المقالات
السياسة
قوش فوق القانون !
قوش فوق القانون !
05-26-2019 06:31 AM

قوش فوق القانون !

علق المجلس العسكري المفاوضات بينه و بين قوي اعلان الحرية و التغيير لمده ٧٢ ساعة في الأسبوع الماضي و اوضح البرهان في بيان له عده اسباب من بينها الاستفزاز الذي تتعرض له القوات المسلحة و الدعم السريع و الشرطة .

و الاستفزاز الذي يقول به البرهان فيما يقصد المساس بهيبة الدولة بعد ان استمعت للتعليق من بعض أعضاء المجلس العسكري اي ان التفتيش و زياده المتاريس غير مقبول اطلاقا و يُعد تصعيد غير مبرر ثم ان هناك جهات مسؤولة من إنفاذ القانون و الحفاظ على النظام العام .

لكننا لم نطلع على بيان أو تعليق بعد البيان الذي أصدره مكتب النائب العام بخصوص اعتقال قوش و تصدي حراس منزله للشرطة أي ان يكون شخص او مؤسسة او أي كيان عام او خاص فوق القانون او سيادة القانون و يهدد الشرطة في حال اقترابها من تنفيذ الإجراءات الخاصة بالعدالة القضائية .

تراجع هيبة الدوله بتهديد قوات الشرطة و افلات رموز النظام السابق و عدم تسليهم حتي السيارات التابعة للدولة و تحركهم بحرية من طائرة الي اخري بين بلدان العالم لا يري فيه المجلس العسكري مظهر من مظاهر الفوضي الشاملة بل العكس فالثورة و الاحتجاج و التظاهر و الاعتصام و ما لزم الثوار في نظر المجلس العسكري فوضي خلّاقة.

اري ان المشوار ما زال طويلا و شاقا و تحت التشييد لدولة القانون و دوله المؤسسات فقوش مدير لجهاز امن النظام السابق و كان عضو برلمان لم يصدر حتي الآن أي بيان او توضيح من قبل قوش ما يعضد ان السيد قوش فوق القانون في جمهورية المليشيات و لا اجد اَي تفسير غير ذلك .

اعضاء المجلس العسكري كانوا دعامات في النظام الديكتاتوري السابق و ما النظام البائد الا دمية تحركها القوي الاقليمية و الدولية و قد اثبت عمليا تشبثه بالسلطة ليلتف على أهداف الثورة لصالح الثورة المضادة بالفزاعة المعروفة استقرار و امن السودان الا ان ثورة ديسمبر مستمرة و هي ثورة المبادئ حرية سلام و عدالة و ثورة الكرامة و ثورة الدولة المدنية و دولة المؤسسات فالينتظر قوش و حراس منزله مُقبل الأيام القادمة و لنري من هو فوق القانون .؟!

الكمالي كمال
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 808

خدمات المحتوى


التعليقات
#1831004 [هيثم محمود]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2019 08:27 AM
المصيبة ان قوش احد الذين قاموا بالانقلاب ليستولى على الرئاسة مع شوية الهبمولات من عقاب البشير فيما يسمى بالحركة الاسلامية الذين نسوا العسكرية واتجهوا نحو عالم المال والاعمال بما فيهم الواد الشافع القادم من الغرب الذي صدق الانواط الذي في صدره بانها انواط استحقاق بجداره وما كان هو سوى مجرد همباتي يقاتل للبشير وصنع لحفظ وضع البشير مقابل المال وجبل عامر وخلافه ..


الكمالي كمال
الكمالي كمال

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة