المقالات
السياسة
الأقلام الصفُر عادت لتظلل علي كبير مساعدي المخلوع البشير /مني أركو مناوي
الأقلام الصفُر عادت لتظلل علي كبير مساعدي المخلوع البشير /مني أركو مناوي
05-22-2019 09:09 AM



الأقلام الصفُر عادت لتظلل علي كبير مساعدي المخلوع البشير /مني أركو مناوي

في تقديري ان كاتب ذلك المقال خانه المعرفة وعدم الحياد في معرفته للقائد مني أركو مناوي وتاريخه لذلك تعمد باخفاء الحقائق والوقائع التى حدث في تاريخ هذا الرجل الذي سمي يومٍ ما بالكبير ألذي كان يحرس سيده في قصرهم العالي علي جثث الشهداء وجماجم اليتامى والأرامل أضف الي النازحين واللاجئين الذين مهروا كرامتهم وحياتهم وأصبحوا يفترشون الارض ويلتهفون السماء دون أدني تنازل لحقوقهم المسلوبة ، وقد نؤجز لكم لمحة من تاريخ مناوي الذي شغل اخر وظيفة متوشح بها في القصر الجمهوري معاوناً للمخلوع البشير منذ 2006-2010 حتى نهاية الفترة الانتقالية لسلطة الإقليمية وهذه الفترة بالذات هي الفترة التى ارتكب فيها المخلوع ومعاونيه جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية والسؤال ماذا كان يفعل مناوي في ذلك الوقت داخل القصر ؟؟ قبل الشروع في الجانب الجنائي لتسمية عناصر الجريمة وأدواتها نقطة.

واثناء فترة أربعة أعوام من المتعة مع البشير في صرفهم البزخي لاموال الشعب السوداني دون اي مراجعة قانونية والحساب ولد لان قيمة اتفاقية أبوجا كانت 35 مليار دولار اما بقية المصروف المجدولة من الميزانية كانت كالآتي
300 مليون دولار دفع أولي
200 مليون دولار سنوياً
من 2006 الي نهاية 2010
لكن بكل أسف
لم يصرف ولا 0 دولار الي النازحين ولا اللاجئين السؤال أين ذهبت ؟
والمعروف ان كبير مساعدي البشير لم يستكين أبداً بهولاء الضحايا لمدة اربع سنة كاملة حتي انتهي مدة إقامته كاملة في ذلك المبني ثم أُخرِج منها ، والرواية عن خروجه مضللة وينقصها المصداقية لان التاريخ واليوم التي خرج فيها مناوي الي جوبا كان الفترة الانتقالية انقضى ولم يبقى ولا يوم والغريب في الامر كان هناك محاولات منه للبقاء في السلطة الانتقالية بعد انتهاء مدتها إلا إن البشير رفض له ، وقال له اذهب وسجل حزب سياسي لتمارس حياتك كما الآخرين .
ولذلك مني أركو رأى انه ظلم وقام بالاستيئذان لسفر الي جوبا ليستلم مبلغ 4 مليون دولار من الحركة الشعبية شريك نيفاشا ببساطة وبعد اداء المهمة ،قد التقى /مناوي بأصدقاء واعداء الامس الذين تركهم وحاربهم مع النظام في ميادين القتال بقيادة /عبدالواحد النور رئيس ومؤسس الحركة وآخرين ومن هنا بداء رحلة القائد /مناوي الي المعارضة مرة اخرى وليس الي الثورة.

واثناء فترة وجوده مع المعارضة انضم الي تحالف كادوا وميثاق الفجر الجديد وفي نهاية 2015 ظهر شيطان الثورة وعدو الشعب السوداني الصادق المهدي الذي فكك الجبهة الثورية ودمر حلم الوطن ، لكن المضحك ان مناوي ذهب مع سيده الاخر الذي لا يختلف كثيراً عن صاحبه الاول في عقله الباطني تحت مظلة قوي انبطاح السودان .

وبعد تكوين هذا الوعاء المائل والبرغماتي مع الآخرين واصبحوا جميعاً يتهافتون صباحاً ومساءً في رحلاتهم المشؤومة بين العواصم الأوربية والعربية لتسويق الثورة والوطن في اعين العالم لكي يحجزوا كراسئهم مرة اخرى بعض جفاف سنوات مضت وهم خارجين من وظائف الموتمر الوطني الداخلية لكنهم في اتصال داعم مع صلاح قوش وسفارات النظام واجهزتها الأمنية بالاضافة الي وفود سرية غير معلنة.

وللامانة والتاريخ منذ زمن طويل ويصرفون أموال الشعب السوداني عن طريق التجار والعملاء الاقليمين والدوليين وفِي مقدمتهم ثامبيو امبيكي واخرين ، هولاء جميعهم وقعوا علي خارطة طريق النظام ليلتحقوا مع المؤتمر الوطني في ذلك الحوار الوطني البائس الذي انتهي بطردهم من الفنادق بأديس أبابا الي 2020 وجزء منهم الي الدوحة مقر السماسرة القداما باسم وقضية الشعب السوداني دون خجل ديل كانوا مناوي ليس غيرهم ،
ولولا امبيكي لكانوا جميع القوي المقنوُعة المتمثّلة في (قوي نداء السودان ) هذه القوي الغير جديرة بالمواقف الوطنية بس يهمهم تقسيم الوظائف والكيكة مع المستبدين وتحسين شروط العيش معهم ، هذه الجماعات لا تهمهم الشعب ولا الوطن ولا الحرية المسلوبة من الشعب منذ امد بعيد وانظروا جميع المساومات التي عملها النظام مع هولاء لم يجلب شيئاً للمواطن سوي العذاب والموت.

واذا اي مواطن سوداني يسأل ويريد ان يعرف شيطان الثورة السودانية فلا تذهبوا بعيد الإجابة واضحة هو
(قوي نداء السودان) هولاء لو تم إسقاطهم مع سيدهم البشير سوياً لكان الشعب السوداني الان في راحة تامة دون خرمجة كما يحصل الان من دخمسة واستهبال بثورة الشعب السوداني عبر تواطؤ مع المجلس العسكري واخري مساومات بحفنة من الدولارات الخليجية .
والشاهد علي مسرحية دبي المسيئة لأخلاقيات الشعب السوداني امام العالم في مزاد علني يباع الثورة عن طريق سماسرة قدامى ويضم وفدهم كل من مريم الصادق ، مناوي ، خالد سلك ، عرمان واخرين .
وبعد اكتمال دائرتهم الجهنمية في دبي ظهرت ملامحها في تصريحاتهم وبالاخص تلك التي كشفها مناوي بوجود اتصالات مع صلاح قوش منذ زمن طويل حتي نهاية ديسمبر والاخري التى قال فيها ان حمدتي ليس عدوه أصلاً وهو متواصل معاهو قبل الثورة ربما اثناء فخ نسب في معارك جبال عدولة مايو 2017 حين استشهد فيها الجنرال عبدالسلام طرادة لان في ذلك الوقت كان يجتمع في برلين مع وفدي صلاح قوش وحسن عمر ، كل هذه الادلة يؤشر الي حجم المساومات التي تمت في دبي ،لكن السؤال من هو العدو الرئيسي لمناوي ؟؟
اخيراً ذهب موالين لمناوي بدلاً من تصحيح المسار اتجهوا لتبرير افعال قائدهم بتحريف تصريحات رئيس ومؤسس حركة تحرير السودان /عبدالواحد النور وإخراجها من محتواها بعد إضافتهم كلمة مغازلة حميدتي الغير مبررة أصلاً.
لان الامر كانت مجرد تعليق عن الانقلاب وليس مغازلة لدعم السريع في هيكلها التنظيمي ولا في تاريخها المشؤوم بقدرما كان الهدف والمقصد منها مربوطة فقط بذلك التاريخ يوم 10/4/2019 الذي خالف فيها قوات الدعم السريع وبقية الأجهزة الأمنية أوامر البشير الذي امرهم بقتل ثلث الشعب السوداني لكي يبقي هو في الكرسي، وفِي نفس السياق طالبهم بتسليم السلطة الي المدنيين فوراً .
ونحن هنا ليس للمقارنة بين الطريقة التي يتعاطي بها حركة تحرير السودان قيادة /عبدالواحد النور في قضية الثورة والوطن لان الحركة يقود مسيرة الثورة بالتجرد .
وتسقط ثالث

بقلم/عبدالرازق محمد اسحاق
المملكة المتحدة
21/5/2019
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 855

خدمات المحتوى


عبدالرازق محمد اسحاق
عبدالرازق محمد اسحاق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة