المقالات
السياسة
علي محمود حسنين ديوان العدالة والحريه
علي محمود حسنين ديوان العدالة والحريه
05-25-2019 07:35 AM

عندما ذهب سيدنا موسى لميقات ربه وعاد فوجد قومه يعبدون عجلا صنعه لهم السامرى . لماذا وهو رسول بين أيديهم يأتيهم كل يوم بآيات ربهم ويعلمهم صحف التنزيل ؟؟
لانهم نشأوا وتربوا تحت إمرة فرعون كعبيد لاشأن لهم ولاقرار ولاحتى همه فاستمرأوا الإستعباد والطاعه العمياء ولاشأن ولاوزن لهم فعاقبهم الله تعالى بالتيه أربعين سنه تكفى لتغير هذا الجيل من هؤلاء الغير قادر على حمل الامانه والرساله الإلهيه هذا يذكرني بهؤلاء الذين يهاجمون الوطنيون الشرفاء من العلماء أمثال الاستاذ علي محمود حسنين وهو نموذج للشرفاء الذين يسعون الى تحريرهم من الإستعباد وهم لا يشعرون

الاستاذ علي محمود حسنين فكان شأنه وهمه الاول والوحيد هو تحرير الشعب السوداني من الإستعباد ومنحهم فرصه للعيش كما يعيش الاحرارفي العالم لكن انبرأت لهم مجموعة من الجهلاء الأمنجية في مهاجمته بالرغم من علمه ونزاهته وعاش عشرات السنيين متغربا بين عواصم الثلوج والضباب في العالم الحُر لجلب الحرية لبني وطنه فلم يساوم ولم يهادن .
استاذ محمود حسنين كان جزءا أصيلاً من هذه الثورة العظيمة عاد وسجد في أرض المطار حبا للوطن فلم يسجد حبا مزيفا للأشخاص بعد أن عادت الحرية للشعب السوداني ومعها كل قيمها من كرامه وشرف وحقوق .
الأستاذ محمود حسنين كان يريد إسترداد وطن اجداده وقرارهم فى وطن ديمقراطي فيه ينعم الناس بالعدالة والحرية .. وكان يدرك ان الإحساس بالعدالة هو الذى يطلق طاقات الإنسان ويحثه على الاجتهاد ويجعله يحلم بالمستقبل وهو واثق من تحقيق هدفه.وبناء وطنه
الأستاذ علي محمود حسنين كان ينادي بالعدل ويدرك أن معناه وجود مجموعة من القيم الإنسانية المتفق عليها تنعكس كلها فى قانون يتساوى أمامه الناس جميعا..
مفهوم العدالة لم يعد موجودا فى العهد السابق مما دفع علي محمود حسنين ان يناكف لتحقيقه وتم تهديده بالتصفية الجسدية وهاجر بالبلدان بالرغم من سنه . وكانت لا توجد قاعدة واحدة فى السودان تسرى فعلا على الجميع.. بدءا من مخالفات المرور وحتى قروض البنوك وبيع أراضى الدولة وشركاتها وأملاكها. من أنت ومن أبوك وما حجم ثروتك وما قوة علاقتك بالنظام الحاكم، كلها عوامل حاسمة فى تحديد القاعدة التى ستحاسب على أساسها. كل شىء فى السودان أصبح وفقا للظروف وكل حالة لها قواعدها الخاصة.. والأسباب لم تعد بالضرورة تؤدى إلى النتائج. الاجتهاد لايؤدى بالضرورة إلى النجاح والخطأ لا يؤدى بالضرورة إلى العقاب، ملايين الفقراء يدفعون ضرائب عن مرتباتهم الهزيلة بينما أبناء الأكابر يصنعون الثروات الضخمة ولايجرؤ أحد حتى على سؤالهم من أين لكم هذا الثراء..؟!.. ثم جاءت الثورة ومات فيها شباب وفقدت فيها أرواح غالية لكن ما زالت هي نفس الأجهزة الرقابية الظالمة وبنفس الأشخاص مازالت تعمل فإذا ضبطت موظفا صغيرا منحرفا تسارع بتقديمه للمحاكمة. أما إذا كان المنحرف وزيرا فإن الأجهزة الرقابية تكتفى بأن تقدم تقريرا بانحرافه إلى رئيس الدولة الذى يفعل عندئذ ما يشاء، إذا أراد حاسبه وإذا أراد وضع تقرير انحرافه فى الدرج.. إذاً لم تسقط بعد
الأستاذ محمود حسنين يريد بعد تحرير السودان من قبضة (الكيزان) تحرير ملفات ضخمة ولا حصر لها من فساد ودمار لكن إختار الأهم وهو محاسبة من قاموا بتقويض النظام الديمقراطي وكان يريد إنشاء محاكم عادلة لكل من قوّض المجتمع القائم لأن بتقويض الوضع السياسي سيقوض المجتمع... لكنه فضّل الرحيل ولم يكتمل مشواره وحلمه الذي عاش له في المنافي سنيين عددا
الاستاذ محمود حسنين كان يريد إعادة توزيع الثروه ونظام تعليم مجانى ماكان قبله هى انجازات لم تكن مطلوبه منه ولم يكن يلومه احد لو لم يطلبها بعد استرداد الوطن للسودانيين من يد الحرامية وتجار الدين .
من لايستطيع ان يفهم ماذا يعنى ثورة طرد العساكر والفاشيون عليه ان يدرس نظام الإنقاذ فى السودان قبل الثوره منذ إنقلاب الإنقاذ الشؤم . حينها سيعرف من كان الأستاذ علي محمود حسنين وصحبه وماذا قدموا للسودان ..

رحم الله تعالى الأستاذ علي محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة ورزقنا وطنيته وشجاعته وإخلاصه





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 196

خدمات المحتوى


التعليقات
#1831037 [حسن إبراهيم حسن الأفندي]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2019 10:24 AM
تصور أخي الغالي أن الأستاذ سيف الدولة حمدنا الله عبد القادر كتب مقالا رائعا يدعو الأمة للإستعانة بالأستاذ علي للخروج من الأزمة فرد عليهم أحدهم بقول جائر ظالم ليقول له إن بضاعتك معطوبة ....هذا ظلم.... تمنبت أن كاتب هذه الجملة التافهة أن لو حضر الاستفتاء الشعبي السوداني وتقديره للرجال الأوفياء:
خرجت أمة تودع نعشا ...قد حوى أمة وبحرا عبابا


ياسر عبد الكريم
 ياسر عبد الكريم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة