المقالات
السياسة
لا تتنازلوا عن السيادة على المجلس السيادي..
لا تتنازلوا عن السيادة على المجلس السيادي..
05-20-2019 07:07 PM

لا تتنازلوا عن السيادة على المجلس السيادي..

* لن ينجح التفاوض مع المجلس العسكري حول رئاسة مجلس السيادة لأن العسكر يصرون على أن تكون من نصيبهم و بيدهم البندقية..

* إن أي رئاسة عسكرية للمجلس السيادي تعني أننا "لا رحنا و لا جئنا".. و أن الثورة أصبحت إنقلابا عسكريا مزخرفا بوجوه مدنية..
* لكننا أكثر وعيا من أن يخدعنا العسكر بحكومة مدنية مضروبة بالعسكر..

* إذا ترأس العسكر المجلس السيادي، فسوف يسيرون بالبلاد على نفس الدرب الذي اختطه البشير في بيع موارد السودان و أراضيه بثمن بخس.. و يسيرون على نفس الدرب في علاقاته و التزاماته الدولية غير المؤسسة على مصلحة العباد و البلاد..

* هذا، و قد دعت المملكة العربية السعودية الفريق أول عبدالفتاح البرهان لحضور مؤتمر قمة عربية- إسلامية يعقد في السادس و العشرين من شهر رمضان الحالي للتفاوض حول الأوضاع في العالم الإسلامي و في المنطقة العربية..

* و سوف تتضمن أجندة الاجتماع (تهديدات) إيران لدول المنطقة (بما فيها إسرائيل).. كما تتضمن إنشاء ناتو عربي ضد إيران.. بالإضافة إلى صفقة القرن حول فلسطين و يتبناها الثنائي جاريد كوشنر , صهر ترامب، و ولي العهد السعودي محمد بن سلمان..

* و سوف يذهب البرهان، إذا ترأس المجلس السيادي، و يبصم على القرارات المتوقع اتخاذها في تلك القمة..

* إن رئاسة العسكر للمجلس السيادي تعني تبعية السودان الكاملة للقيادة الإقليمية للمملكة العربية السعودية و الانزلاق في (الناتو العربي) الذي يحمل بين جوانبه الحرب و المشاركة فيها.. و الخ..

* و لن يتحقق النأي بالسودان عن محور السعودية الإمارات الذي غرقت فيه البلاد و لا تزال غارقة فيه..

* لذلك، على قوى الحرية و التغيير ألا تتنازل عن رئاسة المجلس السيادي مهما ضغط المجلس العسكري..

* "ماك هوين سهل قيادك! سيد نفسك.. مين أسيادك؟!"

* إن مطلب الشعب السوداني الثائر الأول هو نظام حكم مدني لا شبهة إنقلاب عسكرى فيه.. و يؤيده الإتحاد الأفريقي في ما يسعى إليه و يراقب ما يحدث من مماطلات تكتيكية من قبل العسكر.. و الأمم المتحدة تؤيد الشعب السوداني و تراقب الأحداث عن كثب.. و الإتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة الأمريكية يقفون بالمرصاد ضد قلبنة الثورة..

* و الثوار يحضون قوى الحرية و التغيير على الاستمساك بحقوقهم.. و يؤكدون للقوى أن المجلس العسكري لا يستند إلا على البندقية لوضع إرادته موضع التنفيذ.. و أنهم مصممون على ألا يحدث ذلك؛ و أن لا بدّ من أن يكون رئيس المجلس السيادي مدنيا مهما كان الثمن..

* يا قوى الحرية و التغيير، لا تتنازلوا عن سيادة المدنيين و رئاسة مدنية على المجلس السيادي..

* إن تنازلتم، خذلتم الثورة و الثوار!

عثمان محمد حسن
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 896

خدمات المحتوى


التعليقات
#1830078 [Sudanese]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2019 03:17 AM
Fully agree


عثمان محمد حسن
عثمان محمد حسن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة