البشعة، تجاه الثوار العزل ، فتصريح الفريق رئيس المجلس العسكري ،عن اطراف اخرى لم يسمها بانها هي التي اطلقت الرصاص، لم يكن الا حديثا مملا ومستهلكا ، سمعه المواطن كثيرا ، عندما كانت الحكومة البائدة تحاول ان تطمئن الشعب بمثل هذه التصريحات الجوفاء، وان البلاد يتربص بها الاعداء ، لذلك جاء اتهام البرهان لجهة ما تلبس طاقية الاخفاء، وتمارس القتل ، يذكرنا بما كان يقوله المخلوع وعصابته ، مايعني ان البرهان مازال يدور في فلك العصابة القديمة

***اجتمع كل الشعب ---رغم نفي المجلس العسكري – على ان القوات التي هاجمت الثوار العزل ، كانت قوات الدعم السريع ، وبلغ الخبر منظمة هيومن رايتس الاممية التي دفعت بتغريدة السيدة جيهان هنري ،المدير المساعد للمنظمة بمكتب افريقيا ، على الصفحة الرسمية للمنظمة اذ ذكرت ، ( شهود عيان من الثوار اخبرونا بانهم شاهدوا قوات الدعم السريع ، وهي تطلق الرصاص الحي عليهم بينما باقي القوات ، تقف على مقربة من مكان الحدث ).

** كل يتخفى خلف الاخر ، الجيش والدعم السريع ، وينكر الضغط على زناد البنادق والرصاص ، الذي انطلق بصحبة البمبان ، لقد طال امد الاعتصام الشريف وهالهم ان يتمكن الثوار من زيادة مساحات الاعتصام ، التي صارت (بعبعا) امام المجلس العسكري تزداد مع الاصرار والحماس ولاتقل ابدا ، تفتقت اذهانهم عن فكرة اطلاق الرصاص، تلك الفكرة التي لاتقل في معناها ومضمونها عن فتوى المخلوع ، عندما همّ بقتل ثلث الشعب !!!!!

**اسند المجلس العسكري ليلة ماحدث في 13 مايو ،للمجهول ولمندسين في الصفوف ارادوا اجهاض الثورة، والله لا احد يريد اجهاضها الا المجلس العسكري ، الذي واجهته جموع الثوار بالارادة والقوة، فهزمت طموحهم في حكم عسكري ، تبلورت عنده ان الثوار سيصاحبهم الملل في ساحات الاعتصام ..

***سيفتح الثوار اعينهم واسعةلمتابعة مايبدر من المجلس العسكري ، بعد الاتفاق على السلطة، لان من ينسج جبة ليلبسها طرفا مجهولا سيختار له في المستقبل اخريات ، فا الحادثة ،هزت ثقة الثوار في المجلس العسكري اكثر ..

** مثل هذه (الرميات) التي تحكي عن طرف ثالث تغلغل في وسط الثوار لينتاشهم بسهامه ، هي خدعة ومكر من المجلس العسكري ، لنفض يده عما حدث والخروج ببراءة من مرمى الاتهامات ...

** الحكومة القادمة تحتاج لمجسات عالية الحساسية ، لان الطرف العسكري الشريك صاحب تجربة واضحة في التسويف والمماحكات ، وهذا ماشهدته من قبل اروقة وطاولات المفاوضات ، ولابد في النهاية ، من وضع كل شأن تحت المجهر ...

همسة

ولتكن كل الدروب واحدة...

تحتفي في مساماتها الشموع ...

فلا الامس قد ولى هاربا ...

ولا الغد سيعلن لحظة الانتظار ..


إخلاص نمر
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 729

خدمات المحتوى


إخلاص نمر
إخلاص نمر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة