المقالات
السياسة
صديق الطيب علي وملفات البنك الاردني وما جاورها
صديق الطيب علي وملفات البنك الاردني وما جاورها
05-21-2019 01:56 PM




وزير المالية السابق بولاية الجزيرة صديق الطيب علي له ملفات معقدة ومتشابكة تستحق البحث والتقصي من الجهات المسئولة وفي مقدمتها النيابة وتوجيهات الوالي الجديد احمد صبير الذي يجب أن يلتفت بقوة لوزارة المالية ووزظارة التخطيط العمراني في الجزيرة ففيها الهوائل وأطنان الفساد.
صديق الطيب ارتبط إسمه ببنك الجزيرة الأردني وهو من استثمارات الولاية غير الناجحة ويجب دراسة أوضاعه ومعرفة أمواله ولماذا فشل في دعم اوضاع الولاية والعاملين المساهمين ولماذا تنحصر إدارته في وجوه معينة طابعها المحسوبية.
والوزير السابق صديق الطيب علاوة على ملفاته المتسخة في البنك الأردني هو كذلك ترك تاريخ قبيح في إدارته لأموال الولاية العامة على الطريقة الدكاكينية حين كان يبخل بتوجيه الاموال لمواقعها الطبيعية ويبذلها بسخاء لمنظمات الحكومة والمؤتمر الوطني وجمعياتها والملفات موجودة، ويذكر الكثير من المعاشيين انهم يترددون على مكتبه دون أن يحظوا بصرف حقوقهم بينما الاموال تتدفق للمؤتمر الوطني وللمعارف وللمساهمات من الاصدقاء.
وكان لصديق الطبيب لوبي إعلامي يستخدمه في تلميع صورته أما خصومه في المعارك التي كانت تدور في الولاية حينها من اجل تعزيز موقفه وقد صرف بسخاء على بعض الصحفيين واسماؤهم موجودة في سجلات الوزارة بالإسم والمبالغ ابتلعوها بكثافة دون ان يطرف لهم جفن ومنهم صحفي كان يعاني من علة في عضوه الذكري ولم يستحي من الوزير الذي عالجه عبر عدة رحلات مدفوعة القيمة للجراحة في القاهرة ومنهم إعلاميون استمتعوا بفنادق نادي الجزيرة والاعلانات مدفوعة القيمة والحصرية لهم.
هنالك ملفات في الاستثمار الزراعي والصناعي يجب فتحها في عهد صديق الطيب وملفات البنك الأردني في جانب استثمار الولاية والممارسات الإدارية والمالية في الوزارة التي كان يفعلها بتقديرات شخصية بحتة علاوة على انفاقه من مال الدوله على الصحف ومعاركه التي يسرب فيها التقارير الرسمية ضد خصومه من الانقاذيين الذين انهد المعبد فوق رؤوسهم جميعاً نتيجة خلافاتهم واطماعهم.
ولم تكن لهذا الوزير مؤهلات تؤهلة لقيادة وزارة المالية سوى انه شقيق للشهيد مصطفى الطيب علي وقد زارهم الزبير بشير طه في منزلهم وكان والي للجزيرة فسأل هل لمصطفى الطيب أخوان؟ فاجاب صديق الطيب نعم أنا اخوه ولم يكن يعرفه أحد فتكلم الزبير عن الشهيد مصطفى الطيب فبكى صديق الطيب (وجعر ) باعلى صوته مما استعطف عليه الزبير وجلبه وزير تكريماً لشقيقه او كما رأى جناب الزبير باشا والرواية المشهورة بين أهل الجزيرة واهل بانت في مدني أن صديق الطيب لم تجلبه للوزارة مؤهلاته بل جلبته (البكيه) التي بكاها امام الوالي.
الآن وقد تغيرت الموازين وتنسم الناس عهد الحريات بعد الكبت والقمع والغرور السياسي الطويل يجب أن يتم فتح كل الدفاتر ومحاسبة كل مسئول سياسي عن فتراته وما فعل في أموال الناس والدولة فإن كان مسيئاً يجب محاسبته وإلا فليذهب لكن يجب إقرار مبدأ المحاسبة حتى يعلم الجميع ان هنالك قوانين ولوائح يجب احترامها والحذر من تجاوزها.
عوض التاج
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 430

خدمات المحتوى


عوض التاج
عوض التاج

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة