من الذى يعمل على سرقة الثورة؟!
05-21-2019 08:53 AM

* على التحقيق الاعوام الثلاثون التي حكمت فيها الإنقاذ بالحديد والنار والدم ، كانت فيها الآمر الناهي والسارق ، وقد مهد لها هذه الهيمنة التي جعلتها تصل حد الفجور في الصلف والإفتراء ، ليس لأنها قوية إنما لأنها وجدت حركة سياسية منكسرة وضعيفة وخائرة وأكبر مايميزها الخواء ، وقابلة للبيع والشراء فقامت الإنقاذ بوضع ثمن لكل واحد منهم وماأكثر الباعة السياسيين الذين أضافوا عمراً إضافياً لسنوات حكمها و من عجب انه عندما تحرك المد الشعبي كان البعض من حارقي البخور ومعهم دعاة الهبوط الناعم وأرتال الجواسيس والعملاء ممن ربتهم المخابرات الامريكية ودفعت بهم الى بلادنا المنكوبة دعاة للفوضى الخلاقة ونرى أن الفوضى هي الفوضى ان كانت خلاقة أو غير خلاقة ، فأصبحت بلادنا مركزاً للمخابرات الدولية والإقليمية وكلٌ يعيث فيها وفق مقتضيات مصالحه او مصالح من يمثلهم ، يساعدهم على ذلك ضعف مفهوم السيادة الوطنية الذى انتهكته الإنقاذ عندما استوزر في هذا البلد الكظيم حملة الجنسيات المزدوجة الذين راعوا مصالح اوطانهم الجديدة بأكثر من وطنهم الأم ، وقد ظلوا على ذلك طيلة سنوات الإنقاذ العجاف ، ونخشى أن الدائرة الخبيثة مازالت تدور وتحاول سرقة الثورة.

* والمفاوضات التى تواصلت بعد التعليق الذي أعلنه المجلس العسكري وجعل الشعب ينتظر ماستسفر عنه هذه الجلسة التي حاولوا أن يجعلوننا مستعدين لها بالتفاؤل ونحن نعلم أن مايفرق أكبر مما يجمع بين الفرقاء ، فالمجلس العسكري يرزح تحت نير ضغوط الدول الكبرى والأخرى ، وتحت مكابدة الواقع الداخلي المستعر والمحيط الإقليمي الذى تسبقه اجنداته وأطماعه ، في هذا الجو الملبد بالغيوم لم يغب عن ناظرنا حرارة الواقع الذى يعيشه المعتصمين في محيط القيادة العامة وكل يوم جديد يطلع على المعتصمين تضيق عندهم مساحات الصبر وهم ينتظرون نتيجة مفاوضات عسيرة ومتعثرة .تجعلنا نتساءل من الذي يعمل على سرقة الثورة؟!

* مايحسب لهذه الثورة المجيدة انها كانت شعلة أضاء مسالكها الشباب وهم يبذلون أرواحهم رخيصة ويفتحون صدورهم لرصاص نظام غاشم ولايكترثون ان كانوا من الشهداء او من صناع الغد الزاهر ، وهم اليوم يعون ان المتفاوضين الذين يعملون على كسب الوقت انما يمدون لهم في حبال الصبر ، ويرجون هذا اليوم ليكون اليوم الحاسم في التفاوض ، فهل ستخرج القوى السياسية من ثوبها القديم وتضع الوطن فوق الاحزاب ؟ ام سيضطرون فتية الميدان بأن يبدأوا مسيرة الحل ويكون الحل في البل.. والبل هذه المرة سيشمل الجميع وبلا استثناء .. ويظل السؤال من الذي يعمل على سرقة الثورة ؟.. وسلام يااااااااوطن.

سلام يا

بعض الوجوه التي تتسيد المشهد فى قوى اعلان الحرية والتغيير لم نشاهدهم في حراك ولافي وقفة احتجاجية ولامناهضة للنظام البائد ، وعندما تشاهد رحابة حلاقيمهم (تدي ربك العجب) انهم يختفون عند الفزع ويظهرون عند الطمع .. وسلام يا

الجريدة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 516

خدمات المحتوى


التعليقات
#1830169 [خالي شغل]
4.07/5 (5 صوت)

05-21-2019 10:29 AM
هذا ليس وقته هداك الله.... لا لشق الصف..... ديمقراطية انتخابات الحشاش يملا شبكتو كان عندو حلقوم ولا عندو دلدوم..... توحدوا حتي استلام السلطة من العسكر ثم لكل مقال مقام...


حيدر أحمد خير الله
حيدر أحمد خير الله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة