المقالات
السياسة
شعبنا المذبوح بين عسكر ساسة.. ومدنية عنيدة
شعبنا المذبوح بين عسكر ساسة.. ومدنية عنيدة
05-25-2019 04:30 PM


سودان ..بلد المتناقضات ...العسكر يحترفون السياسة بحذق...وسياسيون يحترفون الجمود بعناد...
قد راوغ المجلس العسكرى ((للخروج من مأزقه وزنقته زى زنقة الكديس فى بيت الحمام)) حتى وصل مبتغاه بسياسة النفس الطويل والامل المستحيل..شغلوا الثوار بالمتاريس هم صنعوا متاريس الافق المسدود..

قوى التغيير تمتلك بملأ راحتيها كل الكروت وليس كرت واحد... اول الكروت عدم التصريح عن وجود جنودنا فى اليمن بأعتباره شأن عسكرى والقرار فى أول برلمان وعدم التصريح عن المساعدات الخليجبة وتقبل بتواضع عابر سبيل ومؤنته للمسير ..أليس اقتصادنا عابر سبيل حاليا لا نكابر ام اقتصادنا خلاص شبعان بقدل عديل ؟..أقل الضرر نحيد شر المتربصيين بنا والخائفيين من كشف ظهرهم ..فحرووب اليمن لها تاريخ لقد رفضوا المصريين بحكمة الملدوغ من الثعبان من جر الحبل بخاف وهم فقدوا فى ذلك الجحر الالاف فى عهد جمال عبدالناصر من تاريخهم المسكوت عليه ورغم ذلك قبض السيسي اعانات ضخمة..وقد صدق وزير الدفاع الباكستانى حين رفض المشاركة فى حربا داخل اليمن وقال هذا جحر الثعبان وذكر أن حدود مشاركته حماية المقدسات الاسلامية رفضها الجميع وحملها السودان وإنه كان ظلوما جهولا؟؟
الكرت الثانى :لا نكرر أخطاء الدعاية الجوفاء ونكشف اهدافنا واوراقنا بشعارات نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع نلغى جميع عقود الاستثمارات او التدقييق فيها..بصوت خشن..والاستثمار رومانسي ورأس المال جبان..الجفلن خلهم اقرع الواقفات..يعاد شروط الاستثمارات بدراسة وافية كافية..
ونرحب بالسيسى وبقطر وتركيا على نهج سياسة سلطنة عمان سياسة نباتات الظل بدون تصريح سياسي ايضا منفرد او مشترك لقد جربنا سياسة المحاكاة للانظمة نظام الاتحاد الاشتراكى فى عهد النميرى.. اللجان الثورية بداية الانقاذ.. لا ضير نجرب طريقة قابوس لكن بدون كاوبوس..
الكرت الثالث:إستمرار الدستور القائم والتشاريع والقوانيين التى كتبت بالحبر السحرى لحين انعقاد مؤتمر دستورى ...بذلك لا ذريعة للخروج لنصرة الشريعة ورفع القرآن على اسنة الرماح كما فعلوا خصوم الامام على ابن ابى طالب رضى الله عنه وقال قولته انها كلمة حق اريد بها باطل..بذلك هدأت القلوب ونامت العيون ومشى ركب التغيير فى هدوء المسير..
الكرووت الباقية تجميلية: سياسة المرحلة ...
اشراك كل الكيانات التى خرجت من الاتقاذ قبل الفتح ديسمبر٢٠١٨م ...
اعداد وثيقة سلام مع كل الحركات المسلحة ...
قوافل لدارفور بشعار كل البلد دارفور وتحويل الشعار عملا وبرامج تنبثق من الكتلة الحية التى اوردها لاحقا.. ولتضميد الجراحات ورتق النسيج الاجتماعى المتهتك لكل مكونات المجتمع ..ومصالحات وجوديات بين الدعم السريع والحركات المسلحة ومواطنيهم عن طريق الادارات الاهلية يكون الهدف الخروج من هذا النفق المظلم والتضحيات مهرا للوطن الجريح وفمسح الجرح من السطح لا يبرأه واتفاق مع فصيل وظهور فصيل بلا فصيل..
قيام حكومة تنقراط بقائمة متفق عليها بدون محاصصات الاحزاب السياسية...ولا تشارك قوى الحرية والتغيير الحكومة التنفيذية التى تكون خبرات وكفاءات بحتة و المجلس العسكرى يشارك بالدفاع والداخلية كما هو متبع ويكون التمثيل فى المجلس التشريعى بالمناصفة بين المجلس وقوى التغيير والاحزاب ما قبل الفتح احزاب اولى العزم والارتكاز والراكبة الرأس...البرلمان من شخصيات قومية وحزبية مشهود لها بالوطنية...لمدة عامان تعقبها انتخابات حرة نزيهه كما يحلم بها كل سودانى حرة نزيهه..
وقضاء مستقل ومحكمة دستورية لتتولى قضايا السلطة التنفيذية والخلافات الحزبية ومحاسبة الحكومةواعتماد قرارات المجلس التشريعى ...وإنشاء مفوضية الانتخابات بصورة علمية بلا ثغرات ...الكرت الاخير فرصة تواجد الكتلة الحية بارض الاعتصام واعلان قيام حزب باسم قوى الحرية والتغيير ونقل الاعتصام الى الساحة الخضراء ويتحول الاعتصام الى فعاليات وبرامج تشبع من جوع وحرية تغنى عن خوف..
و حسب طبيعة الشعب السودانى الذى يحركة الضمير الجمعى بل العمل الطوعى التكافلى هذه القيمة الغير مستغلة بنغمتها الصحيحة التى تعيد بناء الثقة فى مجتمعنا وتصبها حبا ابديا بين الحاكم والمحكوم وميثاق على محجة بيضاء ..والحقيقة التى يجهلها كثير ان هذا الحراك بدايته من خمسة سنيين نشطاء شارع الحوادث ولجان درء الكوارث فى الفيضانات واحس دقاهنة الانقاذ مبكرا بهذا الحراك الخفى استيقنتها انفسهم ظلما ومكرا ..وقد استغلت الانقاذ الضمير الجمعى فى حشد الشباب وتعبئتهم بالحرب المقدسة والعرس الجماعى والافطار الجماعى والنقل الجماعى حتى الغناء الجماعى وجد هوى يداعب وجدان الشعب فى اغانى اغانى واعاد السر قدور الدانصور شبابه بضحكته المنتشية..
اكرر فرصة الابقاء على الكتلة الحية بساحة الاعتصام التى تمثل النموذج الوطنى القادم..بل الاهتمام بالجيل الراكب رأسه وخاصة بما يسمى اولاد الشوارع واعادة صياغتهم واستمرار لبعض جهود الشباب فى شارع النيل التطوع بفصول دراسة ..قد اثبتوا اولاد الحلال الفى الشوارع حضورهم الوفى السخى فى ساحة الاعتصام ومن بداية الحراك والمدهش التزامهم بالسلمية رغم مرارات التهميش ونفسيا متوقع جنوحهم والميل للعنف مما يؤكد الخير فينا جنينات باقية والثورة موروثة والخسة منبوذة""والكنداكات هن حاضنات مستقبل الوطن ولست الام المدرسة فقط بكل هى تعيد كل ما فقد ؟؟
وتتحول الساحة الخضراء الى مشروع اخضر ..ينبت كل يوم الف فكرة وفى كل فكرة ألف طفرة ..
ورأ ى:
انسب نظام للسودان للمرحلة القادمة التمثيل النسبى جفرافيا وتقديم المنتخبيين بالاجماع من مناطقهم حتى يمثل الهامش تمثيل فعلى وكسر سياسة استحواذ المركز للسلطة واحتكارها..وبعيدا عن المزايدات الحزبية وجدل دوائر الخريجيين وتحويل اركان النقاش لقبة البرلمان والصفوة والنخبة ومسميات ضيعت السودان واحتكارها السياسة لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة.. أساس الملك العدل وأصل الحكم الراشد اتباع الحكمة فالحكمة ضالة المؤمن ويؤتى الله الحكمة لمن يشاء فلا اقصاء لاحد بسبب جهه او منطقة اوسقف تعليم لقد رعوا الانبياء الغنم ثم قادوا الامم نهتم كشعب بالجوهر وليس المنظر بالمفيد المختصر وليس بزخرف المخبر والتركيز على مصالح الوطن وليس اتباع سياسة الاقصاء والتكتل لطرد حزب معينا كما فى برلمان 1964 بعد اكتوبر وتتحول البرلمانات الى حرب كلامية بل تتطورت فى موقعة ذات الكراسي دليل على ما نخشى عليه..
ألا آن الاوان ان نتصالح مع انفسنا ونتصالح فيما بيننا ونتواثق على ثوابت لنسعف الوطن الجريح ونرفع قدر هذا المواطن البسيط الذى صام وفطر العدم بل مات شباب فى زفة عرس الشهيد ومات اليفاع فى جبال اليمن السعيد وارضنا تخثرت بدماء مليون شهيد ..ومازال طه المتفحم حقدا متريصا واشباح ظله المشؤوم لقتل مليون شهيد وطه اخر يبيع وطنه بثمن زهيد..
ايها الناس الا تخافون من جبار عنيد..
و يكشف الحجب فى يوم الوعيد..
شلت كل يدا ملطخة بدم كل شهيد...


عثمان موسي الحباك
[email protected]

لندن 24 /5/2019





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 271

خدمات المحتوى


عثمان موسي الحباك
عثمان موسي الحباك

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة