المقالات
السياسة
دفتر الحضور الثوري
دفتر الحضور الثوري
05-24-2019 02:15 PM


كادت الاطراف في اعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي الي التوصل الي اتفاق نهائي في الاسبوع الماضي ولكن تم افساد ذلك من طرف اعداء السودان من فلول النظام، البائد ومخابرات تنظيم الاخوان العالمي وكان ذلك واضح بافتعال مجموعات مدنية( تتبع لعناصر من النطام البائد) تنسب نفسها للثوار زور وبهتان باغلاق الطرق الرئيسية مع استفزاز مكشوف للجيش والدعم السريع مما قاد رئيس المجلس العسكري الفريق اول البرهان بتجميد التفاوض لفترة48ساعة ولكن حنكة القيادة السياسيه في اعلان الحرية والتغيير افسدت ذلك المخطط الذي كان يهدف الي جر الثوار في الدخول في مواجهة مباشرة مع الجيش حتي يقال للعالم ان شعار سلمية الثورة قد انتهي

تعج ساحة الاعتصام بالعديد من اعداء الثورة والشعب السوداني والذين لهم هدف واحد هو افساد الاعتصام من الداخل
ومن الصعب كشفهم ولكن من خلال خبرتي انصح الاخوة في ادارة ساحة الاعتصام تحديد في بوابة الدخول يجب الزام كل شخص داخل بالتوقيع والبصمة علي دفاتر حضور الثورة اليومية فهذا الاجراء بجانب التفتيش يمكن حصر العدد الداخل وارقام تلفونهم ومناطق سكانهم وحتي اذا كانت بيانات الزائر غير صحيحة وهذا وارد بنسبه كبيرة فان البصمة لايمكن ان تتغير ابدا اضافه الي ان هذا الاجراء فيه تقدير كبير للشخص الذي يحضر للاعتصام
صار الاعتصام يمثل وحدة وطنية وملاز امن للجميع وكل قنوات الاتصال العالمية تسلط الضوء عليه لذلك يجب عكس وجه السودان المشرق وهنا نجد ان المندس يحاول اثارة الفتنة والمشاكل داخل ساحة الاعتصام ويرفض الانضباط ويمكن كشف هولاء بسهولة
نعود الي خارج ساحة الاعتصام وتامر اعداء الثورة علينا من الداخل والخارج فهولاء لن توقف مساعيهم ابدا حتي ولو تم الاتفاق وتسلم الشعب السلطة فسوف يحاولون تكرار المحاولة ولكن وحدتنا هي صمام امان السودان وذلك بتميز الخبيث من الطيب و تطبيق القانون عليهم وعدم الاخذ بجريرة مجرد الانتماء لفكر الكيزان الضال. فالذي لا يثبت عليه جرم او ادانه يجب ان يخضع الي علاج نفسي عبر جلسات مراجعة طبية وفقيه بواسطة شيوخنا الطيبون الاجلاء في الطرق الصوفية حتي نعيد هولاء الي جادة الطريق ولا بأس من الانفاق علي علاجهم فهم في الاخر ابناء شعبنا
بالنسبه للدول التي ساعدت النظام علي قمع شعبنا لا تسامح معهم فدماء شهدائنا غاليه سوف نرد لهم الصاع صاعين ونظل لهم شوكة حوت
نحمد الله ان شعبنا يضم عباقرة السياسه وعلماء القانون امثال العم الاستاذ علي حسنين والعم صديق يوسف والعديد من الرموز الوطنية التي نفتخر بها. هذا للمثال لَا الحصر فهم شعلة تضي طريق ثورتنا التي تاتي هذه المرة مختلفه عن ثورة اكتوبر1964 وعن انتفاضة ابريل 1985م ثورة لاتزال مستمرة لاجل بتر واجثاث جماعة الهوس الديني التي لا تحب السودان وكل من لايحب السودان فليذهب الي الجحيم
علاء الدين محمد ابكر
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 551

خدمات المحتوى


علاء الدين محمد ابكر
علاء الدين محمد ابكر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة