المقالات
السياسة
الاخوة الأعداء في الساحة السياسية اليوم: من هم؟!!.. ولماذا اختلفوا؟!!
الاخوة الأعداء في الساحة السياسية اليوم: من هم؟!!.. ولماذا اختلفوا؟!!
05-27-2019 03:21 PM

الاخوة الاعداء في الساحة السياسية اليوم: من هم؟!!..ولماذا اختلفوا ؟!!

١-
ما يحدث في السودان هذه الايام من غموض وابهام، وعدم وضوح في حال البلاد، هي ليست بالحالة الغريبة او النادرة، فاغلب دول العالم التي شهدت من قبل تغييرات جذرية في اوضاعها السياسية بسبب حدوث الثورات او الانتفاضات الشعبية، شهدت ايضآ في بداية هذه التغييرات الكثير من الاحداث السياسية الصاخبة التي كانت ايجابية في اغلب الاحيان والقليل منها سلبي لم يؤثر كثيرآ علي مسيرة الثورات.

٢-
ما يحدث في السودان هذه الايام من امور في غاية الخطورة بعد وقوع انقلاب الخميس ٦/ ابريل الماضي ٢٠١٩، يشبه الي حد كبير نفس الملامح والشبه ما وقع في السودان بعد نجاح ثورة اكتوبر عام ١٩٦٤، حيث اختلط حابل الاحزاب الدينية بنابل جبهة الهيئات التي نجحت في اجبار الفريق/ ابراهيم عبود علي التنحي، واشتعلت حدة المواجهات الضارية بين قوي المعارضة المتمثلة في الاتحادات والنقابات والاحزاب العلمانية، ضد السياسيين القدامي في حزب الامة، وحزب الشعب الديمقراطي "الختمية"، والاخوان المسلمين الذين ارادوا الاستئثارقوة بمكاسب اكتوبر.

٣-
واذا ما عدنا بالذاكرة الي الوراء (٣٤) عامآ، واستعرضنا احداث ما بعد نجاح انتفاضة ٦/ ابريل عام ١٩٨٥، وما تخللتها تلك الفترة من ازمات سياسية طاحنة، ولؤم وخبث من قوي اليمين - وخاصة من حسن الترابي الذي برز وقتها كاخطر شخصية علي مستقبل البلاد، بتدخلاته السافرة واستفزازاته لكل القوي السياسية.

٤-
في هذا المقال اليوم، رصد اسماء كل القوي السياسية المشاركة والنشطة في الساحة السياسية هذه الايام، وهي قوي سياسية ليست كثيرة العدد، خصوصآ اذا ما وضعنا في الاعتبار ان هناك بعض الاحزاب التي اصلآ لم يعد لها وجود يذكر في الحالي، بل واختفت اسماءها تمامآ في الصحف المحلية، مثل:
حزب المؤتمر الشعبي،
حزب الأمة الوطني،
حزب الأمة للإصلاح والتنمية،
حزب الأمة للإصلاح والتجديد،
الحزب الإتحادي الديمقراطي "الاصل"،
حزب وحدة وادي النيل،لحزب السودانى الوحدوى القومى ( SUN PARTY )،
حزب التمكين السوداني،
حزب العدالة " الاصل "،
حزب الحقيقه الفدرالى،
المنبر الديمقراطي لجبال النوبة،
المنظمة السودانية للحقوق والتنمية المعاصرة (منظمة سوادنة)،
حزب الأسود الحرة السودانية،
حزب الشعب الحر.

٥-
ماهي اشهر القوي السياسية في الساحة اليوم؟!!
اولآ-
(أ)-
"شباب الاعتصام" امام القيادة العامة:
اليوم الاحد - ٢٢/ مايو الحالي، يدخل اعتصامهم يومه التاسع والاربعين، والذي بدأ في يوم الخميس ٦/ ابريل الماضي، فقد تظاهر مئات الآلاف في السادس من أبريل تخليدًا لذكرى انتفاضة ٦ أبريل التي أطاحت بحكم الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري متوجهينَ نحو مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية وقصر الضيافة مقر إقامة الرئيس عمر البشير. عقدَ المحتجونَ اعتصامًا على مُستوى مقر القيادة فتدخلت قوات الأمن لتفريقهم بالقوّة ما تسبب في مقتل خمسة متظاهرين بالرصاص الحيّ. واصلَ المتظاهرون اعتصامهم المفتوح أمام مقر القيادة العامة مطالبين بتنحي البشير وإسقاط النظام؛ وسطَ توترات حصلت بعدَ تدخل قوات الأمن مُجددًا لتفريق الاعتصام. شهدَ هذا الشهر تحولًا ضمنيًا في موقف الجيش السوداني بعدما اشتبكَ هذا الأخير مع عناصر من الشرطة بالرصاص الحيّ في سبيلِ حماية المُحتجّين مما نجمَ عن مقتل (٥) عسكريين.

(ب)
تطوّرت الأمور بشكلٍ مُتسارع فبعدَ حوالي أسبوع من الاعتصام قُرب مقر القيادة العامة للجيش؛ عقدَ هذا الأخير في صبيحة يوم الخميس الموافق لـ ١١/أبريل اجتماعًا لم يحضرهُ البشير وسطَ أنباء تحدثت عن إغلاق مطار الخرطوم الدولي وتطويق القصر الرئاسي بالآليات العسكريّة ثمّ بعدَ حوالي (٧) ساعات أصدرت القوات المسلحة بيانًا أعلنت فيه اعتقال الرئيس عمر البشير وتشكيل مجلس عسكري انتقالي بقيادة أحمد عوض بن عوف لقيادة البلاد لمدة عامين كما أعلنت فرضَ حالة الطوارئ (٣) شهور في البلاد، وَعلّقت العملَ بالدستور الحالي إلى جانبِ حلّ كل من مجلس الوزراء، حكومات الولايات، المجالس التشريعية وكذا حظر التجوال لمدة شهر في عموم البلاد. بالرغمِ من ذلك؛ استمرت الاحتجاجات طيلة اليوم التالي وطالبَ فيها المحتجّون بتنحية المجلس العسكري الانتقالي ككل وسطَ إصرارهِم على تشكيل حكومة انتقاليّة مدنية. في تمام الساعة (٢٣:٣٠)بتوقيت السودان (20:30 حسبَ توقيت غرينتش)؛ أعلن بن عوف تنازله عن رئاسة المجلس الانتقالي وعيّنَ المفتش العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان خلفًا له.

(ج)-
المشاركون:
شهدت هذه الاحتجاجات مشاركة واسعة لمختلف أطياف الشعب السوداني حيثُ حضرها الكبار والصغار والرجال والنساء ولم يتزعمّها أحد كما شهدت انضمام أحزاب سياسة معارضة وجمعيات أخرى مستقلة وغير حكومية بما في ذلك تجمع المهنيين السودانيين وهو تحالف يصفُ نفسه بالمهني المستقل وليس له أي هيكل تنظيمي؛ تكوّن في أكتوبر ٢٠١٦ من خِلال اجتماع ثلاث مكوّنات وهي: لجنة أطباء السودان المركزية، شبكة الصحفيين السودانيين وتحالف المحاميين الديمقراطيين. تميّزت التظاهرات كذلك بحضور مكثف للنساء السودانيات واللاتي لعبنَ دورًا أساسيًا في استمرار الاحتجاجات على مستوى الشارع وذلك بفعلِ حضورهنّ الدائم رفقة باقي الشباب والرجال من أجلِ المطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير عن السلطة.

(د)-
دور السودانيات لم يقتصر على المشاركة في الاحتجاجات وفقط بل تعدّاه لما هو أبعد من ذلك وصار حضورهنّ ضروريًا عند كل تظاهرة لما يقدمنهُ من دعم للثوار من خِلال إسعاف الجرحى ونقل المصابين وكذا المُشاركة في تحميس وتشجيع باقي المشاركينَ من خِلال الزغاريد والأهازيج. ليسَ هذا فقط بل أظهرت صور ومقاطع فيديو تصدي الشابات السودانيات لعناصر قوات الأمن ومنعهم من التقدم في أحيانٍ كثيرة. هذه المُشاركة النسائيّة – والتي تُعدّ نادرة في مجتمع محافظ كالسودان – فأجأت النظام الذي شنّ حملة اعتقالات بالجملة طالت عددًا من الرموز أمثال آمال جبر الله عضو الحزب الشيوعي وإحسان فقيري رئيسة مبادرة «لا لقهر النساء» فيما اعتدى على أخريات بالضربِ بالعصي والهراوات وتعمّد إهانة باقي المتظاهرات.

ثانيآ-
تجمع المهنيين السودانيين:
"تجمع المهنيين السودانيين"، تحالف يصفُ نفسه بالمهني المستقل وليس له أي هيكل تنظيمي؛ تكوّن في أكتوبر٢٠١٦ من خِلال اجتماع ثلاث مكوّنات وهي: لجنة أطباء السودان المركزية، شبكة الصحفيين السودانيين وتحالف المحاميين الديمقراطيين، ذاع صيته في الاحتجاجات السودانية التي اشتعلت في نهاية العام ٢٠١٨، وعلى إثرها جرى عزل الرئيس السوداني عمر البشير في ١١/ أبريل/٢٠١٩..ليس للتجمع هيكل تنظيمي مثل الأحزاب، إذ يستلهم قوته من "العمل الجماعي"، كما لا توجد إحصاءات مسجلة بعدد المنضوين في صفوفه...وفي ٢٥ /ديسمبر ٢٠١٨، كانت الدعوة الأولى من تجمع المهنيين لتظاهرة نحو القصر الجمهوري "لتسليم مذكرة لرئاسة الجمهورية تطالب بتنحّي الرئيس فورا عن السلطة استجابة لرغبة الشعب السوداني وحقنا للدماء". واقترح التجمع أنه في حال وافق البشيرعلى التنحّي فستتشكّل حكومة انتقالية ذات كفاءات وبمهام محدّدة ذات صبغة توافقية بين أطياف المجتمع السوداني.

ثالثآ-
قوي التغيير والحرية:
أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات في السودان، عن إضراب في المؤسسات والشركات العامة والخاصة، في ظل تعثر الوصول إلى حل توافقي مع المجلس العسكري الانتقالي بشأن المجلس السيادي. وفي بيان لها، قالت قوى الحرية والتغيير إنها أعلنت بداية إضراب بالمؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات المهنية، يوم الثلاثاء المقبل. وتشدد "الحرية والتغيير" على أن التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي يبقى على نقطة خلاف وحيدة، وهي تشكيل المجلس السيادي، وأنها تطالب بأغلبية مدنية ورئاسة دورية.

رابعآ:
المجلس العسكري الانتقالي:
كانوا في البداية عشرة جنرالات حكموا السودان اليوم بعد انقلابهم العسكري في يوم ١١/ابريل الماضي ٢٠١٩، والاطاحة بالرئيس عمر البشير ونظامه، وبسبب رفض الجماهير الغاضبة من بعض اعضاء المجلس العسكري تم استبعاد بعضهم واستبدالهم باخرين، جنرالات المجلس العسكري يعانون من "عقدة" كراهية المواطنين لهم ، بسبب انهم كانوا وراء تثبيت النظام السابق بقوة الحديد والنار، وشاركوا في مجازر طالت عشرات الآلاف من الضحايا.

خامسآ-
قوات "الدعم السريع":
ما ان تجيء سيرة قوات "الدعم السريع"، الا ويكون اسم الفريق أول/ حميدتي قد جاء مصاحبآ ل"جيشه الخاص"!!، الفريق أول ركن محمد حمدان دقلو، المعروف باسم "حميدتي"، هو نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، وثاني أقوى رجل في المجلس. عينه البرهان ليحل محل كمال عبد المعروف الماحي. ولد دقلو عام ١٩٧٥، وهو رئيس قوات "الدعم السريع"، وهي قوة شبه عسكرية انبثقت عن ميليشيا الجنجويد التي عملت في دارفور بغرب السودان. وتنفي الحكومة أن تكون قوات "الدعم السريع" ارتكبت أي مخالفات. وشارك حميدتي مثل البرهان في الإشراف على القوات المسلحة السودانية التي تحارب في اليمن، ولذلك لديه صلات قوية بالقيادات العسكرية في الخليج. وكان حميدتي شخصية بارزة في دائرة حكم البشير، وليس لديه أية ميول الإسلامية...يعتبر حميدتي ابرز جنرال في المؤسسات العسكرية (المجلس العسكري الانتقالي، القوات المسلحة، قوات "الدعم السريع"، جهاز الأمن والاستخبارات، وزارة الداخلية).

سادسآ:
جهاز الأمن والمخابرات السوداني:
لم يعد كما كان في السابق صاحب قوة وهيمنة علي كل شيء يخص العباد في البلاد، فقد سحب الفريق أول/ حميدتي كل صلاحيات الجهاز، وابقاه جهاز يخضع لتوجيهات قوات الدعم السريع ولا يحيد عنها!!

سابعآ-
الاحزاب النشطة في الساحة السياسية:
(أ)-
حزب المؤتمر السوداني-(تأسس حزب المؤتمر السوداني في الاول من شهر يناير/كانون الثاني ١٩٨٦بقيادة رئيس القضاء الأسبق عبد المجيد إمام الذي توفي لاحقا، فتولى قيادة الحزب المهندس إبراهيم الشيخ. خلف المهندس/ عمر الدقير، رجل الأعمال إبراهيم الشيخ على زعامة حزب المؤتمر السوداني المعارض، بعد اختياره عن طريق المؤتمر العام الخامس للحزب.
(ب)-
التوجه الأيديولوجي:
يتبنى الحزب التوجه القومي، ومشروع الثورة السودانية أساسا لعمله السياسي لتغيير المجتمع، والاقتصاد التنموي كنظام يخرج السودان من أزمته الاقتصادية، ويركز في أدبياته على مفهوم الديمقراطية كسلوك اجتماعي وسياسي عام يتم من خلاله تداول السلطة وقبول الآخر المختلف ثقافياً، استنادا إلى مبدأ الديمقراطية التعددية التي تستوعب كل التعدد الثقافي والديني واللغوي الموجود في السودان.

ثامنآ-
الحزب الشيوعي:
هو حزب مشارك بشدة في الساحة السياسية ، وثابت علي مبدأ "تسليم كامل السلطة للشعب"، وبهذا الصدد أبدى عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صديق يوسف، استعدادهم للموت بالرصاص”لو كلّف الأمر”، بيد أنه قال” لكننا لن نحمل عصاة أو بندقية في وجه من أراد أن يضربنا بالرصاص”.وشدّد يوسف في تصريحات لصحيفة الصيحة الصادرة اليوم”الأحد” على عدم اللجوء أو السماح بحرب أهلية لحل مشاكل البلد مهما كلّف الأمر. وأكّد عدم استخدام العنف لحل مشاكل السودان، ونوّه لضرورة التمسّك بالاستمرار في الاعتصام والتظاهر ونادي بالتزام السلمية حتى آخر مرحلة.

تاسعآ-
لم نسمع لحزب الامة القومي اي دور او مشاركة قوية او بسيطة في الساحة السياسية، فهو حزب صامت لا يتكل ولا يتحرك، وترك كل زمام امور الحزب للصادق المهدي، فاغرق الصادق الصحف بتصريحات محبطة كان اخرها، رفض الصادق للإضراب المقرر الثلاثاء من قبل قادة الاحتجاجات كوسيلة لممارسة الضغوط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين!!، موقف الصادق ليس بالغريب، فهو منذ عام ١٩٦٦ (خميرة عكننة) علي الجميع بما فيهم أهله وحزبه!!

عاشرآ-
ان ما يسمي ب "تيار نصرة الشريعة" التي يقودها الداعية الإسلامي عبد الحي يوسف، موجودة فقط في الصحف المحلية، هدد من قبل الخروج بمظاهرة بحدائق “الشهداء” المواجهة للقصر الجمهوري، قوامها مليون مسلم،...وانتظرنا ظهور المليون، فهالنا ان وجدنا عددهم لا يتعدي المئات على متن بص يتبع لشركة مواصلات الخرطوم “بص الوالي” وبعض العربات، جاءوا اصلآ لتناول طعام افطار رمضان!!

احدي عشر:
بعد اختفاء حزب المؤتمر الوطني نهائيآ من الساحة السياسية ، وزج الرؤوس الكبيرة في سجن كوبر، جاءت بعض الاخبار وافادت، ان "كتائب الظل" مازالت موجودة في انتظار اشارة الانطلاق!!، بعض المحللين اكدوا، ان هذة الاخبار مفبركة من قبل اعضاء المجلس العسكري ، الذين رغبوا ان يثيروا القلق في نفوس المواطنين وان لا احد غيرهم يستطيع حمايتهم من "كتائب الظل" الا هم اعضاء المجلس!!

اثني عشر-
(أ)-
بقايا فلول "حزب المؤتمر الوطني" المنحل:
كشفت مصادر صحفية في يوم ٢٣/ مايو الحالي، عن تكوين المؤتمر الوطني قيادة بديلة جديدة للحزب برئاسة مساعد رئيس الجمهورية السابق فيصل حسن إبراهيم، نائب رئيس الحزب المخلوع عمر البشير، بجانب القيادي أحمد إبراهيم الطاهر، رئيس البرلمان الأسبق. وأكد الأمين السياسي للحزب عمر باسان بحسب صحيفة “الانتباهة” الصادرة بالخرطوم، يوم الخميس، أن ظروف التحولات السياسية التي جرت جعلت الحزب يختار قيادة بديلة. وأضاف من دون أنه يخوض في أسماء قائلاً “هي قيادة غير معلومة تعمل في ظروف انقلاب وبكل سرية وتم تكوينها بشكل جماعي وليس هناك هياكل وأفراد”. وقال باسان إن الاعتقالات التي طالت قيادة الحزب جعلته يضطر إلى اختيار قيادة بديلة مهمتها تسيير أعمال الحزب. ـ انتهي الخبر -

(ب)-
مثل معروف "اللي اختشوا ماتوا"!!
اصل المثل من موسوعة "ويكيبيديا":
(كان يوجد قديما في مصر حمام شعبي تتحمم فيه السيدات وفي سنة 1889 ميلادي احترقت تلك الدورة احترقت دورة مياه فى مصر سنة 1889م فالذين خرجوا عراة عاشوا والذين جلسوا خوفاً من الفضيحه ماتوا واختشوا هي كلمه فلكلور مصرية تعني الكسوف فالخشاء هي صفة جميلة وتعني الخجل وهذا معناه ان الذين خرجوا بدون ان يشعروا بالخجل عاشوا وتم فضحهم اما الذين اختشوا فلقد ماتوا ومثل اللي اختشوا ماتوا يقال حين نرا شخص لا يخجل ويتجاوز كل حدود الادب نقول هذا المثل لان المثل معناه ان الاشخاص الذين كانوا يخجلون ويحترمون قواعد الادب ماتوا ولم يبقي منهم احد...فظهر المثل : اللى اختشوا ماتوا!!.).

ثلاثة عشر:
اشخاص لمعت اسماءهم في الصحف المحلية:

(أ)- الفريق/ طه عثمان الحسين. رجل السعودية الغامض.

(ب)- مالك عقار/ رئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال".

(ج)- ياسر عرمان/ نائب رئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال".

(د)- الفريق أول/ صلاح قوش، اكثر غموضآ من الفريق/ طه عثمان الحسين!!
(هـ)-
الصحفي والاعلامي/ حسين خوجلي، واهم خبر عنه كان حول قيام نيابة الثراء الحرام، والمال المشبوه، في السودان، باطلاق سراح الكاتب الصحفي حسين خوجلي، مالك مجموعة المساء (قناة أم درمان الفضائية، إذاعة المساء، صحيفة ألوان) خلال اليومين الماضيين، بعد الزامه بدفع كفالة مالية، قيمتها خمس مليار جنيه.

(و)-
عمر البشير، اخباره كثيرة في الصحف...ولكن لا احد يعرف ان كان في كوبر ام دبي؟!!

٦-
واخيرآ:
اهداء صورة الكنداكة السودانية التي دخلت التاريخ:
.

بكري الصائغ
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1194

خدمات المحتوى


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة